الأخــبــــــار
  1. مجلس الوزراء يقرر عطلة رسمية يوم الاحد القادم بمناسبة عيد الفصح
  2. إسرائيل ترفض طلبا فرنسيا بتحويل اموال المقاصة للسلطة
  3. نتنياهو: قرار واشنطن يزيد الضغط على ايران
  4. بشار المصري رئيساً لمجلس إدارة باديكو القابضة
  5. اعتقال 3 مواطنين في بلدة جبع بجنين زعم الاحتلال أن بحوزتهم أسلحة
  6. وفاة الطفل أحمد بلال سعادة جادو (عام ونصف) دهسه عمه بالخطأ في بيت لحم
  7. مصرع عامل اثر انهيار سقالة خشب عليه في موقع بناء بحيفا
  8. اشتية:أرسلنا وفدا للأردن ومصر لبدء ارسال التحويلات الطبية لدول عربية
  9. وزير الزراعة في حكومة الاحتلال وعشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى
  10. مصرع الشاب قصي غسان القيسي من بيت لحم في حادث سير ذاتي
  11. ارتفاع عدد قتلى تفجيرات سريلانكا إلى 290 شخصا وإصابة نحو 500 آخرين
  12. عقوبات جديدة: الولايات المتحدة ستحظر استيراد النفط من إيران
  13. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من الضفة
  14. الاحتلال يعتقل شابين بزعم اجتياز الحدود شمال غزة
  15. الاحتلال يقتحم فندقا في القدس خلال وجود مسؤولين فلسطينيين
  16. مقتل شاب من بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس بمنزل في مدينة طوباس
  17. عطالله عطالله ابو الزعيم والد اللواء حازم عطالله في ذمة الله
  18. احباط محاولة تهريب مسدسات من الأردن الى اسرائيل
  19. الرئيس يدين الهجمات الإرهابية التي وقعت على كنائس وفنادق في سريلانكا
  20. اعتقال صامد جهاد يوسف جعارة من مخيم العروب

الشعب الفلسطيني سيتصدى لاي مشروع ينال من حق العودة

نشر بتاريخ: 05/09/2018 ( آخر تحديث: 05/09/2018 الساعة: 17:45 )
الكاتب: عباس الجمعة
مهما يكون مشروع صفقة القرن، نرى الصمت العربي والدولي حول قرارات الادارة الامريكية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وخاصة القرار الاخير الذي اتخذته ادارة ترامب بوقف تمويل وكالة الاونروا الشاهد العيان على نكبة الشعب الفلسطيني، وهنا السؤال هل بدأت ادارة ترامب بتنفيذ صفقة القرن في ظل الظروف الدقيقة التي تعيشها المنطقة العربية.

ان ما اقدمت عليه ادارة ترامب منذ اللحظة الاولى لتسلمها الادارة بقرار نقل السفارة الأميركية الى القدس ومن ثم الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، وصولا الى القرار بوقف تمويل وكالة الاونروا يؤكد على خطورة المرحلة ، الا ان صمود الشعب الفلسطيني وقيادته والتمسك بالحقوق والثوابت الفلسطينية وبوكالة الاونروا، هذا الصمود سيؤدي حتما الى افشال الصفقة والمشاريع والمخططات الامريكية والصهيونية.

ومن هنا نرى ان الرفض الاممي للمشروع الأميركي الذي يحاول خنق الوكالة الدولية وتجفيف مصادر تمويلها وصولا الى وقف نشاطاتها باعتبارها احد ابرز الشهود على القضية الفلسطينية، ولكونها تتعلق باهم عناصر القضية وهو اللجوء، تستدعي من المجتمع الدولي وقفة جريئة وصلبة بمواجهة العنجهية الامريكية، التي تستهدف القضية الفلسطينية من خلال ما يسمى صفقة القرن، والتي ستؤجج العنف في المنطقة والعالم من جديد.

ان ما تقوم به ادارة ترامب هو حرب شاملة ضد اللاجئين الفلسطينيين، وضد حقهم في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948، وخطوة خطيرة على طريق إفلاس الأونروا وتعطيل خدماتها، لهذا نقول ان وكالة الأونروا، عصية على الشطبِ أو الإنهاء، مهما جَفت مصادر تمويلها تحت ضغط الابتزاز الأميركي، فهي تستمر في أداء برامجها في مجتمع اللاجئين الفلسطينيين مُستندة لقوة الشرعية الدولية، بقرار تأسيسها الرقم 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة لسنة 1949، والذي ربط استمرار عملها إلى حين تحقيق القرار الأممي 194 الصادر بتاريخ 11/12/1948، والقاضي بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى ارضهم وديارهم والتعويض عليهم، وخاصة ان وكالةِ الأونروا، الشاهد الحي، الأممي، والتاريخي، على نكبةِ فلسطين، والحافظةِ لسجلاتِ أبناء ولاجئي فلسطين بعد النكبة.

وامام هذا التصعيد العدواني الأميركي واستخدام المساعدات الإنسانية والتنموية كسلاح للابتزاز السياسي نؤكد ان الشعب الفلسطيني سيتصدى لهذه المؤامرة التي لن ينجح، فالشعب الذي يقدم التضحيات في مسيرات العودة والمقاومة الشعبية، خاصة في قطاع غزة المحاصر والضفة والقدس، والشعب الفلسطيني اللاجئ الذي يتطلع الى العودة، هذا الشعب العظيم سيواجه كل المشاريع التي تنال من حقوقه ، وان قضية اللاجئين الفلسطينيين هي جوهر الصراع في المنطقة، وأن حلها يكمن فقط في تطبيق قرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها القرار 194.

ختاما : لا بد من القول ان المرحلة الراهنة تتطلب موقفا فلسطينيا حازما من خلال تعزيز الوحدة الوطنية وتمتين أسس الشراكة الوطنية والتصدي لاي محاولات تقوم بها الإدارة الأميركية بإيجاد بدائل للقيادة الفلسطينية باعتبار ذلك تدخل فظ في الشؤون الداخلية الفلسطينية، وستبقى منظمة التحرير الفلسطينية قائدة نضال الشعب الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018