الأخــبــــــار
  1. الأمم المتحدة: الجولان ذو سيادة سورية والإجراءات الإسرائيلية فيه باطلة
  2. السنوار:لن نبيع دماء الشهداء بالسولار أو الدولار
  3. 600 مفقود نتيجة الحرائق في كاليفورنيا
  4. الهيئة الوطنية: مسيرات الجمعة المقبلة بعنوان "المقاومة توحدنا وتنتصر"
  5. نتنياهو ينفي اعتزامه الدعوة لانتخابات مبكرة
  6. شرطة رام الله تكشف شبكة ترويج مخدرات وحبوب اجهاض
  7. مصادر مقربة من نفتالي بينت: كل شئ انتهى وذاهبون للانتخابات المبكرة
  8. اصابة مواطنين اثنين بجروح برصاص الاحتلال شرق مدينة غزة
  9. بدء وصول الوفود المشاركة بالمؤتمر الدولي "صحفيون تحت النار"
  10. اصابة شاب بعيار معدني في الوجه خلال مواجهات مع الاحتلال في كفر قدوم
  11. واشنطن ستصوت ضد قرار أممي بشأن الجولان المحتل
  12. مصادر:مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف اطلاق نار
  13. نتنياهو يلتقي الوزير بينت الساعة 12:00 لمناقشة مستقبل حقيبة "الامن"
  14. مصادر: مصر هددت نتنياهو بالانسحاب من الوساطة اذا لم يعلن وقف نار
  15. الاحتلال يطلق النار تجاه المزارعين شرق القرارة جنوبي القطاع دون إصابات
  16. الخارجية الاسرائيلية تعيّن شابا من يافا سفيرا لاسرائيل في اذربيجان
  17. قوات الاحتلال تعتقل شابين من ضاحية شويكة شمال طولكرم
  18. اطلاق نار على جيش الاحتلال بالخليل
  19. جيش الاحتلال يدعي الكشف عن نفق على حدود غزة
  20. الاحتلال يعتقل مواطنين من الضفة الغربية

الأمانة العامة للكتاب: إرث مينا سيظل خالدا

نشر بتاريخ: 22/08/2018 ( آخر تحديث: 22/08/2018 الساعة: 11:54 )
رام الله - غزة - نعت الأمانة العامة للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين الروائي والمفكر العربي الكبير حنا مينه الذي اثرى منذ أربعينيات القرن الماضي المشهد الروائي والثقافي العربي بمجموعة من الإصدارات النوعية في الرواية والقصة والسيرة الذاتية.

وكان كتابه "كيف حملت القلم" بوصلة للكتاب والمبدعين الشبان وخلاصته أن المراس والموهبة لا ينفصلان، فلا يمكن للموهبة أن تنجح دون أن يشمر صاحبها عن ساعد قلمه ويجرّب ثم يجرّب، بالاستناد إلى خبراته وتفاعله الجدلي مع وجوده الاجتماعي.

وقالت الأمانة العامة إنّ الكتّاب والأدباء الفلسطينيين وهم يودعون هذه القامة الإبداعية الباسقة، يؤكدون على إنّ إرث مينه سيظل خالداً بمضمونه العميق وشكله الفني البديع الذي احدث تجديداً في الرواية العربية، وقدمها للأجيال في إطار تجريبي خلخل القوالب الجامدة وحرك الرواية، لتموج بين النثر والشعر والنص المسرحي، فكان كاتباً بحاراً في سلسلة من الأعمال الروائية الخالدة، وكان مناضلاً سرياً في "الثلج يأتي من النافذة" وكان قلمه - كاميرا شديدة الالتقاط والدقة في "الياطر"، أما في القراءات النقدية فقد أعطى ناظم حكمت حقه في كتاب "السجن، المرأة الحياة"، لكن ليس بلغة التصفيق وإنما بلغة النقد.

لقد كتب مينه بحسه الوطني والقومي والإنساني، ودفع في مرحلة ما من عمره ثمناً باهظاً على المستوى الشخصي، عندما نفي عشر سنوات خارج الوطن، بيد أنه عندما عاد إلى سوريا ظل مؤمناً بأن لا قيمة لقُطر عربي دون الأقطار الاخرى، وبالتالي استمر مخلصاً ووفياً لوطنه سوريا تماماً كوفائه وإخلاصه للعروبة من المحيط إلى الخليج".

وختمت الامانة العامة بيانها بالقول "رحل مينه لكنه مستمر معنا وفي ضمائرنا كاتباً وروائياً ومبدعاً ومفكراً كبيراً وعروبياً ارتوى من ينابيع وطنيته وقوميته التي ما انفك يشرب منها ويغذيها بالتالي فكراً وإبداعاً".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018