/* */
الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يحذّر من تفجّر الاوضاع في الضفة
  2. الاحتلال يعتقل مواطنا من يطا ويفتش عدة منازل بالخليل
  3. .المالكي: نرحب بتوجه اسبانيا الجدي لبحث الاعتراف بدولة فلسطين
  4. شرطة بيت لحم تقبض على شخص متهم بالنصب بمليون شيكل وبحقه 16 أمر حبس .
  5. الطقس: جو حار نسبيا في مختلف المناطق
  6. اصابة مواطن في قصف اسرائيلي شرق عزة
  7. اصابة 6 مواطنين برصاص الاحتلال على حدود غزة
  8. رئيس اركان الاحتلال: ننتظر خطاب ابو مازن في الامم المتحدة بحذر
  9. المالكي يرسل رسائل لمقرري الامم المتحدة حول جرائم الاحتلال
  10. جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية للحدود مع غزة
  11. ترامب يلتقي السيسي ونتنياهو الاسبوع المقبل في نيويورك
  12. نحو 40 عضو كونغرس يطالبون امريكا بالتراجع عن قراراتها بحق الفلسطينيين
  13. نواب أوروبيون يدعون دول الاتحاد الأوروبي للاعتراف الفوري بدولة فلسطين
  14. الشرطة والاستخبارات تضبطان 15 كيس قنب بغرفة نزيل داخل فندق في بيت لحم
  15. إصابة عدد من الأشخاص في عملية إطلاق نار في ولاية ماريلاند الأمريكية
  16. الإفراج عن الأسيرة علا مرشود بعد اعتقال دام 7 اشهر
  17. الاحتلال يجبر مقدسيًّا على هدم منزله في بلدة بيت حنينا
  18. الاحتلال يعلن اعتقال مجموعة من الشبان في القدس
  19. التربية تعلن عن منح دراسية في عُمان
  20. ليبرمان: نتفهم الغضب الروسي والطائرة أسقطت بعد مغادرة طائراتنا

" طلب القهوة وما شربهاش "

نشر بتاريخ: 09/09/2018 ( آخر تحديث: 09/09/2018 الساعة: 14:37 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في الفصل الأخير من المسرحية ، تزداد الأحداث تعقيدا . لا أحد يتوقع النتيجة ولا أحد يريد تفويت فرصة المفاجئة في اللحظات المتبقية . الممثلون يتصببون عرقا وهم يؤدون أدوارهم باحترافية عالية . البطل واللص , والضحايا ، يستعد الجميع لمشاهدة أدق تفاصيل الجريمة ، هل يكون الغدر بالسكين أم بالسم في شراب لذيذ !!

لم يعد الممثلون يدركون أنهم مجرد ممثلين ، صاروا يؤدون بقسوة مبالغ فيها , أدوارا كتبها لهم مؤلف لئيم ومحترف . حتى الجمهور دخل الى المصيدة ولم يعد يردك أن هذه الاضاءات هنا وهناك إنما هي مجرد ومضات للخداع ، هي ليست شموسا ولا أنوارا يهتدون بها . إنها حيلة أخرى رتبها المخرج بدقة .

في الكواليس كثير من المستثمرين . كالوس الاخوّة , وكالوس الصداقة , وكالوس السلام ,  وكالوس الحرب , وكالوس الاقتصاد  . وكالوس الفن الراقي .

الجمهور دفع ثمن التذكرة والمقاعد كلّها محجوزة ، الموسيقى تعلو وتنخفض بحسب النص المطلوب .

يتقدم الممثل صاحب الدور الشرير ، ويطعن الممثل صاحب الدور الطيب ( في الواقع لا أحد  يعرف من هون الشرير ومن هو الطيب ) . صرخة اللحظة الأخيرة قبل السقوط تهز أركان المسرح  وتفزع الحشود . الجمهور يفقد رشده ، هل يبكي ؟ هل يصفق ؟ وفي الوقت المناسب قرر أن يصفق .

برافو برافو ... صاح الجميع .

فينحني المجرم الذي طعن البطل فيصفق له الجمهور أكثر وأكثر .

يقف الرجل الميت والسكين معروزة في ظهرة وينحني هو الاّخر . فيصفق الجمهور أكثر وأكثر .

جمهور عظيم وصاحب ذوق . ممثلون بارعون بإحترف . مسرح نظيف وواسع .

الجميع يخرج من القاعة مفعم بالرضى .

على باب المسرح .. جلس طفل يبكي من شدة الجوع . يتسوّل إبتسامة وحنان وإهتمام قبل أن يتسول طعاما .

لكن الجميع منشغل عنه بقضية أهم وأرقى . قضية الخير والشر .

مؤلف المسرحية .. ترك مقعده وغاددر دون أن يشرب القهوة التي طلبها . أسكره النجاح الكبير .

مفتش البلدية أمسك الطفل الذي يتسول باب المسرح ورماه في زقاق معتم حتى لا يفسد تشجيع الجمهور للخير .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018