/* */
الأخــبــــــار
  1. الرئيس يستقبل عهد التميمي في باريس
  2. سقوط طائرة حربية في السودان ومقتل طاقمها
  3. مصرع طفلة دهسا في ترقوميا غرب الخليل
  4. استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق غزة
  5. الاحتلال يطلق قذيفة صوتية على حدود القطاع دون اصابات
  6. الرئيس:مستعدون للذهاب للمفاوضات بوساطة "الرباعية الدولية" ودول اخرى
  7. إصابة الصحفي خالد صبارنة بالرصاص المعدني في جبل الريسان غرب رام الله
  8. الدفاع المدني:اخلاء 3 أشخاص أصيبوا بالاختناق اثناء حفرهم بئر برام الله
  9. الدفاع المدني يخلي 3 اصابات بالاختناق اثناء حفر بئر في منطقة عين مصباح
  10. اصابتان بالرصاص المعدني في مواجهات كفر قدوم
  11. أكثر من 40 ألف فلسطيني يؤدون الجمعة في رحاب المسجد الأقصى
  12. مستوطن يدهس طفلا في تل الرميده بالخليل
  13. تواجد عسكري مكثف في محيط الخان الاحمر ونصب حواجز
  14. الاحتلال ينقل الاسير المصاب جبارين من "هداسا" لعيادة سجن الرملة
  15. جيش الاحتلال يحذّر من تفجّر الاوضاع في الضفة
  16. الاحتلال يعتقل مواطنا من يطا ويفتش عدة منازل بالخليل
  17. .المالكي: نرحب بتوجه اسبانيا الجدي لبحث الاعتراف بدولة فلسطين
  18. شرطة بيت لحم تقبض على شخص متهم بالنصب بمليون شيكل وبحقه 16 أمر حبس .
  19. الطقس: جو حار نسبيا في مختلف المناطق
  20. اصابة مواطن في قصف اسرائيلي شرق عزة

تحويل قضية فلسطين إلى ملفات: ملف غزة، ملف القدس، ملف الاسرى..

نشر بتاريخ: 17/07/2018 ( آخر تحديث: 17/07/2018 الساعة: 12:45 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
"القضية" مصطلح ثوري أقرب للتحدي، بينما "ملف" مصطلح تفاوضي أقرب للحل. ولهذا يكون له إستخدامه الصحيح ولذاك استخدامه الصحيح. ولا يجوز الخلط بينهما.

والقضية هي نزاع بين طرفين أو أكثر ومنها أنواع مثل نزاع الخصومة وقضايا الرأي العام وصولا لقضايا وجودية مثل قضايا العنصرية والاحتلال والمساواة والحرية، وتصل الى حد قضايا مثل الصراع الوجودي، وقضايا الظلم والدكتاتورية وقمع المرأة واحتلال الشعوب هي قضايا فلسفية إنسانية لا يتنازل فيها الطرف الأضعف.

القضية الفلسطينية هي قضية وطنية عربية إنسانية، وهي قضية العرب وأحرار العالم، وكانت صراع وجود بين الاحتلال الصهيوني وبين الشعب الفلسطيني، الى حين قررت منظمة التحرير وهي المحامي المدافع عن القضية أن تتوصل الى حل سلمي وتعترف باسرائيل إعترافا متبادلا وتتقاسم مع الاحتلال الأرض والحقوق، ومنذ تلك اللحظة تم تقسيم القضية الى ملفات نهائية هي (ملف القدس - وملف اللاجئين -  وملف حدود الدولة - وملف المياه - وملف المستوطنات)، ولاحقا عادت قضية الأسرى لتتحول الى الملف السادس.
وبعد ربع قرن من اللّف حول الملفات، نجد أن القضية الفلسطينية صارت تتكاثر كملفات منفصلة أكثر وأكثر ( ملف غزة - ملف الرواتب - ملف الحوار الوطني - ملف جثامين الشهداء - ملف رواتب الاسرى - ملف المنازل المهدومة - ملف انتفاضة السكاكين - ملف الاردن - ملف مصر - ملف تركيا - ملف قطر ... ) والشعب يلف والملفات تلف حوله.
وهنا لا بد من التوضيح ان الحديث عن الملفات ليست خطأ بحد ذاته، وإنما يعتمد ذلك على طريقة إدارة هذه الملفات، وهل هي ناجحة أم تزيد الامور سوءا وتعقيدا!! وهذا ينطبق على الملفات بشكل عام وعلى كل ملف على حدة.

لا يمكن حل قضية نزاع "صراع" من دون تحويلها الى ملفات أولا، ولكن لا يجوز تحويلها الى ملفات قبل الاتفاق على اّليات حل وفترة زمنية للحل وأدوات الحل  عند هيئة تقاضي أو جهة دولية راعية تشكل مظلة وضمانة للحل.
في حالتنا الفلسطينية، سارعنا الى تحويل القضية الى ملفات، وبعد فشل المفاوضات وتوقفها تماما عام 2014 نلاحظ الاّن أن الملفات تعود وتتحوّل الى قضية، وهذا يؤجل الحل لعشرات السنين.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018