الأخــبــــــار
  1. استشهاد الصياد نواف أحمد العطار بنيران الاحتلال في بحر شمال قطاع غزة
  2. مجلس الجامعة العربية يجتمع الخميس لبحث تطورات العدوان على غزة
  3. مجلس الجامعة العربية يجتمع الخميس لبحث تطورات العدوان على غزة
  4. عائلة الجندي غولدن ترحب باستقالة ليبرمان وتحمل نتنياهو المسؤولية
  5. غزة- الحكم بالإعدام والمؤبد على متهمين بجريمتي قتل
  6. ليبرمان: حزب "اسرائيل بيتنا" سينسحب من الائتلاف الحكومي
  7. حماس: استقالة ليبرمان اعتراف بالهزيمة أمام المقاومة
  8. وزير الجيش ليبرمان يعلن استقالته من منصبة ويطالب بانتخابات مبكرة
  9. الوزير نفتالي بينت: من دون "حقيبة الامن" لن نستمر بالائتلاف الحكومي
  10. ليبرمان: حزب "اسرائيل بيتنا" سينسحب من الائتلاف الحكومي
  11. حماس: استقالة ليبرمان اعتراف بالهزيمة أمام المقاومة
  12. ارزيقات:بدأنا بتطبيق نظام الحجز الاداري للمركبات المخالفة في المحافظات
  13. عزام الاحمد: نأمل أن نتوصل نهاية الاسبوع الحالي إلى إنهاء الانقسام
  14. الكويت تقدم 50 مليون دولار اضافية للاونروا
  15. زوارق الاحتلال تطلق النار على الصيادين شمال القطاع
  16. وزارة الصحة: 6313 إصابة جديدة بالسكري بالضفة الغربية
  17. الاحصاء: إرتفاع مؤشر غلاء المعيشة خلال شهر تشرين أول
  18. الاحتلال يفرج عن الأسير جواد حوشية بعد قضائه 16 عاما داخل السجون
  19. مستوطنون يحرقون مركبة ويخطون شعارات عنصرية جنوب نابلس
  20. قوات الاحتلال تعتقل مسعفين من داخل مركز الاسعاف في القدس

أغنيةٌ لإلهٍ كنْعانِيّ

نشر بتاريخ: 16/08/2018 ( آخر تحديث: 16/08/2018 الساعة: 15:47 )
الكاتب: نداء يونس
من ذا ينافسُكَ، من ذا مثلكَ؟

طائرٌ يحلِّق عالياً، قربَ قلبي،

ومثلَ الآلهَةِ على لوْحِ الأَبد.

عالِقٌ أنت، كمَا النَواعيرُ في الحُقولِ،

كما النَّجْمُ في قُماشِ السَّماءِ،

كما أنا في زَمنٍ واقِفٍ،

كما الشَّمسُ في مرْكبِها السَّماوِي.

"نَأَيتُ”،

لكنني لا أستطِيعُ أن أغَيِّرَ الحاضِرَ،

أو أُصَرِّفَ الزَّمانَ الآتي،

الماضِي كرَةُ اللَّهَبِ الذي ما زالَ ينْسَكِبُ،

تعِبتَِ السَّيدةُ التي تكتبُ على ظهرِ الفَراغِ

أغنيةً ويحفظُهَا،

فمن ذا مثلكَ، الذي قلبُهُ مطْمَئنٌ بالحُّبِ،

الذي يحْتضِنُ الغُروباتِ في كَفِّهِ،

الذي تنْعَقِدُ على طَرَفِ وجْهِهِ الأمنيَاتُ،

الذي ينْسانِي ليذْكُرنِي، كما الوادي مواسِمَ الشِّتاء،

الذي يُمْسِكُ ريشَتَهُ ليَكتُبَ الأحاجِي والتَمَائِم،

ويرْسِمُ الأحلام التي من ذَهَبْ.

يا راعيَ النَّخيلِ على مصَاطِبِ النَّهر المُتَعجرِفِ،

الهائجَ الذي وَلَدتْهُ كلِمَهٌ،

وحَوَّلَتُه السَّماء إلى طفلٍ أزْرَقَ،

والأرضَ السَّوداءَ إلى جُرحٍ في الأَديم.

من ذا مثلكَ، من يشْبِهكَ،

تجْرَحُ الزَّمَنَ بزُجاجِ نجْمِكَ المكسُورِ،

والنُبوءاتِ بالرُؤَى،

فكيف تَرَى أنني سأَكونُ،

يا صَاحِبَ العَرَّافاتِ،

والبَّلورِ،

والبحرِ الذي غرِقَ في الطَّريقِ إلى اليَابسَةِ،

والصحراءِ التي تعيدُ تعرِيفَ أبجَديةِ الجَفَافِ

لراحَتَيكَ الخَضْرَوانِ بالحُبِّ والَّلعَناتِ.

ضعْ يدَكَ على رأسِي كما كاهِنُ المَعبدِ،

وعلى عُنُقِي كعَاشِقٍ،

وفي ثَوبي:

كي تَهِجَّ الطُيورُ من كَمائِنِها،

وتَهِيجَ الغَزَالاتُ من سُرَّتي،

ويَقْفِزَ وشْمٌ في دمي.

من ذا مِثلكَ، يا الوعلُ،

تنْطَحُ رُكبَتَيَّ في الأمسياتِ،

وضِرِعَ اللُّغة،

فمن ذا مثلك، من رآك؟

قلبي رآك!

#من_أشياء_تحدث_دائما
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018