الأخــبــــــار
  1. سورية تهدد بقصف مطار"اللد" ردا على العدوان الاسرائيلي
  2. الطيران المروحي يستهدف موقع يتبع لكتائب القسام في شمال قطاع غزة
  3. معاريف : مصدر سياسي يؤكد ان نتانياهو قرر عدم تحويل قريب لمال قطر لغزة
  4. الاحتلال يعلن عن اعتقال شاب بالقرب من الحرم الابراهيمي وبحوزته سكين
  5. استشهاد شاب واصابة 2 احدهما خطيرة بقصف اسرائيلي على وسط القطاع
  6. الاحتلال يطلق النار صوب شبان تسللوا عبر السياج الفاصل وعادوا للقطاع
  7. اسرائيل تعترف باصابة جندي باطلاق نار ظهرا قرب السياج الفاصل مع غزة
  8. الجيش الروسي يرصد إطلاق صاروخ إسرائيلي فوق المتوسط
  9. الاحتلال يقتحم محالا تجارية في حي عين اللوزة بسلوان
  10. استشهاد 7 جنود مصريين بمواجهات في سيناء
  11. مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون في بلدة بيت أمر شمال الخليل
  12. وفاة مواطن متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه داخل ورشة بدورا
  13. الاحتلال يصادر قطعة ارض 2.7دونم منها 135مترا للراحل عرفات بمدينة القدس
  14. إيطاليا تقدم 1.5 مليون يورو للأونروا استجابة لنداء الطوارئ
  15. الأسير المقدسي محمد عبد الرحمن عباد يدخل عامه الـ 18 في سجون الاحتلال
  16. قصف مدفعي شمال القطاع بعد اطلاق نار على الاحتلال قرب السياج الحدودي
  17. مستعربون يختطفون شابا من محطة وقود على مدخل مخيم الدهيشة ببيت لحم
  18. حالة رعب بين الأسرى الأطفال في عوفر بعد تهديدهم بالسلاح والكلاب
  19. بلدية الاحتلال توزّع اخطارات هدم لبنايات ومنازل في قرية العيسوية
  20. الهيئة:إدارة "عوفر" منعت المحامي من زيارة الأسرى بعد جريمة الامس

تحويل قضية فلسطين إلى ملفات: ملف غزة، ملف القدس، ملف الاسرى..

نشر بتاريخ: 17/07/2018 ( آخر تحديث: 17/07/2018 الساعة: 12:45 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
"القضية" مصطلح ثوري أقرب للتحدي، بينما "ملف" مصطلح تفاوضي أقرب للحل. ولهذا يكون له إستخدامه الصحيح ولذاك استخدامه الصحيح. ولا يجوز الخلط بينهما.

والقضية هي نزاع بين طرفين أو أكثر ومنها أنواع مثل نزاع الخصومة وقضايا الرأي العام وصولا لقضايا وجودية مثل قضايا العنصرية والاحتلال والمساواة والحرية، وتصل الى حد قضايا مثل الصراع الوجودي، وقضايا الظلم والدكتاتورية وقمع المرأة واحتلال الشعوب هي قضايا فلسفية إنسانية لا يتنازل فيها الطرف الأضعف.

القضية الفلسطينية هي قضية وطنية عربية إنسانية، وهي قضية العرب وأحرار العالم، وكانت صراع وجود بين الاحتلال الصهيوني وبين الشعب الفلسطيني، الى حين قررت منظمة التحرير وهي المحامي المدافع عن القضية أن تتوصل الى حل سلمي وتعترف باسرائيل إعترافا متبادلا وتتقاسم مع الاحتلال الأرض والحقوق، ومنذ تلك اللحظة تم تقسيم القضية الى ملفات نهائية هي (ملف القدس - وملف اللاجئين -  وملف حدود الدولة - وملف المياه - وملف المستوطنات)، ولاحقا عادت قضية الأسرى لتتحول الى الملف السادس.
وبعد ربع قرن من اللّف حول الملفات، نجد أن القضية الفلسطينية صارت تتكاثر كملفات منفصلة أكثر وأكثر ( ملف غزة - ملف الرواتب - ملف الحوار الوطني - ملف جثامين الشهداء - ملف رواتب الاسرى - ملف المنازل المهدومة - ملف انتفاضة السكاكين - ملف الاردن - ملف مصر - ملف تركيا - ملف قطر ... ) والشعب يلف والملفات تلف حوله.
وهنا لا بد من التوضيح ان الحديث عن الملفات ليست خطأ بحد ذاته، وإنما يعتمد ذلك على طريقة إدارة هذه الملفات، وهل هي ناجحة أم تزيد الامور سوءا وتعقيدا!! وهذا ينطبق على الملفات بشكل عام وعلى كل ملف على حدة.

لا يمكن حل قضية نزاع "صراع" من دون تحويلها الى ملفات أولا، ولكن لا يجوز تحويلها الى ملفات قبل الاتفاق على اّليات حل وفترة زمنية للحل وأدوات الحل  عند هيئة تقاضي أو جهة دولية راعية تشكل مظلة وضمانة للحل.
في حالتنا الفلسطينية، سارعنا الى تحويل القضية الى ملفات، وبعد فشل المفاوضات وتوقفها تماما عام 2014 نلاحظ الاّن أن الملفات تعود وتتحوّل الى قضية، وهذا يؤجل الحل لعشرات السنين.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018