عـــاجـــل
شرطة الاحتلال تلاحق مركبة في العيسوية شرق القدس وتعتدي على ركابها
الأخــبــــــار
  1. بعد الاستجابة المبدئية لجزء من مطالبهم- اسرى "عسقلان" يعلقون الإضراب
  2. الغاء الاضراب المقرر في 25 حزيران واستبداله بمسيرات رفضا لورشة البحرين
  3. الاحتلال يعتقل 4 مواطنين من بيت لحم ورام الله
  4. حالة الطقس: درجات الحرارة اعلى من معدلها السنوي العام بحدود درجتين
  5. الأسير ربيع السعدي من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسر
  6. الكابينت ينعقد اليوم لبحث "التطورات الأمنية" الأخيرة
  7. ليبرمان يدعو لتشكيل "حكومة وحدة وطنية"
  8. مقتل مواطن 54 عاما بالرصاص اثر شجار وقع في يطا جنوب الخليل فجر اليوم
  9. هلال القدس يمثل فلسطين في البطولة العربية
  10. قوات الاحتلال تعيق حركة المواطنين جنوب بيت لحم
  11. فصل الصيف يبدأ مساء الجمعة ويستمر 93 يوما و15 ساعة و56 دقيقة
  12. أنصار الله تطلق طائرات مسيرة على مطارين في السعودية
  13. إسرائيل ترفض بنودا في بيان قمة دوشنبه حول القدس
  14. قناة إسرائيلية: لقاء سري بين أبو مازن ورئيس الشاباك
  15. 59 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي
  16. مصرع فتاة بالقدس بعد الاعتداء عليها بالضرب لعلاجها من السحر
  17. مصرع مواطن بحادث سير بين مركبتين على مفرق عجة جنوب جنين
  18. قوات القمع تقتحم قسم الأسرى في معتقل "عسقلان"
  19. القسام تعلن استشهاد أحد اعضائها نتيجة خطأ باستخدام السلاح

" طلب القهوة وما شربهاش "

نشر بتاريخ: 09/09/2018 ( آخر تحديث: 09/09/2018 الساعة: 14:37 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
في الفصل الأخير من المسرحية ، تزداد الأحداث تعقيدا . لا أحد يتوقع النتيجة ولا أحد يريد تفويت فرصة المفاجئة في اللحظات المتبقية . الممثلون يتصببون عرقا وهم يؤدون أدوارهم باحترافية عالية . البطل واللص , والضحايا ، يستعد الجميع لمشاهدة أدق تفاصيل الجريمة ، هل يكون الغدر بالسكين أم بالسم في شراب لذيذ !!

لم يعد الممثلون يدركون أنهم مجرد ممثلين ، صاروا يؤدون بقسوة مبالغ فيها , أدوارا كتبها لهم مؤلف لئيم ومحترف . حتى الجمهور دخل الى المصيدة ولم يعد يردك أن هذه الاضاءات هنا وهناك إنما هي مجرد ومضات للخداع ، هي ليست شموسا ولا أنوارا يهتدون بها . إنها حيلة أخرى رتبها المخرج بدقة .

في الكواليس كثير من المستثمرين . كالوس الاخوّة , وكالوس الصداقة , وكالوس السلام ,  وكالوس الحرب , وكالوس الاقتصاد  . وكالوس الفن الراقي .

الجمهور دفع ثمن التذكرة والمقاعد كلّها محجوزة ، الموسيقى تعلو وتنخفض بحسب النص المطلوب .

يتقدم الممثل صاحب الدور الشرير ، ويطعن الممثل صاحب الدور الطيب ( في الواقع لا أحد  يعرف من هون الشرير ومن هو الطيب ) . صرخة اللحظة الأخيرة قبل السقوط تهز أركان المسرح  وتفزع الحشود . الجمهور يفقد رشده ، هل يبكي ؟ هل يصفق ؟ وفي الوقت المناسب قرر أن يصفق .

برافو برافو ... صاح الجميع .

فينحني المجرم الذي طعن البطل فيصفق له الجمهور أكثر وأكثر .

يقف الرجل الميت والسكين معروزة في ظهرة وينحني هو الاّخر . فيصفق الجمهور أكثر وأكثر .

جمهور عظيم وصاحب ذوق . ممثلون بارعون بإحترف . مسرح نظيف وواسع .

الجميع يخرج من القاعة مفعم بالرضى .

على باب المسرح .. جلس طفل يبكي من شدة الجوع . يتسوّل إبتسامة وحنان وإهتمام قبل أن يتسول طعاما .

لكن الجميع منشغل عنه بقضية أهم وأرقى . قضية الخير والشر .

مؤلف المسرحية .. ترك مقعده وغاددر دون أن يشرب القهوة التي طلبها . أسكره النجاح الكبير .

مفتش البلدية أمسك الطفل الذي يتسول باب المسرح ورماه في زقاق معتم حتى لا يفسد تشجيع الجمهور للخير .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018