الأخــبــــــار
  1. الحكومة المغربية تعلن أن الحديث عن زيارة نتنياهو للمغرب مجرد اشاعات
  2. المخابرات في نابلس تعتقل منفذ اطلاق النار اتجاه رئيس بلدية "بيتا"
  3. احراق سيارة تاجر مخدرات واطلاق النار عليه في نابلس
  4. تعيين امين مقبول سفيرا لدولة فلسطين لدى الجزائر
  5. اليابان تتبرع بـ 23 مليون دولار للأونروا
  6. الرئيس إلى شرم الشيخ غدا للمشاركة في القمة العربية الأوروبية
  7. الصحة: إصابة المسعف المتطوع فارس القدرة بقنبلة غاز بالرأس شرق خان يونس
  8. استشهاد الطفل يوسف سعيد الداية متأثرا بجروحه التي اصيب بها شرق غزة
  9. الصحة: 30 أصابة برصاص الاحتلال خلال الجمعة ال48 لمسيرات العودة
  10. الهيئة: الجمعة القادمة "باب الرحمة" ولتكن غضبا على المساس بالأقصى
  11. الصحة: ارتفاع عدد الإصابات برصاص الاحتلال شرق غزة إلى عشرة
  12. اصابة طفل برصاصة مطاطية خلال مواجهات بالخليل
  13. تظاهرة حاشدة في الخليل بمناسبة ذكرى مجزرة المسجد الابراهيمي الـ 25
  14. المقدسيون ينجحون بفتح مبنى باب الرحمة المغلق منذ عام 2003
  15. القبض على شخص صادر بحقه حكم بالأشغال الشاقة لـ10 سنوات بتهمة الاغتصاب
  16. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق البريج وسط القطاع
  17. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  18. وزير التربية اللبناني ينفي أي تدابير بحق التلاميذ الفلسطينيين
  19. تونس تتوقع حضور 6 الاف ضيف للقمة العربية
  20. الجبهة الشعبية تنعى المناضل الكبير ماهر اليماني

ماذا بحثت قيادتا الشعبية والجهاد في غزة؟

نشر بتاريخ: 04/09/2018 ( آخر تحديث: 05/09/2018 الساعة: 10:40 )
غزة- معا- استقبلت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمدينة غزة وفداً رفيعاً من قيادة حركة الجهاد الإسلامي، ضم القادة: محمد الهندي وجميل عليان وخالد البطش وخضر حبيب وأبو طارق المدلل.
وجرى خلال اللقاء بحث مطول ومعمق لآخر المستجدات السياسية والأوضاع المعيشية التي يعيشها شعبنا في القطاع، والمخاطر والتحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية، وسبل تعزيز العلاقة الثنائية، والدفع بجهود إنجاز المصالحة، وترتيب البيت الفلسطيني.

ورحب عضو المكتب السياسي للجبهة جميل مزهر بالوفد، مؤكداً على عمق العلاقة التي تجمع بين الجبهة والجهاد، معرباً عن أمله بأن تتعزز وتتوسع أكثر لتشمل كافة المجالات، خصوصاً وأن شعبنا يعلق الآمال على دور ومكانة الفصيلين وجهودهما في استعادة الوحدة وإنجاز المصالحة.

وأجمع الطرفان على أن الخروج من الأزمة السياسية الراهنة يتطلب عقد مجلس وطني توحيدي وفقاً لما تم الاتفاق عليه وطنياً في القاهرة عام 2011، ومخرجات اللجنة التحضيرية في بيروت عام 2017، وعلى أساس الشراكة الوطنية، وتفعيل منظمة التحرير، وصوغ استراتيجية وطنية كفاحية للتصدي لكل المؤامرات التصفوية التي تستهدف قضيتنا الوطنية، وحماية منظمة التحرير من محاولات تجريفها وتفريغ مضامينها الكفاحية والوطنية.

واتفق الطرفان على ضرورة بذل الجهود من أجل الدفع لإنجاز المصالحة الوطنية، وفي هذا الإطار سيجري الفصيلان اتصالات مكثفة مع الكل الوطني من أجل الاتفاق على خطوات عملية تشكّل أداة ضغط حقيقي لتذليل كل العقبات التي تعترض إنجاز المصالحة.

وشدد الطرفان على ضرورة إنهاء معاناة أهلنا في القطاع ورفع الحصار بالكامل عنهم دون قيد أو شرط، وبدون دفع أي أثمان سياسية، مؤكدين على استمرارية مسيرات العودة وبكل أشكالها الشعبية، وضرورة الاستمرار في ابتداع وسائل وأشكال نضالية من أجل الضغط على الاحتلال للاستجابة لحقوقنا الوطنية.

كما أكد الطرفان على رفضهما لسياسة التفرد والهيمنة والاستئثار بالقرار الوطني، ولكل أشكال التنسيق الأمني والاعتقالات السياسية في الضفة المحتلة.

واتفق الطرفان في نهاية الاجتماع على ضرورة استمرار اللقاءات وتعزيزها في الوطن والشتات، واستثمار التقارب الكبير في المواقف في التصدي وإحباط كل المؤامرات التي تستهدف قضيتنا الفلسطينية وحقوق وثوابت شعبنا الفلسطيني.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018