عـــاجـــل
المخابرات في نابلس تعتقل منفذ اطلاق النار اتجاه رئيس بلدية "بيتا"
الأخــبــــــار
  1. المخابرات في نابلس تعتقل منفذ اطلاق النار اتجاه رئيس بلدية "بيتا"
  2. احراق سيارة تاجر مخدرات واطلاق النار عليه في نابلس
  3. تعيين امين مقبول سفيرا لدولة فلسطين لدى الجزائر
  4. اليابان تتبرع بـ 23 مليون دولار للأونروا
  5. الرئيس إلى شرم الشيخ غدا للمشاركة في القمة العربية الأوروبية
  6. الصحة: إصابة المسعف المتطوع فارس القدرة بقنبلة غاز بالرأس شرق خان يونس
  7. استشهاد الطفل يوسف سعيد الداية متأثرا بجروحه التي اصيب بها شرق غزة
  8. الصحة: 30 أصابة برصاص الاحتلال خلال الجمعة ال48 لمسيرات العودة
  9. الهيئة: الجمعة القادمة "باب الرحمة" ولتكن غضبا على المساس بالأقصى
  10. الصحة: ارتفاع عدد الإصابات برصاص الاحتلال شرق غزة إلى عشرة
  11. اصابة طفل برصاصة مطاطية خلال مواجهات بالخليل
  12. تظاهرة حاشدة في الخليل بمناسبة ذكرى مجزرة المسجد الابراهيمي الـ 25
  13. المقدسيون ينجحون بفتح مبنى باب الرحمة المغلق منذ عام 2003
  14. القبض على شخص صادر بحقه حكم بالأشغال الشاقة لـ10 سنوات بتهمة الاغتصاب
  15. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق البريج وسط القطاع
  16. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  17. وزير التربية اللبناني ينفي أي تدابير بحق التلاميذ الفلسطينيين
  18. تونس تتوقع حضور 6 الاف ضيف للقمة العربية
  19. الجبهة الشعبية تنعى المناضل الكبير ماهر اليماني

الاحمد: يجب تقويض سلطة الامر الواقع في القطاع

نشر بتاريخ: 14/06/2018 ( آخر تحديث: 14/06/2018 الساعة: 14:06 )
رام الله - معا - شدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الاحمد، على وجوب تقويض سلطة الامر الواقع في قطاع إذا لم تستجب حركة حماس لمطلب تنفيذ ما تم التوقيع عليه من تفاهمات في 2011 و2017 في القاهرة، مشيرا إلى أن هذا ما أكدت عليه لجنة غزة التي شكلت من قبل اللجنة التنفيذية للمنظمة.

وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، اليوم الخميس، إن القيادة ما زالت بانتظار أن تجيب حماس إذا ما أرادت تنفيذ ما تم التوقيع عليه من تفاهمات أو لا، أي إما أن تتحمل كامل المسؤولية كسلطة أمر واقع أو تسلم كل شيء في غزة الى حكومة التوافق الوطني التي كانت شريكة في تشكيلها.

وأضاف الاحمد انه قد آن الأوان لرفض أي كلام يتحدث عن وجود عقوبات على قطاع غزة، واصفا ذلك بــ"افتراءات"، مبينا أنه تم التوضيح للجميع بأن لا يوجد شيء اسمه عقوبات وإنما هناك بعض الاجراءات التي تتعلق بالرواتب والمتضرر الاول من تأخرها هو حركة فتح.

وأوضح الأحمد أن هناك قرار من الرئيس والحكومة بإنهاء مشكلة الرواتب في قطاع غزة، وبالتالي لا داعي لاتخاذها غطاء لأغراض أخرى لا علاقة لها بالموضوع، وإنما بالموضوع السياسي والتآمر الأميركي الاسرائيلي على الوضع الفلسطيني لتمرير صفقة القرن.

وأشار عضو تنفيذية منظمة التحرير إلى أن بعض الفصائل تتخذ من شعار مشكلة الرواتب في قطاع غزة هدفا لتحقيق مطالب ذاتية لها ولتشويه صورة الوضع الفلسطيني وتمزيقه، قائلا "بعد الآن لن نصمت وسنتصدى لكل الانقساميين في الساحة الفلسطينية".

وتابع "بعض الأصوات النشاز في الساحة الفلسطينية تقول ان هناك عقوبات على غزة وهذا الشعار يرفعه من هم حريصون على استمرار الانقسام خدمة للضغوط التي تمارس على القيادة الفلسطينية في ظل صمودها أمام التآمر الأميركي على القضية الفلسطينية وأمام الاشتراط الاسرائيلي وبعض الدول الإقليمية وحتى بعض الدول من خارج المنطقة تحت شعار الوضع الانساني في قطاع غزة".

وجدد الأحمد تأكيده على انه لا طريق لإنهاء الانقسام إلا عبر الحوار الذي استمر لسنوات طويلة، مذكرا بأنه تم الاتفاق على انهاء الانقسام من خلال اتفاق القاهرة الموقع في 4/5/2011 من قبل الجميع وبعد ان وقعت عليه حركة فتح في 15/9/2010.

واوضح أنه تم الاتفاق فيما بعد على مجموعة من التفاهمات في قطر والقاهرة وغزة حول كيفية تنفيذ اتفاق المصالحة وآخرها ما وقع في 12/10/2017، مشددا على ان حركة فتح متمسكة بالقاهرة وسيطا وحيدا وترفض بشكل تام مبدأ وجود وسطاء جدد.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018