عـــاجـــل
الجهاد الإسلامي: أطلقنا صواريخ جديدة على عسقلان
عـــاجـــل
جيش الاحتلال: 460 صاروخا سقط على اسرائيل والجيش قصف 160 موقعا بغزة
عـــاجـــل
الغرفة المشتركة للمقاومة:جهود مصرية أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار
الأخــبــــــار
  1. ليبرمان: نفتالي بينيت وايلات شكيد صوتا لصالح وقف اطلاق النار مع غزة
  2. اسرائيل: خلال التصعيد دخلت 445 شاحنة محملة بالبضائع لغزة
  3. جيش الاحتلال: 460 صاروخا سقط على اسرائيل والجيش قصف 160 موقعا بغزة
  4. هنية:في حال اوقف الاحتلال عدوانه فيمكن العودة لتفاهمات وقف اطلاق النار
  5. ليبرمان: نفتالي بينيت وايلات شكيد صوتا لصالح وقف اطلاق النار مع غزة
  6. مسؤول إسرائيلي تعليقا على التهدئة: "قذيفة واحدة يمكن أن تغير كل شيء
  7. الغرفة المشتركة للمقاومة: جهود مصرية أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار
  8. هنية:في حال اوقف الاحتلال عدوانه فيمكن العودة لتفاهمات وقف اطلاق النار
  9. رغم حديث عن تهدئة- شهيد و3 اصابات بقصف اسرائيلي شمال القطاع
  10. اصابات في قصف اسرائيلي شمال القطاع
  11. استهداف مجموعة من المواطنين شمال قطاع غزة
  12. الرئيس يدعو لاجتماع طارئ للقيادة يوم الخميس
  13. اصابة 3 مواطنين بقصف اسرائيلي شمال خانيونس
  14. عشراوي: اجتماع للقيادة سيعقد بعد عودة الرئيس لبحث تطورات العدوان
  15. استهداف مجموعة وسط قطاع غزة بالقرب من مفترق المطاحن
  16. إسرائيل تعلّق الاتصالات مع الوسطاء وتبحث خيار الحرب
  17. ضبط 10 مركبات خاصة تعمل على نقل المواطنين مقابل أجر في الخليل

المجلس المركزي وهل نضحك على ذات النكتة مرتين!

نشر بتاريخ: 12/08/2018 ( آخر تحديث: 12/08/2018 الساعة: 11:15 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
هناك قوى تريد أن تشارك في المجلس المركزي بكل قوة مهما كانت الظروف ومهما كانت الشعارات السياسية حتى لو إنعقد المجلس في جبل كوكو باليابان، وهناك قوى لن تشارك في المجلس المركزي مهما كانت الظروف السياسية ومهما كان الثمن وبكل الظروف لأنها لا تريد ان تشارك حتى لو إنعقد المجلس المركزي في باحات المسجد الاقصى. وهناك قوى وشخصيات دائما تتردد.. وفي كل مجلس وطني وفي كل مجلس مركزي تتردد.

وكما جرت العادة، سيشارك من يشارك دائما، وسيرفض المشاركة من يرفض المشاركة دائما.. وسيتردد من يتردد دائما. وسينعقد المجلس بمن حضر كما يحدث دائما، وسيتخذ القرارات التي يتخذها دائما، وسيرفض هذه القرارات من يرفضها دائما وسيصفق من يصفق دائما وسنكتب نفس العناوين وننشر نفس المقالات لنفس الكتاب من التيارات الثلاثة. مع وجود هامش هذه المرة لاداء رقصة "كيكي" سياسية تنظيمية عند البعض. ولسوف يسير هؤلاء مع المجلس المركزي لا هم يركبون ولا هم يرفضون. فقط سيسيرون بمحاذاة المركبة ولن نعرف اذا هم يرقصون أم أنهم يعرّضون حياتهم وحياتنا للخطر.

لا يجب أن نسأل ماذا يريد المجلس المركزي أن يقرر. لأن عامل الإرادة الذاتية بات هامشيا جدا، وإنما يجب ان نسأل ماذا يقدر المجلس المركزي أن يقرر؟ وهل فعلا يمكنه اتخاذ قرارات مصيرية؟ ومصيرية لمن!! هل مصير التنظيمات أم مصير السلطة أم مصير الشعب أم مصير حماس أم مصير المفاوضات ام مصير الثورة أم مصير الطامعين في وراثة السلطة ورئاستها ؟؟؟

اذا إنعقد المجلس المركزي في نفس قاعة إنعقاد المجلس الوطني نهاية نيسان الماضي. وجلس نفس القادة على نفس المقاعد على المنصة، وجلس نفس الإعضاء على نفس المقاعد الأمامية، وجلس نفس الحضور في نفس المقاعد الخلفية، وإحتفظ المؤسسون بالمايكروفون مثل المرة الماضية، وألقى نفس الخطباء خطاباتهم النارية القومجية كما في المرة الماضية، ونقلت نفس الكاميرات نفس الذبذبات، وإستضافت الإستوديوهات نفس الضيوف الذين قالوا نفس الكلام عن المجلس الوطني، وحضر نفس الضيوف على نفس الطاولات.

فإن البيان الختامي للمجلس المركزي سيكون هو نفسه البيان الختامي للمجلس الوطني. وجميعنا نعرف من يكتبه وعلى نفس شاشة الكمبيوتر التي لم تتغير منذ بداية أيار.

الفرق الوحيد هذه المرة.. أننا نكون كمن يضحك على نفس النكتة مرتين.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018