عـــاجـــل
قصف مدفعي صوب نقطة رصد للمقاومة شرق مخيم البريج
عـــاجـــل
اصابة ضابط اسرائيلي برصاص قناصة قرب السياج الحدودي مع القطاع
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يطلق النار صوب شبان تسللوا عبر السياج الفاصل وعادوا للقطاع
  2. اسرائيل تعترف باصابة جندي باطلاق نار ظهرا قرب السياج الفاصل مع غزة
  3. الجيش الروسي يرصد إطلاق صاروخ إسرائيلي فوق المتوسط
  4. الاحتلال يقتحم محالا تجارية في حي عين اللوزة بسلوان
  5. استشهاد 7 جنود مصريين بمواجهات في سيناء
  6. مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون في بلدة بيت أمر شمال الخليل
  7. وفاة مواطن متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه داخل ورشة بدورا
  8. الاحتلال يصادر قطعة ارض 2.7دونم منها 135مترا للراحل عرفات بمدينة القدس
  9. إيطاليا تقدم 1.5 مليون يورو للأونروا استجابة لنداء الطوارئ
  10. الأسير المقدسي محمد عبد الرحمن عباد يدخل عامه الـ 18 في سجون الاحتلال
  11. قصف مدفعي شمال القطاع بعد اطلاق نار على الاحتلال قرب السياج الحدودي
  12. مستعربون يختطفون شابا من محطة وقود على مدخل مخيم الدهيشة ببيت لحم
  13. حالة رعب بين الأسرى الأطفال في عوفر بعد تهديدهم بالسلاح والكلاب
  14. بلدية الاحتلال توزّع اخطارات هدم لبنايات ومنازل في قرية العيسوية
  15. الهيئة:إدارة "عوفر" منعت المحامي من زيارة الأسرى بعد جريمة الامس
  16. أسرى "عوفر" يرفضون طلب إدارة المعتقل بعقد جلسة معهم
  17. اسرى عوفر يبدأون اضرابا عن الطعام احتجاجا على تكرار الاعتداء عليهم
  18. مشير المصري: لن نسمح بتحويل الاسرى كورقة انتخابية من قبل الاحتلال

الرئيس والسلطة وحماس والمعارضة والتنظيم .. والملك

نشر بتاريخ: 21/06/2018 ( آخر تحديث: 21/06/2018 الساعة: 14:33 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
الحراك الشعبي الذي تشهده المدن الفلسطينية يصب في بوتقة التفاعل غير المباشر مع صفقة العصر التي يلوّح بها ترامب في وجه العرب . هذا التفاعل إيجابي بالمعنى الاستراتيجي ، ايجابي للمعارضة ( المعارضة في فلسطين الان هي قوى اليسار ومؤسسات المجتمع المدني ) التي تستعيد دورها الوظيفي . وهذا الحراك إيجابي للدور الشعبي والشبابي ، وإيجابي للسلطة وفتح وطلبة الجامعات وأهلنا في قطاع غزة . حيث يمكن القول أمبدأ المشاركة في صنع القرار يترسخ أكثر .

وحتى لو إعتبر البعض أن هذا الحراك لصالح فئة وضد فئة أخرى ، لكن الحقيقة أن هذا التفاعل في صالح المشهد السياسي الفلسطيني استراتيجيا . لان جميع دول الاقليم تشتغل بالقضية الفلسطينية وتعمل عليها ، والجماهير الفلسطينية تعرف ذلك وتنتظر كل يوم المشهد القادم .

التظاهرات " متواضعة العدد  " التي خرجت لم يشارك بها التنظيمين الكبيرين المسيطرين ولم تشارك بها الغالبية الصامتة ، وإنما شارك بها الاعلام العربي والدولي بكل ثقله . وفي حيت تراجع الإعلام المحلي والاعلام الحزبي عن تغطية التفاعل " العربي والدولي " الا لمصلحة طرف ضد اخر ، تقدّمت الاعلام الافتراضي بشكل كاسح عبر اليوتيوب والفيس بوك وتويتر والواتس أب .

في الصورة العامة هناك شئ جديد يحدث . ليس سببه التظاهرات التي خرجت في رام الله والدهيشة وبيت لحم وغزة ونابلس ، وانما سببه الضغط الأمريكي والاسرائيلي لخلق تغييرات سياسية واجتماعية واقتصادية هائلة على المجتمع الفلسطيني .

ولا نفشي سرا" إذا قلنا أن هذه الجهات تعمل خلسة على إقامة دويلة في غزة ، وعلى ضم الضفة الغربية والقدس لاسرائيل ، وعلى تحجيم دور السلطة ومنظمة التحرير ودفعها للتراجع حتى الحد الأدنى من البقاء .

وحتى إنعقاد المجلس المركزي اّخر الشهر الجاري في لرام الله ، سيبقى الرئيس هو حامل عصا قائد الاوركسترا في سيمفونية منظمة التحرير التي تشغل المسرحين  الدولي والعربي . وينتظر الجمهور الفلسطيني لمعرفة أكثر حول صحة الرئيس وحول صحة رؤيته تجاه المعركة مع ترامب والتي فرضت نفسها على الجميع ومن كل القوى .

السلطة من جانبها تنتظر التنظيم لحسم الجدل الداخلي ، فيما التنظيم ينتظر السلطة للقيام بالمهام المطلوبة وهو خلل كبير ، وضبابية . في توزيع الادوار ، رافق ذلك  غياب تصريحات وزير الداخلية من جهة ، وغياب مقصود من أعضاء اللجنة المركزية لفتح من جهة أخرى ، عن المشهد المحلي ما يزيد من تعقيدات  حالة الانتظار " الثمينة " أمام تقدّم مؤسسة الرئاسة التي باتت تدير كل الأوضاع بشكل مباشر بدلا عن الحكومة .

حماس في وضع مشابه لأن ظهرها صار للبحر تماما ، ولم يعد أمامها الاّن سوى الدخول في حرب أخرى مع الاحتلال او قبول صفقة إقليمية ، ويبدو ان الخياران قائمان لكن الخيار الثاني هو الغالب .

المعارضة في فلسطين لا تملك البديل السياسي للسلطة ، ولا تملك البديل السياسي لحماس . فهي معارضة إعلامية صوتية تقوم بدورها الوطني من دون أن تطرح نفسها كبديل سياسي في غزة أو رام الله . فقد رفضت المشاركة في الحكومات وهي غير قادرة ولا تريد أيضا تشكيل بديل إداري سياسي للسلطات القائمة ، وبالتالي فإن سقف هذه التظاهرات السياسية هو سقف " تحريكي " شعبي فقط .

الأكثر تفاعلا مع كل المشهد هو تنظيم فتح ، ولان فتح تنظيم واسع يصل أعضاء أعضاءه الرسميين الى نصف مليون نسمة ، فان إنعاكسات التفاعل الداخلي في حركة فتح تفرض نفسها على المجتمع كله . وفي ظل السيناريو القادم والذي يقود لنقل صلاحيات المجلس الوطني للمجلس المركزي ، فان تنظيم فتح سيكون  أكبر الخاسرين في لعبة توزيع الأدوار الجديدة ، فهو يدفع أثمان مضاعفة للسلطة ولا يستفيد منها بشكل مباشر .

عملية التفاعل مستمرة ، ومتواصلة . ومن المبكر الحديث عن نتائج متوقعة رغم أن اجتماع الملك الاردني مع نتانياهو ، ولقاءاته مع مبعوثي الرئيس ترامب هو المفتاح الذي يمكن أن يفسّر لسكان الضفة الغربية شكل المرحلة القادمة .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018