/* */
الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يمنع الوزير صيدم من الدخول لبيت إكسا لتفقد المسيرة التعليمية
  2. اصابات في مواجهات مع الاحتلال على الحدود الشرقية لقطاع غزة
  3. جيش الاحتلال يعلن اعتقال 18 مواطنا ومصادرة اسلحة في الضفة
  4. طائرات الاحتلال تقصف مجموعة شبان شمال قطاع غزة
  5. رياض المالكي: ايرلندا تعهدت تحويل 7 مليون دولار للسلطة
  6. الوفد المصري يغادر القطاع بعد ساعات من اجتماعه مع قادة حماس
  7. اصابة 3 مواطنين جراء حادث سير على مدخل النصيرات وسط قطاع غزة
  8. ارتفاع عدد الوفيات في حادث السير في نابلس الى اثنين
  9. الاحتلال يتسبب بإحراق مزرعة خلال اقتحامه لبلدة سبسطية غرب نابلس
  10. الوفد الأمني المصري يصل غزة في زيارة تستمر 3 ساعات للقاء قادة حماس
  11. بدء انتخابات الاعادة في 5 هيئات محلية في الضفة الغربية
  12. الاحتلال: إلقاء عبوة أنبوبية متفجرة باتجاه مستوطنة بيت إيل دون إصابات
  13. إيران: مصرع إرهابيين وإصابة آخر واعتقال رابع في هجوم الأهواز الإرهابي
  14. مقتل ثمانية من الحرس الثوري إثر هجوم استهدف عرضا عسكريا في إيران
  15. مواجهات عقب اقتحام الاحتلال لمدن الضفة
  16. ايران: قتلى وجرحى في هجوم استهدف الحرس الثوري خلال عرض عسكري بالاهواز
  17. الرئيس يستقبل عهد التميمي في باريس
  18. سقوط طائرة حربية في السودان ومقتل طاقمها
  19. مصرع طفلة دهسا في ترقوميا غرب الخليل
  20. استشهاد شاب برصاص الاحتلال شرق غزة

أغنيةٌ لإلهٍ كنْعانِيّ

نشر بتاريخ: 16/08/2018 ( آخر تحديث: 16/08/2018 الساعة: 15:47 )
الكاتب: نداء يونس
من ذا ينافسُكَ، من ذا مثلكَ؟

طائرٌ يحلِّق عالياً، قربَ قلبي،

ومثلَ الآلهَةِ على لوْحِ الأَبد.

عالِقٌ أنت، كمَا النَواعيرُ في الحُقولِ،

كما النَّجْمُ في قُماشِ السَّماءِ،

كما أنا في زَمنٍ واقِفٍ،

كما الشَّمسُ في مرْكبِها السَّماوِي.

"نَأَيتُ”،

لكنني لا أستطِيعُ أن أغَيِّرَ الحاضِرَ،

أو أُصَرِّفَ الزَّمانَ الآتي،

الماضِي كرَةُ اللَّهَبِ الذي ما زالَ ينْسَكِبُ،

تعِبتَِ السَّيدةُ التي تكتبُ على ظهرِ الفَراغِ

أغنيةً ويحفظُهَا،

فمن ذا مثلكَ، الذي قلبُهُ مطْمَئنٌ بالحُّبِ،

الذي يحْتضِنُ الغُروباتِ في كَفِّهِ،

الذي تنْعَقِدُ على طَرَفِ وجْهِهِ الأمنيَاتُ،

الذي ينْسانِي ليذْكُرنِي، كما الوادي مواسِمَ الشِّتاء،

الذي يُمْسِكُ ريشَتَهُ ليَكتُبَ الأحاجِي والتَمَائِم،

ويرْسِمُ الأحلام التي من ذَهَبْ.

يا راعيَ النَّخيلِ على مصَاطِبِ النَّهر المُتَعجرِفِ،

الهائجَ الذي وَلَدتْهُ كلِمَهٌ،

وحَوَّلَتُه السَّماء إلى طفلٍ أزْرَقَ،

والأرضَ السَّوداءَ إلى جُرحٍ في الأَديم.

من ذا مثلكَ، من يشْبِهكَ،

تجْرَحُ الزَّمَنَ بزُجاجِ نجْمِكَ المكسُورِ،

والنُبوءاتِ بالرُؤَى،

فكيف تَرَى أنني سأَكونُ،

يا صَاحِبَ العَرَّافاتِ،

والبَّلورِ،

والبحرِ الذي غرِقَ في الطَّريقِ إلى اليَابسَةِ،

والصحراءِ التي تعيدُ تعرِيفَ أبجَديةِ الجَفَافِ

لراحَتَيكَ الخَضْرَوانِ بالحُبِّ والَّلعَناتِ.

ضعْ يدَكَ على رأسِي كما كاهِنُ المَعبدِ،

وعلى عُنُقِي كعَاشِقٍ،

وفي ثَوبي:

كي تَهِجَّ الطُيورُ من كَمائِنِها،

وتَهِيجَ الغَزَالاتُ من سُرَّتي،

ويَقْفِزَ وشْمٌ في دمي.

من ذا مِثلكَ، يا الوعلُ،

تنْطَحُ رُكبَتَيَّ في الأمسياتِ،

وضِرِعَ اللُّغة،

فمن ذا مثلك، من رآك؟

قلبي رآك!

#من_أشياء_تحدث_دائما
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018