الأخــبــــــار
  1. الحكومة المغربية تعلن أن الحديث عن زيارة نتنياهو للمغرب مجرد اشاعات
  2. المخابرات في نابلس تعتقل منفذ اطلاق النار اتجاه رئيس بلدية "بيتا"
  3. احراق سيارة تاجر مخدرات واطلاق النار عليه في نابلس
  4. تعيين امين مقبول سفيرا لدولة فلسطين لدى الجزائر
  5. اليابان تتبرع بـ 23 مليون دولار للأونروا
  6. الرئيس إلى شرم الشيخ غدا للمشاركة في القمة العربية الأوروبية
  7. الصحة: إصابة المسعف المتطوع فارس القدرة بقنبلة غاز بالرأس شرق خان يونس
  8. استشهاد الطفل يوسف سعيد الداية متأثرا بجروحه التي اصيب بها شرق غزة
  9. الصحة: 30 أصابة برصاص الاحتلال خلال الجمعة ال48 لمسيرات العودة
  10. الهيئة: الجمعة القادمة "باب الرحمة" ولتكن غضبا على المساس بالأقصى
  11. الصحة: ارتفاع عدد الإصابات برصاص الاحتلال شرق غزة إلى عشرة
  12. اصابة طفل برصاصة مطاطية خلال مواجهات بالخليل
  13. تظاهرة حاشدة في الخليل بمناسبة ذكرى مجزرة المسجد الابراهيمي الـ 25
  14. المقدسيون ينجحون بفتح مبنى باب الرحمة المغلق منذ عام 2003
  15. القبض على شخص صادر بحقه حكم بالأشغال الشاقة لـ10 سنوات بتهمة الاغتصاب
  16. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق البريج وسط القطاع
  17. الطقس: جو غائم جزئيا ولا تغير على درجات الحرارة
  18. وزير التربية اللبناني ينفي أي تدابير بحق التلاميذ الفلسطينيين
  19. تونس تتوقع حضور 6 الاف ضيف للقمة العربية
  20. الجبهة الشعبية تنعى المناضل الكبير ماهر اليماني

عباس وترامب وحلم اللقاء

نشر بتاريخ: 09/09/2018 ( آخر تحديث: 09/09/2018 الساعة: 11:23 )
الكاتب: ماجد سعيد
يقول الإسرائيليون تعليقا على دعوة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الرئيس محمود عباس للقائه في نيويورك ان الاول وضع للثاني السلم كي ينزل عن الشجرة، فهل سينزل الرئيس أبو مازن عن الشجرة كما يقول الاسرائيليون وتعود العلاقات الفلسطينية الاميركية الى سابق عهدها؟

في البداية الجميع يعلم انه لا ثابت في السياسة، وبالتالي من الممكن ان يلتقي الرجلان ان شعرا ان هناك ما يمكن فعله، كما يجب علينا ان لا ننسى ان الاتصالات الفلسطينية الاميركية على المستوى الأمني تواصلت ولم تتوقف يوما وهو ما قاله الرئيس عباس بنفسه عندما التقى وفد حركة السلام الإسرائيلية في مكتبه برام الله في الثاني من الشهر الجاري، وهناك من يقول ان الاتصالات السياسية أيضا قائمة وان كانت على نطاق ضيق.

وعلى الرغم من حسم كل من الإدارة الاميركية والفلسطينيين ان اللقاء لن يتم وانه لم تكن هناك دعوة بهذا الشأن، الا ان التفاعل الذي احدثه خبر الدعوة بعد نشره عبر وسائل الاعلام الإسرائيلية كان كبيرا.

لكن إذا صح القول وصحت اشتراطات الرئيس عباس المتمثلة في اقالة فريق التفاوض الاميركي وتراجع ترامب عن سياساته الداعمة لإسرائيل، فان أبو مازن يكون قد رد على من يعتبرون الدعوة لتسهيل نزوله عن الشجرة، بتمسكه في مواقفه تجاه الإدارة الاميركية وان كانت هذه المطالب تعتبر غريبة على السياسة.

فهذه الاشتراطات تمثل تدخلا في السياسة الاميركية الداخلية خاصة فيما يتعلق بإقالة الفريق التفاوضي او سفير واشنطن في تل ابيب، واعتقد ان الرئيس عباس لديه من الحنكة ما يكفي كي لا يقع في ذلك.

وأيضا لا اعتقد ان الرئيس عباس ينتظر من ترامب ان يوافق على مطالبه بهذه السهولة، او انه وضع هذه الشروط لأنه لا يستطيع ان يرفض اللقاء بشكل مباشر، فالجميع يذكر بعد اعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل كيف رفض أبو مازن استقبال نائب الرئيس الاميركي في رام الله، والجميع يذكر أيضا العديد من اللاءات التي قالها للإدارات الاميركية السابقة ونفذ ما كان يعتقد انه صواب ولصالح القضية الفلسطينية.

لذلك فالغالب ان حلم اللقاء لم يكن قائما والدعوة لم توجه كما يقول الاميركيون، ولا حتى شروط الرئيس عباس، فلا الأخير يمكن ان يتنازل عن موقفه بسهولة، ولا ترامب لديه ما يقدمه للفلسطينيين بعد ان ضرب ملفي القدس واللاجئين في مقتل.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018