الأخــبــــــار
  1. التنمية الاجتماعية تصرف مخصصات الأسر الفقيرة
  2. مصرع مواطن بحادث انقلاب جرار زراعي في بلدة العطارة جنوب جنين
  3. وزارة التنمية: صرف مخصصات الشؤون بتاريخ 16/5/2019
  4. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين
  5. 11 اصابة خلال اقتحام قبر يوسف بنابلس
  6. الاحتلال يهدم منزل عائلة الشهيد عمر ابوليلى
  7. قوات الاحتلال تقتحم منزل عائلة الشهيد عمر أبو ليلى في بلدة الزاوية
  8. مصر: رسميا الإعلان عن الموافقة على التعديلات الدستورية
  9. وزارة الزراعة تؤكد على وفرة المنتجات خلال رمضان
  10. العثور على جثة مستوطن من معاليه أدوميم فقد منذ4أيام داخل فندق في برلين
  11. الصحة: استشهاد طفل جراء تعرضه لحادث عرضي بدير البلح
  12. إصابات بانفجار داخل أحد المنازل في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة
  13. تنظيم "داعش" يعلن تبنيه هجمات سريلانكا
  14. مستوطنون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية لليوم الثاني
  15. قائد شرطة الاحتلال وعشرات المستوطنين يقتحمون الاقصى
  16. 22 الف مستوطن يستبيحون الحرم الابراهيمي في الخليل
  17. ارتفاع قتلى تفجيرات مذبحة سريلانكا إلى 310 قتيلاً
  18. الاحتلال يعتقل 16 مواطنا من الضفة
  19. مصرع شاب 18 عاما بحادث سير وقع ببير نبالا والشرطة تباشر التحقيق
  20. 5 اصابات بحادث سير قرب جبل الفرديس شرق بيت لحم

أقول وقد ناحت بقربي حمامة ...

نشر بتاريخ: 17/06/2018 ( آخر تحديث: 17/06/2018 الساعة: 13:59 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
ليس الأسر هو السبب في أشعار أبو فراس الحمداني ، وإنما العتب والإستغراب من موقف الأصدقاء والحلفاء الذين تركوه ونسوه خلف القضبان . ما دفع الفارس الأسير الى مخاطبة حمامة وقفت بنافذة زنزانته .

ينفطر فؤاد الشاعر حين يعود الى نقطة الصفر ويسأله نفسه الأسئلة الأساسية : لماذا ؟ 
والسجن قد لا يكون زنزانة ، بل موقفا . والحمامة قد لا تكون طيرا وانما فرصة . والشاعر قد لا يكون أسيرا ونما الموقف يفرض نفسه في صيغة سؤال وجودي ! لماذا ؟

من يبكي ؟ وعلى من يبكي ؟ من هو الظالم ومن هو المظلوم ؟ 
أوليس من صفات الحمامة أنها تطير ، ولن تبقى طوال الوقت تنتظر .

هل يكون الظالم مظلوما ؟ الجواب : بلى نعم .

هل يكون المظلوم ظالما ؟ الجواب :  ربما نعم .

جدلية النجاح والفشل ، والمحاولة بنفس الادوات القديمة . جدلية حساب الذات ومخاطبة الفرصة ( الحمامة ) .

غالبا ما يعطينا القدر فرص عديدة كيلا نقوم بأمر ما . ولكن النزق الانساني ( الحيواني ) يغلب على السلوك البشري . فنعاند أنفسنا حتى نصل لدرجة الندم والبكاء ,

وفي حالنا اليوم ، لا يبكي الظالم ولا يبكي المظلوم .. ولا احد منهما يتوب عن خطاياه . فتبكي الحمامة , قبل أن تطير .

أم أنها لم تبك أساسا . وكل هذا مجرد ظن من بنات خيالنا حتى نهرب من الإجابات ونواصل نحن طرح الأسئلة الهروبية :

أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَة ٌ، ويسكتُ محزونٌ ، ويندبُ سالِ ؟

لقد كنتُ أولى منكِ بالدمعِ مقلة ً؛ وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَالِ!

كم ستبقى الحمامة بنافذتنا ؟

يوم ! يومان ! اسبوع ! اسبوعان !

وقبل أن تطير يحاول كل واحد منا أن يتهمها بشتّى أنواع الاتهامات ويطرح عليها اغرب أنواع الاسئلة .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018