/* */
الأخــبــــــار
  1. نواب أوروبيون يدعون دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف الفوري بدولة فلسطين
  2. الشرطة والاستخبارات تضبطان 15 كيس قنب بغرفة نزيل داخل فندق في بيت لحم
  3. إصابة عدد من الأشخاص في عملية إطلاق نار في ولاية ماريلاند الأمريكية
  4. الإفراج عن الأسيرة علا مرشود بعد اعتقال دام 7 اشهر
  5. الاحتلال يجبر مقدسيًّا على هدم منزله في بلدة بيت حنينا
  6. الاحتلال يعلن اعتقال مجموعة من الشبان في القدس
  7. التربية تعلن عن منح دراسية في عُمان
  8. ليبرمان: نتفهم الغضب الروسي والطائرة أسقطت بعد مغادرة طائراتنا
  9. نادي الأسير يتقدم باعتراض آخر ضد قرار هدم منزل عائلة أبو حميد
  10. الاحتلال يُبعد موظفي الأوقاف عن المسجد الأقصى
  11. الاحتلال يخطر بوقف بناء منزل في الولجة ويصور آخر
  12. اسرائيل تمنع ترميم ملعب يحمل اسم الشهيد عرفات في العيسوية بالقدس
  13. سباق التحدي لسيارات الدفع الرباعي ينطلق غدا في البيرة برعاية الرئيس
  14. نتنياهو: يجب تجنب الحرب لكن إذا فرضت علينا سنتصرف بكل قوتنا
  15. قوات القمع تعتدي على الاسرى في غرفة رقم (9) قسم (15) في معتقل "عوفر"
  16. سفارة روسيا باسرائيل: سلاح الجو الإسرائيلي تسبب في مقتل جنودنا بسوريا
  17. الاحتلال يهدم منزلا قيد الإنشاء في رنتيس شمال غرب رام الله
  18. دوريات السلامة على الطرق تضبط مركبة حكومية غير قانونية بالخليل
  19. منتخبنا الوطني يحرز برونزية بطولة العالم للناشئين في "الكيك بوكسينغ"
  20. نصر الله: باقون في سوريا حتى إشعار آخر

أقول وقد ناحت بقربي حمامة ...

نشر بتاريخ: 17/06/2018 ( آخر تحديث: 17/06/2018 الساعة: 13:59 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
ليس الأسر هو السبب في أشعار أبو فراس الحمداني ، وإنما العتب والإستغراب من موقف الأصدقاء والحلفاء الذين تركوه ونسوه خلف القضبان . ما دفع الفارس الأسير الى مخاطبة حمامة وقفت بنافذة زنزانته .

ينفطر فؤاد الشاعر حين يعود الى نقطة الصفر ويسأله نفسه الأسئلة الأساسية : لماذا ؟ 
والسجن قد لا يكون زنزانة ، بل موقفا . والحمامة قد لا تكون طيرا وانما فرصة . والشاعر قد لا يكون أسيرا ونما الموقف يفرض نفسه في صيغة سؤال وجودي ! لماذا ؟

من يبكي ؟ وعلى من يبكي ؟ من هو الظالم ومن هو المظلوم ؟ 
أوليس من صفات الحمامة أنها تطير ، ولن تبقى طوال الوقت تنتظر .

هل يكون الظالم مظلوما ؟ الجواب : بلى نعم .

هل يكون المظلوم ظالما ؟ الجواب :  ربما نعم .

جدلية النجاح والفشل ، والمحاولة بنفس الادوات القديمة . جدلية حساب الذات ومخاطبة الفرصة ( الحمامة ) .

غالبا ما يعطينا القدر فرص عديدة كيلا نقوم بأمر ما . ولكن النزق الانساني ( الحيواني ) يغلب على السلوك البشري . فنعاند أنفسنا حتى نصل لدرجة الندم والبكاء ,

وفي حالنا اليوم ، لا يبكي الظالم ولا يبكي المظلوم .. ولا احد منهما يتوب عن خطاياه . فتبكي الحمامة , قبل أن تطير .

أم أنها لم تبك أساسا . وكل هذا مجرد ظن من بنات خيالنا حتى نهرب من الإجابات ونواصل نحن طرح الأسئلة الهروبية :

أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَة ٌ، ويسكتُ محزونٌ ، ويندبُ سالِ ؟

لقد كنتُ أولى منكِ بالدمعِ مقلة ً؛ وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَالِ!

كم ستبقى الحمامة بنافذتنا ؟

يوم ! يومان ! اسبوع ! اسبوعان !

وقبل أن تطير يحاول كل واحد منا أن يتهمها بشتّى أنواع الاتهامات ويطرح عليها اغرب أنواع الاسئلة .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018