الأخــبــــــار
  1. حسين الشيخ لمعا: يجب اجراء انتخابات برلمانية وتشكيل حكومة فصائلية
  2. انفجار سيارة في عسقلان على خلفية اجرامية
  3. روسيا: مقتل أربعة جنود سوريين في غارة إسرائيلية على دمشق
  4. قوات الاحتلال تعتقل 30 مواطنا وتعلن اصابة جنديين بالحجارة في الضفة
  5. سورية تعترض 38 صاروخا اسرائيليا خلال الهجوم على دمشق
  6. ارتفاع على درجات الحرارة حتى نهاية الأسبوع
  7. الأردن يعترض على إقامة مطار إسرائيلي قرب حدوده
  8. الاحتلال يعتقل 21 مواطنا من الضفة
  9. غارات إسرائيلية ضد فيلق القدس وحزب الله والدفاعات السورية تتصدى
  10. إصابة شاب برصاص حي في مواجهات مع الاحتلال بمدينة نابلس
  11. الرئيس يستقبل رئيس لجنة الانتخابات المركزية
  12. قمة بيروت تطالب بدعم النازحين وتتمسك بالقدس وترفض إنهاء الأونروا
  13. زفاف جماعي لـ 400 عريس فلسطيني في مخيمات لبنان
  14. الشرطة والنيابة العامة تحققان بوفاة مواطن 35 عاماً من طمون في طوباس
  15. مصرع شاب واصابة 2 اثر سقوطهم بحوض رمل في معمل طوب بمدينة دورا
  16. القبة الحديدية الاسرائيلية تعترض قذيفة صاروخية شمال هضبة الجولان
  17. شرطة رام الله تقبض على احد كبار تجار المخدرات في بيت لقيا
  18. الدفاعات السورية تتصدى لقصف إسرائيلي على المنطقة الجنوبية
  19. قوات القمع تقتحم قسم "17" في عوفر وحالة من التوتر تسود السجن
  20. مجدلاني:القيادة تجتمع الأربعاء لمناقشة آخر التطورات السياسية والداخلية

أغنيةٌ لإلهٍ كنْعانِيّ

نشر بتاريخ: 16/08/2018 ( آخر تحديث: 16/08/2018 الساعة: 15:47 )
الكاتب: نداء يونس
من ذا ينافسُكَ، من ذا مثلكَ؟

طائرٌ يحلِّق عالياً، قربَ قلبي،

ومثلَ الآلهَةِ على لوْحِ الأَبد.

عالِقٌ أنت، كمَا النَواعيرُ في الحُقولِ،

كما النَّجْمُ في قُماشِ السَّماءِ،

كما أنا في زَمنٍ واقِفٍ،

كما الشَّمسُ في مرْكبِها السَّماوِي.

"نَأَيتُ”،

لكنني لا أستطِيعُ أن أغَيِّرَ الحاضِرَ،

أو أُصَرِّفَ الزَّمانَ الآتي،

الماضِي كرَةُ اللَّهَبِ الذي ما زالَ ينْسَكِبُ،

تعِبتَِ السَّيدةُ التي تكتبُ على ظهرِ الفَراغِ

أغنيةً ويحفظُهَا،

فمن ذا مثلكَ، الذي قلبُهُ مطْمَئنٌ بالحُّبِ،

الذي يحْتضِنُ الغُروباتِ في كَفِّهِ،

الذي تنْعَقِدُ على طَرَفِ وجْهِهِ الأمنيَاتُ،

الذي ينْسانِي ليذْكُرنِي، كما الوادي مواسِمَ الشِّتاء،

الذي يُمْسِكُ ريشَتَهُ ليَكتُبَ الأحاجِي والتَمَائِم،

ويرْسِمُ الأحلام التي من ذَهَبْ.

يا راعيَ النَّخيلِ على مصَاطِبِ النَّهر المُتَعجرِفِ،

الهائجَ الذي وَلَدتْهُ كلِمَهٌ،

وحَوَّلَتُه السَّماء إلى طفلٍ أزْرَقَ،

والأرضَ السَّوداءَ إلى جُرحٍ في الأَديم.

من ذا مثلكَ، من يشْبِهكَ،

تجْرَحُ الزَّمَنَ بزُجاجِ نجْمِكَ المكسُورِ،

والنُبوءاتِ بالرُؤَى،

فكيف تَرَى أنني سأَكونُ،

يا صَاحِبَ العَرَّافاتِ،

والبَّلورِ،

والبحرِ الذي غرِقَ في الطَّريقِ إلى اليَابسَةِ،

والصحراءِ التي تعيدُ تعرِيفَ أبجَديةِ الجَفَافِ

لراحَتَيكَ الخَضْرَوانِ بالحُبِّ والَّلعَناتِ.

ضعْ يدَكَ على رأسِي كما كاهِنُ المَعبدِ،

وعلى عُنُقِي كعَاشِقٍ،

وفي ثَوبي:

كي تَهِجَّ الطُيورُ من كَمائِنِها،

وتَهِيجَ الغَزَالاتُ من سُرَّتي،

ويَقْفِزَ وشْمٌ في دمي.

من ذا مِثلكَ، يا الوعلُ،

تنْطَحُ رُكبَتَيَّ في الأمسياتِ،

وضِرِعَ اللُّغة،

فمن ذا مثلك، من رآك؟

قلبي رآك!

#من_أشياء_تحدث_دائما
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018