الأخــبــــــار
  1. محكمة عوفر الاحتلالية تقرر إلغاء جلسات المحاكم المقررة الأسبوع المقبل
  2. استشهاد الصياد نواف أحمد العطار بنيران الاحتلال في بحر شمال قطاع غزة
  3. مجلس الجامعة العربية يجتمع الخميس لبحث تطورات العدوان على غزة
  4. مجلس الجامعة العربية يجتمع الخميس لبحث تطورات العدوان على غزة
  5. عائلة الجندي غولدن ترحب باستقالة ليبرمان وتحمل نتنياهو المسؤولية
  6. غزة- الحكم بالإعدام والمؤبد على متهمين بجريمتي قتل
  7. ليبرمان: حزب "اسرائيل بيتنا" سينسحب من الائتلاف الحكومي
  8. حماس: استقالة ليبرمان اعتراف بالهزيمة أمام المقاومة
  9. وزير الجيش ليبرمان يعلن استقالته من منصبة ويطالب بانتخابات مبكرة
  10. الوزير نفتالي بينت: من دون "حقيبة الامن" لن نستمر بالائتلاف الحكومي
  11. ليبرمان: حزب "اسرائيل بيتنا" سينسحب من الائتلاف الحكومي
  12. حماس: استقالة ليبرمان اعتراف بالهزيمة أمام المقاومة
  13. ارزيقات:بدأنا بتطبيق نظام الحجز الاداري للمركبات المخالفة في المحافظات
  14. عزام الاحمد: نأمل أن نتوصل نهاية الاسبوع الحالي إلى إنهاء الانقسام
  15. الكويت تقدم 50 مليون دولار اضافية للاونروا
  16. زوارق الاحتلال تطلق النار على الصيادين شمال القطاع
  17. وزارة الصحة: 6313 إصابة جديدة بالسكري بالضفة الغربية
  18. الاحصاء: إرتفاع مؤشر غلاء المعيشة خلال شهر تشرين أول
  19. الاحتلال يفرج عن الأسير جواد حوشية بعد قضائه 16 عاما داخل السجون
  20. مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية جنوب نابلس

أقول وقد ناحت بقربي حمامة ...

نشر بتاريخ: 17/06/2018 ( آخر تحديث: 17/06/2018 الساعة: 13:59 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
ليس الأسر هو السبب في أشعار أبو فراس الحمداني ، وإنما العتب والإستغراب من موقف الأصدقاء والحلفاء الذين تركوه ونسوه خلف القضبان . ما دفع الفارس الأسير الى مخاطبة حمامة وقفت بنافذة زنزانته .

ينفطر فؤاد الشاعر حين يعود الى نقطة الصفر ويسأله نفسه الأسئلة الأساسية : لماذا ؟ 
والسجن قد لا يكون زنزانة ، بل موقفا . والحمامة قد لا تكون طيرا وانما فرصة . والشاعر قد لا يكون أسيرا ونما الموقف يفرض نفسه في صيغة سؤال وجودي ! لماذا ؟

من يبكي ؟ وعلى من يبكي ؟ من هو الظالم ومن هو المظلوم ؟ 
أوليس من صفات الحمامة أنها تطير ، ولن تبقى طوال الوقت تنتظر .

هل يكون الظالم مظلوما ؟ الجواب : بلى نعم .

هل يكون المظلوم ظالما ؟ الجواب :  ربما نعم .

جدلية النجاح والفشل ، والمحاولة بنفس الادوات القديمة . جدلية حساب الذات ومخاطبة الفرصة ( الحمامة ) .

غالبا ما يعطينا القدر فرص عديدة كيلا نقوم بأمر ما . ولكن النزق الانساني ( الحيواني ) يغلب على السلوك البشري . فنعاند أنفسنا حتى نصل لدرجة الندم والبكاء ,

وفي حالنا اليوم ، لا يبكي الظالم ولا يبكي المظلوم .. ولا احد منهما يتوب عن خطاياه . فتبكي الحمامة , قبل أن تطير .

أم أنها لم تبك أساسا . وكل هذا مجرد ظن من بنات خيالنا حتى نهرب من الإجابات ونواصل نحن طرح الأسئلة الهروبية :

أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَة ٌ، ويسكتُ محزونٌ ، ويندبُ سالِ ؟

لقد كنتُ أولى منكِ بالدمعِ مقلة ً؛ وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَالِ!

كم ستبقى الحمامة بنافذتنا ؟

يوم ! يومان ! اسبوع ! اسبوعان !

وقبل أن تطير يحاول كل واحد منا أن يتهمها بشتّى أنواع الاتهامات ويطرح عليها اغرب أنواع الاسئلة .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018