الأخــبــــــار
  1. بدء توافد المواطنين للمشاركة بفعاليات مسيرات العودة
  2. اصابة مواطنين برصاص الاحتلال شرق قطاع غزة
  3. الولايات المتحدة تنوي وقف كافة المساعدات عن الفلسطينيين نهاية الشهر
  4. الاحتلال يعتقل شابا تسلل من شمال القطاع الى اسرائيل
  5. مستوطنون يقطعون 40 شجرة زيتون في المغير شرق رام الله
  6. توغل محدود لجرافات الاحتلال شمال شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة
  7. روسيا وحماس تبحثان عقد اجتماع مصالحة فلسطينية
  8. أمريكا تعتقد أن داعش نفذ هجوم منبج
  9. إسرائيل والهند تتفقان على دفع صفقات أمنية بينهما
  10. معايعة: سنستمر في رفد القطاع السياحي بالكوادر البشرية المؤهلة
  11. هيئة الأسرى: الأسير أبو دياك فقد نصف وزنه ولا ينام من شدة الألم
  12. سلاح الجو الاسرائيلي يشارك في تمرين مشترك مع بريطانيا
  13. مقتل طالبة فلسطينية في أستراليا
  14. الطقس: ارتفاع طفيف وأجواء باردة
  15. ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ يزور ﺗﺸﺎﺩ ﻳﻮﻡ ﺍﻷﺣﺪ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ
  16. الاحتلال يفجر منزل عائلة الاسير خليل جبارين في يطا
  17. السلطة تفرج عن المتهم ببيع اراض لليهود عصام عقل
  18. الداخلية في غزة تسلم الصيادين الـ6 للسلطات المصرية عبر معبر رفح مساءً
  19. الجيش اللبناني يعتقل المُشتبه به بالتسلل من إسرئيل إلى لبنان
  20. نفوق 4 أشبال في حديقة حيوان في رفح "بسبب البرد"

أقول وقد ناحت بقربي حمامة ...

نشر بتاريخ: 17/06/2018 ( آخر تحديث: 17/06/2018 الساعة: 13:59 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
ليس الأسر هو السبب في أشعار أبو فراس الحمداني ، وإنما العتب والإستغراب من موقف الأصدقاء والحلفاء الذين تركوه ونسوه خلف القضبان . ما دفع الفارس الأسير الى مخاطبة حمامة وقفت بنافذة زنزانته .

ينفطر فؤاد الشاعر حين يعود الى نقطة الصفر ويسأله نفسه الأسئلة الأساسية : لماذا ؟ 
والسجن قد لا يكون زنزانة ، بل موقفا . والحمامة قد لا تكون طيرا وانما فرصة . والشاعر قد لا يكون أسيرا ونما الموقف يفرض نفسه في صيغة سؤال وجودي ! لماذا ؟

من يبكي ؟ وعلى من يبكي ؟ من هو الظالم ومن هو المظلوم ؟ 
أوليس من صفات الحمامة أنها تطير ، ولن تبقى طوال الوقت تنتظر .

هل يكون الظالم مظلوما ؟ الجواب : بلى نعم .

هل يكون المظلوم ظالما ؟ الجواب :  ربما نعم .

جدلية النجاح والفشل ، والمحاولة بنفس الادوات القديمة . جدلية حساب الذات ومخاطبة الفرصة ( الحمامة ) .

غالبا ما يعطينا القدر فرص عديدة كيلا نقوم بأمر ما . ولكن النزق الانساني ( الحيواني ) يغلب على السلوك البشري . فنعاند أنفسنا حتى نصل لدرجة الندم والبكاء ,

وفي حالنا اليوم ، لا يبكي الظالم ولا يبكي المظلوم .. ولا احد منهما يتوب عن خطاياه . فتبكي الحمامة , قبل أن تطير .

أم أنها لم تبك أساسا . وكل هذا مجرد ظن من بنات خيالنا حتى نهرب من الإجابات ونواصل نحن طرح الأسئلة الهروبية :

أيَضْحَكُ مأسُورٌ، وَتَبكي طَلِيقَة ٌ، ويسكتُ محزونٌ ، ويندبُ سالِ ؟

لقد كنتُ أولى منكِ بالدمعِ مقلة ً؛ وَلَكِنّ دَمْعي في الحَوَادِثِ غَالِ!

كم ستبقى الحمامة بنافذتنا ؟

يوم ! يومان ! اسبوع ! اسبوعان !

وقبل أن تطير يحاول كل واحد منا أن يتهمها بشتّى أنواع الاتهامات ويطرح عليها اغرب أنواع الاسئلة .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018