/* */
الأخــبــــــار
  1. الرئيس الامريكي ترامب يتولى رئاسة مجلس الأمن الأربعاء المقبل
  2. ليفني تدعو لاستبدال نتنياهو لانه رئيس وزراء سيء
  3. مجدلاني يضع سفيري المغرب وتونس باخر المستجدات
  4. اندلاع حريقين في غابات "بئيري" بسبب بالونات حارقة اطلقت من قطاع غزة
  5. وقفة احتجاجية أمام الصليب الاحمر بغزة دعما للأسيرات في سجون الاحتلال
  6. هيئة مقاومة الجدار تعلن النفير العام لحماية الخان الاحمر
  7. أبو زهري: لن نعود إلى فكرة اللجنة الإدارية مطلقا
  8. ايران تهدد بالرد على منفذي جريمة "الاهواز"
  9. عريقات يدعو لنشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطنات
  10. المعارضة الإسرائيلية تهاجم نتنياهو على ضوء الاتهامات الروسية لإسرائيل
  11. روسيا: الادعاء بمغادرة طائرات إسرائيل لسوريا قبل إسقاط "إيل 20" أكاذيب
  12. إسرائيل: سنواصل عملياتنا في سوريا حتى بعد حادثة سقوط الطائرة الروسية
  13. موسكو:إسرائيل استخدمت الطائرة الروسية درعا واقيا أمام الدفاعات السورية
  14. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة
  15. اليوم- تشريح جثمان الشهيد محمد الريماوي بحضور طبيب فلسطيني
  16. وزير إسرائيلي: سنواصل هجماتنا ضد إيران في سوريا
  17. الاحتلال يعتقل أمين سر حركة فتح في بلدة العيسوية بمدينة القدس
  18. الاحتلال يمنع الوزير صيدم من الدخول لبيت إكسا لتفقد المسيرة التعليمية
  19. اصابات في مواجهات مع الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة
  20. طائرات الاحتلال تقصف مجموعة شبان شمال قطاع غزة

خطة أميركية لغزو إيران من 3 خطوات

نشر بتاريخ: 09/07/2018 ( آخر تحديث: 11/07/2018 الساعة: 08:26 )
بيت لحم- معا- تتجه الأزمة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران نحو تصعيد كبير، خاصة بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي، وفي ضوء تصريحات إيران الأخيرة التي تحدثت عن إمكانية إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.

وقالت مجلة "ناشونال إنترست" الأميركية إن الولايات المتحدة تسير على ذات الطريق الذي سلكته لغزو العراق، في المواجهة مع إيران.

ولعبت نظرية المؤامرة والخداع دورا كبيرا في الإعداد لغزو العراق عام 2003، بحسب المجلة، التي أشارت إلى أن السياسيين الأميركيين ووسائل الإعلام لعبوا دورا كبيرا في الترويج للخطر الذي يمثله الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين على العالم، ضمن الاستراتيجية المعروفة بـ"الصدمة والرعب".

ولفتت المجلة إلى أن أصداء الأصوات التي كانت تمهد لغزو العراق، قبل عام 2003، يمكن سماعها هذه الأيام خاصة عندما يتم تناول الأزمة مع إيران.

وعلى غرار الترويج لوجود القاعدة في العراق قبل غزوها، تتحدث مزاعم عن إيواء إيران لأعضاء تنظيم القاعدة بعد هجمات الحادي عشر من أيلول عام 2001، بحسب المجلة، التي أشارت إلى أن تلك المزاعم أغفلت مقولة على لاريجاني في إحدى مقابلاته الصحافية "إن القاعدة هو العدو الأول لإيران".

الطريق إلى طهران

ربما يسير دونالد ترامب على خطى الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش ويقرر غزو طهران، بحسب تقرير سابق لـ"ناشونال إنترست"، التي أشارت إلى وجود أصوات تطالب بشن حملة عسكرية ضد طهران، لتغيير نظام الحكم، وأن تلك المساعي يمكن أن تقود لحرب كبرى تتطلب حشد أميركا لقواتها في المنطقة بأعداد وعتاد هائل لمواجهة الجيش الإيراني في حرب شاملة.

إسقاط بغداد

ولكي تتمكن أميركا من حشد قوات عسكرية ضخمة لمواجهة إيران، فإنها ستكون بحاجة إلى خوض حرب أخرى لإسقاط نظام الحكم في بغداد، وإيجاد نظام حكم يسمح لها باستخدام أراضيها كنقطة انطلاق لغزو إيران.

خطة الحرب

ويضع "صقور الحرب" في الإدارة الأميركية خطة لغزو إيران يمكن تنفيذها على 3 خطوات بحسب مجلة "ناشونال إنترست"، التي أشارت إلى أن تلك الخطة تبدأ بالحديث عن معارضة ديمقراطية في إيران يجب دعمها لتشكيل حكومة ديمقراطية، بينما تكون الخطوة الثانية بالحديث عن الدفاع عن الشعب الإيران وهو ما جاء على لسان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الذي قال إن بلاده لن تمل من الدفاع عن الشعب الإيراني، وأنه يجب على الإيرانيين إطلاق صرخات للثورة من أجل الحرية، وأنه يجب على مقدمي البرامج أن يدعو ترامب للحرب من أجل حرية الإيرانيين".

وتتمثل الخطوة الثالثة في ترويج البيت الأبيض والمدافعون عن سياسته بالترويج لفكرة أن الحرب على إيران سيتم الانتهاء منها بأقل تكلفة ممكنة، وأنها ستكون أشبه بنزهة للجيش الأميركي.

تصعيد فعلي

بدأ التصعيد الفعلي بين أميركا وإيران عندما أعلن ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي مع إيران، وفرض عقوبات عليها بسبب ما اعتبره مساعي إيرانية لامتلاك أسلحة نووية.

ورفضت إيران قرار ترامب، إلا أنها تمسكت بالاتفاق النووي، الذي لم تنسحب منه الدول الأخرى الموقعة عليه وهي الصين وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا، لكنها لوحت بحقها في إستئناف تخصيب اليورانيوم، إذا لم تفلح الدول الموقعة على الاتفاق في الحفاظ على بنوده، بعد انسحاب واشنطن.

من جانبه، هدد قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء محمد علي جعفري، الخميس الماضي (5 تموز) بأن قواته مستعدة لإغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة العالمية، وذلك بعد إعلان أمريكا فرض عقوبات اقتصادية على إيران تؤدي إلى حرمانها من تصدير النفط إلى العالم.

وتمتلك إيران ترسانة صاروخية هائلة تمكنها من استهداف حلفاء واشنطن وقواعدها العسكرية في الشرق الأوسط، إضافة إلى قدرتها على إشعال حرب بالوكالة في العديد من دول الشرق الأوسط للضغط على واشنطن وتهديد وجودها في المنطقة ومصالحها الاستراتيجية.

ناشونال إنترست - سبوتنيك

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018