عـــاجـــل
قصف مدفعي صوب نقطة رصد للمقاومة شرق مخيم البريج
عـــاجـــل
اصابة ضابط اسرائيلي برصاص قناصة قرب السياج الحدودي مع القطاع
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يطلق النار صوب شبان تسللوا عبر السياج الفاصل وعادوا للقطاع
  2. اسرائيل تعترف باصابة جندي باطلاق نار ظهرا قرب السياج الفاصل مع غزة
  3. الجيش الروسي يرصد إطلاق صاروخ إسرائيلي فوق المتوسط
  4. الاحتلال يقتحم محالا تجارية في حي عين اللوزة بسلوان
  5. استشهاد 7 جنود مصريين بمواجهات في سيناء
  6. مستوطنون يقطعون مئات أشجار الزيتون في بلدة بيت أمر شمال الخليل
  7. وفاة مواطن متأثرا بجروح اصيب بها قبل يومين جراء سقوطه داخل ورشة بدورا
  8. الاحتلال يصادر قطعة ارض 2.7دونم منها 135مترا للراحل عرفات بمدينة القدس
  9. إيطاليا تقدم 1.5 مليون يورو للأونروا استجابة لنداء الطوارئ
  10. الأسير المقدسي محمد عبد الرحمن عباد يدخل عامه الـ 18 في سجون الاحتلال
  11. قصف مدفعي شمال القطاع بعد اطلاق نار على الاحتلال قرب السياج الحدودي
  12. مستعربون يختطفون شابا من محطة وقود على مدخل مخيم الدهيشة ببيت لحم
  13. حالة رعب بين الأسرى الأطفال في عوفر بعد تهديدهم بالسلاح والكلاب
  14. بلدية الاحتلال توزّع اخطارات هدم لبنايات ومنازل في قرية العيسوية
  15. الهيئة:إدارة "عوفر" منعت المحامي من زيارة الأسرى بعد جريمة الامس
  16. أسرى "عوفر" يرفضون طلب إدارة المعتقل بعقد جلسة معهم
  17. اسرى عوفر يبدأون اضرابا عن الطعام احتجاجا على تكرار الاعتداء عليهم
  18. مشير المصري: لن نسمح بتحويل الاسرى كورقة انتخابية من قبل الاحتلال

المجلس المركزي وهل نضحك على ذات النكتة مرتين!

نشر بتاريخ: 12/08/2018 ( آخر تحديث: 12/08/2018 الساعة: 11:15 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
هناك قوى تريد أن تشارك في المجلس المركزي بكل قوة مهما كانت الظروف ومهما كانت الشعارات السياسية حتى لو إنعقد المجلس في جبل كوكو باليابان، وهناك قوى لن تشارك في المجلس المركزي مهما كانت الظروف السياسية ومهما كان الثمن وبكل الظروف لأنها لا تريد ان تشارك حتى لو إنعقد المجلس المركزي في باحات المسجد الاقصى. وهناك قوى وشخصيات دائما تتردد.. وفي كل مجلس وطني وفي كل مجلس مركزي تتردد.

وكما جرت العادة، سيشارك من يشارك دائما، وسيرفض المشاركة من يرفض المشاركة دائما.. وسيتردد من يتردد دائما. وسينعقد المجلس بمن حضر كما يحدث دائما، وسيتخذ القرارات التي يتخذها دائما، وسيرفض هذه القرارات من يرفضها دائما وسيصفق من يصفق دائما وسنكتب نفس العناوين وننشر نفس المقالات لنفس الكتاب من التيارات الثلاثة. مع وجود هامش هذه المرة لاداء رقصة "كيكي" سياسية تنظيمية عند البعض. ولسوف يسير هؤلاء مع المجلس المركزي لا هم يركبون ولا هم يرفضون. فقط سيسيرون بمحاذاة المركبة ولن نعرف اذا هم يرقصون أم أنهم يعرّضون حياتهم وحياتنا للخطر.

لا يجب أن نسأل ماذا يريد المجلس المركزي أن يقرر. لأن عامل الإرادة الذاتية بات هامشيا جدا، وإنما يجب ان نسأل ماذا يقدر المجلس المركزي أن يقرر؟ وهل فعلا يمكنه اتخاذ قرارات مصيرية؟ ومصيرية لمن!! هل مصير التنظيمات أم مصير السلطة أم مصير الشعب أم مصير حماس أم مصير المفاوضات ام مصير الثورة أم مصير الطامعين في وراثة السلطة ورئاستها ؟؟؟

اذا إنعقد المجلس المركزي في نفس قاعة إنعقاد المجلس الوطني نهاية نيسان الماضي. وجلس نفس القادة على نفس المقاعد على المنصة، وجلس نفس الإعضاء على نفس المقاعد الأمامية، وجلس نفس الحضور في نفس المقاعد الخلفية، وإحتفظ المؤسسون بالمايكروفون مثل المرة الماضية، وألقى نفس الخطباء خطاباتهم النارية القومجية كما في المرة الماضية، ونقلت نفس الكاميرات نفس الذبذبات، وإستضافت الإستوديوهات نفس الضيوف الذين قالوا نفس الكلام عن المجلس الوطني، وحضر نفس الضيوف على نفس الطاولات.

فإن البيان الختامي للمجلس المركزي سيكون هو نفسه البيان الختامي للمجلس الوطني. وجميعنا نعرف من يكتبه وعلى نفس شاشة الكمبيوتر التي لم تتغير منذ بداية أيار.

الفرق الوحيد هذه المرة.. أننا نكون كمن يضحك على نفس النكتة مرتين.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018