الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يستنفر بعد معلومات عن نية فلسطينيين تنفيذ عملية بالضفة
  2. السياحة تدين اعتداء الاحتلال على المواقع الاثرية
  3. الأسير خالد فراج يعلق إضرابه عن الطعام
  4. نتنياهو يلتقي بكحلون لدفع المفاوضات الائتلافية قُدما
  5. تمديد توقيف المعتقل المصاب عمر يونس لـ 7 أيام
  6. قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين من الضفة
  7. نحو 300 مستوطن يقتحمون الأقصى ومحاولات متكررة لأداء طقوس تلمودية
  8. استطلاع: الأميركيون يؤيدون إسرائيل ولا يؤيدون حكومتها
  9. السامريون يؤدون حج الفسح على قمة "جرزيم"
  10. الإحصاء: ارتفاع أسعار تكاليف البناء
  11. بدء القمة التاريخية بين بوتن وكيم
  12. انطلاق محادثات "أستانا" حول سوريا
  13. ايران: بولتون ونتنياهو يحثان ترامب للدخول في صراع مع طهران
  14. سلطات الاحتلال تعتقل مرافق مريضة أثناء عودته إلى غزة
  15. وفاة شاب في ظروف غامضة وسط قطاع غزة
  16. حماس تدين قرار امريكا بفرض عقوبات جديدة ضد إيران
  17. استطلاع: 48٪ من الشباب اليهودي لديهم رؤية إيجابية تجاه الفلسطينيين
  18. إغلاق معبر رفح اليوم الخميس
  19. اشتية يدعو لتشكيل ائتلاف دولي للحفاظ على حل الدولتين
  20. الرجوب يطلع رئيس مجلس الامة الكويتي على اخر المستجدات

أغنيةٌ لإلهٍ كنْعانِيّ

نشر بتاريخ: 16/08/2018 ( آخر تحديث: 16/08/2018 الساعة: 15:47 )
الكاتب: نداء يونس
من ذا ينافسُكَ، من ذا مثلكَ؟

طائرٌ يحلِّق عالياً، قربَ قلبي،

ومثلَ الآلهَةِ على لوْحِ الأَبد.

عالِقٌ أنت، كمَا النَواعيرُ في الحُقولِ،

كما النَّجْمُ في قُماشِ السَّماءِ،

كما أنا في زَمنٍ واقِفٍ،

كما الشَّمسُ في مرْكبِها السَّماوِي.

"نَأَيتُ”،

لكنني لا أستطِيعُ أن أغَيِّرَ الحاضِرَ،

أو أُصَرِّفَ الزَّمانَ الآتي،

الماضِي كرَةُ اللَّهَبِ الذي ما زالَ ينْسَكِبُ،

تعِبتَِ السَّيدةُ التي تكتبُ على ظهرِ الفَراغِ

أغنيةً ويحفظُهَا،

فمن ذا مثلكَ، الذي قلبُهُ مطْمَئنٌ بالحُّبِ،

الذي يحْتضِنُ الغُروباتِ في كَفِّهِ،

الذي تنْعَقِدُ على طَرَفِ وجْهِهِ الأمنيَاتُ،

الذي ينْسانِي ليذْكُرنِي، كما الوادي مواسِمَ الشِّتاء،

الذي يُمْسِكُ ريشَتَهُ ليَكتُبَ الأحاجِي والتَمَائِم،

ويرْسِمُ الأحلام التي من ذَهَبْ.

يا راعيَ النَّخيلِ على مصَاطِبِ النَّهر المُتَعجرِفِ،

الهائجَ الذي وَلَدتْهُ كلِمَهٌ،

وحَوَّلَتُه السَّماء إلى طفلٍ أزْرَقَ،

والأرضَ السَّوداءَ إلى جُرحٍ في الأَديم.

من ذا مثلكَ، من يشْبِهكَ،

تجْرَحُ الزَّمَنَ بزُجاجِ نجْمِكَ المكسُورِ،

والنُبوءاتِ بالرُؤَى،

فكيف تَرَى أنني سأَكونُ،

يا صَاحِبَ العَرَّافاتِ،

والبَّلورِ،

والبحرِ الذي غرِقَ في الطَّريقِ إلى اليَابسَةِ،

والصحراءِ التي تعيدُ تعرِيفَ أبجَديةِ الجَفَافِ

لراحَتَيكَ الخَضْرَوانِ بالحُبِّ والَّلعَناتِ.

ضعْ يدَكَ على رأسِي كما كاهِنُ المَعبدِ،

وعلى عُنُقِي كعَاشِقٍ،

وفي ثَوبي:

كي تَهِجَّ الطُيورُ من كَمائِنِها،

وتَهِيجَ الغَزَالاتُ من سُرَّتي،

ويَقْفِزَ وشْمٌ في دمي.

من ذا مِثلكَ، يا الوعلُ،

تنْطَحُ رُكبَتَيَّ في الأمسياتِ،

وضِرِعَ اللُّغة،

فمن ذا مثلك، من رآك؟

قلبي رآك!

#من_أشياء_تحدث_دائما
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018