الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يوصي بشن عملية عسكرية في غزة
  2. الرياض تنفي أن يكون رئيس الأركان السعودي التقى نظيره الإسرائيلي
  3. الشرطة والنيابة العامة تحققان في ظروف وفاة طفل 5 سنوات في الخليل
  4. بريطانيا تدعو إسرائيل إلى عدم هدم الخان الأحمر
  5. رئيس المخابرات المصرية يلغي زيارته لفلسطين المقررة غدا
  6. قوات الاحتلال تعتقل الاسير المحرر رزق صلاح من بلدة الخضر جنوب بيت لحم
  7. إسرائيل تنصب بطارية إضافية من منطومة القبة الحديدية في بئر السبع
  8. نتنياهو: ننظر بخطورة لهجمات غزة وإسرائيل سترد بقوة كبيرة إذا لم تتوقف
  9. 30 مستوطنا يعتدون على عائلة بقرية برقة في نابلس
  10. الاحتلال يعتقل الزميل الصحفي أمجد عرفة ببلدة سلوان
  11. الاحتلال يعتقل صحفيا مقدسيا
  12. 30 مستوطنا يعتدون على عائلة بقرية برقة في نابلس
  13. الكابينت الاسرائيلي يجتمع بعد ظهر اليوم لبحث التصعيد الاخير بالقطاع
  14. الحكومة تدين التصعيد الاسرائيلي ضد غزة
  15. اعتقال فتاة واصابة 3 آخرين خلال مواجهات في الخان الاحمر
  16. مصادر: الوفد الأمني المصري ينجح باحتواء التصعيد في غزة
  17. اعتقال فتاة واصابة 3 آخرين خلال مواجهات في الخان الاحمر
  18. الخارجية: التصعيد ضد القطاع جزء من مخططات تصفية القضية
  19. المقاومة: عدوان الاحتلال يهدف لنسف جهود مصر بكسر الحصار
  20. الاحتلال يعلن استهداف 20 موقعا بغزة ويحمل حماس مسؤولية صاروخ بئر السبع

مشاعر متضاربة

نشر بتاريخ: 09/08/2018 ( آخر تحديث: 09/08/2018 الساعة: 13:16 )
الكاتب: أحمد طه الغندور
كم من الصعب أن تقنع الوالدة والأطفال بأن الليلة ستكون هادئة في غزة، وأن لا داعي للتوتر فالأمور عادية، وأنت في حوارك المارثوني لبث الطمأنينة في النفوس تأبى الطائرات الحربية الإسرائيلية بكافة أشكالها وأوزانها إلا تثبت لهم أنك الوحيد غير الصادق وأنك تلعب بمشاعرهم دون اكتراث.

كل ينظر إليك باستغراب كأنك القادم من المريخ، وهو يلوذ بالهاتف الذي أصبح مذياع لا يستقر على محطة إخبارية واحدة، وذاك يقلب الصفحات على جهازه اللوحي أو هاتفه الذكي، يحاولون التعايش مع المزيد من الكوارث والصدمات المصطنعة التي فُصلت لأهل هذا القطاع تفصيلا.

لماذا يأس هذا الشعب من كل أشكال الحياة الطبيعية ولم ييأس من القلق والتربص بالموت وأخبار العقوبات المتلاحقة التي تريد أن تثبت له " أنه لا يستحق الحياة ".

حين تختلط في أذنيه أخبار المصالحة والهدنة ونهاية الحصار ونموذج سنغافورة، وعلى الأرض ترسيخ الانقسام وتحويله إلى مؤسسات تزيد في الانفصال ليس فقط بين شقي الوطن بل وبين الأخ وأخيه في الدين والوطن.

من يغريه أو يضطره خبر فتح المعبر للسفر عليه أن يُلقي كل ملامحه ومشاعره الإنسانية على بوابة المعبر الأخير قبل أن يخطو خارج الوطن متطلعاً إلى الحياة أو تحقيق بعضاً من أهداف الإنسانية وأن يتحول إلى مخلوق بلا تفكير أو أحاسيس أو مشاعر كي يصل إلى جهته إن لم يبتلعه البحر أو تتاجر بجثته قراصنة الموت من تجار الأعضاء البشرية.

من يخطط هذه الكوارث فوق رأس الشعب الفلسطيني واضح ككيان استعماري منحل بلا أخلاق ومن يسانده في كافة المحافل الدولية، بل هم يعلنون عن أنفسهم بغاية الصلف والغرور.

لكن المشكلة تكمن فيمن يمرر هذه المؤامرات داخلياً على الشعب الفلسطيني، هل هو ذلك الوطني الكبير الذي يرتجف قلبه عند سماع النشيد الوطني " فدائي ".

أو الأخ المسلم الذي أقسم مراراً على عقيدة " الولاء والبراء " والطاعة في المنشط والمكره.

أم هو الأخ القومي العربي الذي ما فتئ يهتف " بلاد العُرب أوطاني " ولكن إذا الدولار نادني فهانت كل الأوطان!

لماذا أصبح الكذب شريعة في هذا الوطن؟

منا من لا يريد الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة ولكنه يكذب على الشعب بدعاوى وطنية أو فتوى دينية، والمصيبة أن الشعب بل أقرب المقربين منه يعرف ذلك ويداهن!

منا من يسعى حثيثاً لإنجاز صفقة القرن بأسوأ صورها وهو " مفضوح " ولكنه لازال يمتطي حصان الوطنية والقومية العاجز الذي لن يسعفه حتى للهرب!

لماذا على الشعب الفلسطيني اللاجئ المطحون في غزة أن يدفع ثمن جرائمكم بدمه المسفوح ليل نهار؟

لماذا علينا أن نكذب لبث القليل من الطمأنينة في قلوب أمهاتنا وأبنائنا علهم يحظوا بدقائق قليلة من السكون في ليل غزة المعتق بالحر والرطوبة القاتلة دون كهرباء؟

لماذا نصبر على موت الأمل في عيون شبابنا وشباتنا التي تفتك بهم العنوسة قبل أن تولد لديهم الحياة؟

أخيراً، اسمحوا لي أن أخاطب الشاعر الكبير الراحل محمود درويش ـ رحمه الله ـ الذي رحل في مثل هذا اليوم سنة 2008، رحل عاشق فلسطين قبل أن يري مسلسل الاغتيالات ينفذ بأيدي فلسطينية.

أصدقك القول يا عزيزي؛ إن في الموت سلوى، فلم يعد على هذه الأرض ما يستحق الحياة!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018