الأخــبــــــار
  1. فوز فلسطين برئاسة الحملة العالمية للتعليم
  2. القوى الوطنية تدعو للنفير الجمعة المقبلة
  3. إصابتان بالرصاص الحي إحداها خطيرة خلال المواجهات في عوريف جنوب نابلس
  4. الاحتلال يهاجم مسيرة للصحفيين الفلسطينيين والدوليين عند حاجز قلنديا
  5. عدد من الإصابات خلال مواجهات مع الاحتلال في عوريف جنوب نابلس
  6. وزارة الصحة تنفي لـ معا خبر تعيين بديل لمديرة التحويلات الطبية
  7. إصابة مزارع شرق المغازي وتوغل محدود لآليات الاحتلال شرق دير البلح
  8. أميركا تعترض على قرار أممي بإلغاء سلطة إسرائيل على الجولان
  9. الأمم المتحدة تعتمد 8 قرارات لصالح فلسطين
  10. الأمم المتحدة: الجولان ذو سيادة سورية والإجراءات الإسرائيلية فيه باطلة
  11. السنوار:لن نبيع دماء الشهداء بالسولار أو الدولار
  12. 600 مفقود نتيجة الحرائق في كاليفورنيا
  13. الهيئة الوطنية: مسيرات الجمعة المقبلة بعنوان "المقاومة توحدنا وتنتصر"
  14. نتنياهو ينفي اعتزامه الدعوة لانتخابات مبكرة
  15. شرطة رام الله تكشف شبكة ترويج مخدرات وحبوب اجهاض
  16. مصادر مقربة من نفتالي بينت: كل شئ انتهى وذاهبون للانتخابات المبكرة
  17. اصابة مواطنين اثنين بجروح برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  18. بدء وصول الوفود المشاركة بالمؤتمر الدولي "صحفيون تحت النار"
  19. اصابة شاب بعيار معدني في الوجه خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
  20. واشنطن ستصوت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل

الاحمد: يجب تقويض سلطة الامر الواقع في القطاع

نشر بتاريخ: 14/06/2018 ( آخر تحديث: 14/06/2018 الساعة: 14:06 )
رام الله - معا - شدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عزام الاحمد، على وجوب تقويض سلطة الامر الواقع في قطاع إذا لم تستجب حركة حماس لمطلب تنفيذ ما تم التوقيع عليه من تفاهمات في 2011 و2017 في القاهرة، مشيرا إلى أن هذا ما أكدت عليه لجنة غزة التي شكلت من قبل اللجنة التنفيذية للمنظمة.

وقال الأحمد في تصريحات لإذاعة "صوت فلسطين" الرسمية، اليوم الخميس، إن القيادة ما زالت بانتظار أن تجيب حماس إذا ما أرادت تنفيذ ما تم التوقيع عليه من تفاهمات أو لا، أي إما أن تتحمل كامل المسؤولية كسلطة أمر واقع أو تسلم كل شيء في غزة الى حكومة التوافق الوطني التي كانت شريكة في تشكيلها.

وأضاف الاحمد انه قد آن الأوان لرفض أي كلام يتحدث عن وجود عقوبات على قطاع غزة، واصفا ذلك بــ"افتراءات"، مبينا أنه تم التوضيح للجميع بأن لا يوجد شيء اسمه عقوبات وإنما هناك بعض الاجراءات التي تتعلق بالرواتب والمتضرر الاول من تأخرها هو حركة فتح.

وأوضح الأحمد أن هناك قرار من الرئيس والحكومة بإنهاء مشكلة الرواتب في قطاع غزة، وبالتالي لا داعي لاتخاذها غطاء لأغراض أخرى لا علاقة لها بالموضوع، وإنما بالموضوع السياسي والتآمر الأميركي الاسرائيلي على الوضع الفلسطيني لتمرير صفقة القرن.

وأشار عضو تنفيذية منظمة التحرير إلى أن بعض الفصائل تتخذ من شعار مشكلة الرواتب في قطاع غزة هدفا لتحقيق مطالب ذاتية لها ولتشويه صورة الوضع الفلسطيني وتمزيقه، قائلا "بعد الآن لن نصمت وسنتصدى لكل الانقساميين في الساحة الفلسطينية".

وتابع "بعض الأصوات النشاز في الساحة الفلسطينية تقول ان هناك عقوبات على غزة وهذا الشعار يرفعه من هم حريصون على استمرار الانقسام خدمة للضغوط التي تمارس على القيادة الفلسطينية في ظل صمودها أمام التآمر الأميركي على القضية الفلسطينية وأمام الاشتراط الاسرائيلي وبعض الدول الإقليمية وحتى بعض الدول من خارج المنطقة تحت شعار الوضع الانساني في قطاع غزة".

وجدد الأحمد تأكيده على انه لا طريق لإنهاء الانقسام إلا عبر الحوار الذي استمر لسنوات طويلة، مذكرا بأنه تم الاتفاق على انهاء الانقسام من خلال اتفاق القاهرة الموقع في 4/5/2011 من قبل الجميع وبعد ان وقعت عليه حركة فتح في 15/9/2010.

واوضح أنه تم الاتفاق فيما بعد على مجموعة من التفاهمات في قطر والقاهرة وغزة حول كيفية تنفيذ اتفاق المصالحة وآخرها ما وقع في 12/10/2017، مشددا على ان حركة فتح متمسكة بالقاهرة وسيطا وحيدا وترفض بشكل تام مبدأ وجود وسطاء جدد.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018