الأخــبــــــار
  1. مظاهرات في تل أبيب احتجاجا على وقف حكومة الاحتلال التصعيد في غزة
  2. تلفزيون اسرائيل: انتخابات مبكرة في اذار 2019 او في ايار كحد اقصى
  3. الوفد الامني المصري يصل غزة
  4. الشرطة: وفاة سيدة 45 عاما داخل عيادة تجميل في مدينة الخليل
  5. "العليا" ترفض الالتزام بمنع هدم مدرسة التحدي 5 في بيت لحم
  6. مخابرات الاحتلال تقتحم مبنى الجالية الافريقية بالقدس وتمنع فعالية
  7. الرئيس: هدفنا هو تجنيب شعبنا المزيد من المجازر وجرائم الحرب
  8. الرئيس باجتماع القيادة: اليوم الطريق سالك لتحقيق إزالة أسباب الانقسام
  9. الحاج جبر: نقل محافظ جنين إلى نابلس ومحافظ نابلس إلى جنين
  10. السعودية تعلن نتائج التحقيق في قضية خاشقجي
  11. برئاسة ابومازن-اجتماع طارئ للقيادة الساعة1 لبحث تطورات العدوان على غزة
  12. الاحتلال يستدعي خبراء متفجرات لمقر الخارجية بالقدس للاشتباه بعبوةناسفة
  13. البنك الدولي: ملتزمون بمساندة السلطة ودعم الاقتصاد الفلسطيني
  14. توغل 4 آليات عسكرية شرق بلدة القرارة جنوب القطاع
  15. قوات الاحتلال تعتقل 4 مواطنين من الضفة الغربية
  16. 19 اصابة بينهم 2 خطيرة بحريق بمنزل في "بيت شيمش"
  17. الاحتلال يسمح للصيادين دخول مسافة 6 ميل بحري من وادي غزة حتى الشمال
  18. موقع واللاه: ليبرمان قدّم كتاب استقالته رسميا الان لنتنياهو
  19. مصادر استخباراتية أمريكية: العرب يشكلون نصف عدد الراغبين بشراء"إس-400"
  20. ماكرون: فرنسا حليفة للولايات المتحدة وليست تابعة لها

التغيير الفلسطيني في ضوء البعد الديني لإسرائيل في الصراع

نشر بتاريخ: 12/09/2018 ( آخر تحديث: 12/09/2018 الساعة: 21:37 )
الكاتب: نضال خضرة
تؤشر الممارسة العملية لإسرائيل إلى كذب إدعائها بأنها دولة علمانية ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان، وتكرس صورتها كدولة كولونيالية عسكرية، بُنيت على أساس عقائدي ديني، قائم على توظيف النصوص الدينية في التوراة والتلمود، وتحديداً "سفر يشوع" لتبرير العنف والتطرف وقتل الآخر، مع إعتماد هذ النصوص في مناهج التعليم المدرسي، والمؤسسات والكليات العسكرية، في سبيل الحفاظ على بقائها وتماسك شعبها إبتدعت بعض التصورات الإستراتيجية في الفكر الإسرائيلي.

صناعة العدو في العقل اليهودي، ركزت الأدبيات الإسرائيلية على بناء مقتربات محددة لصناعة العدو، منطلقة من إدراكها لارتباط ذلك بالأمن القومي الإسرائيلي، والحفاظ على وحدة وتماسك الشعب اليهودي خلف المصالح والأهداف، وفي هذا السياق عملت على تعزيز الصراع في المنطقة وافشال عملية السلام من منطلفات دينية بحتة، على إعتبار أن إنتهاء الصراع وغياب العدو يؤدي إلى تفكيك التماسك اليهودي، وبالتالي تراجع العوامل الدافعة للدعم والبناء والتطوير في قدرات الدولة.

وفقاً لهذا المنظور يتوجب على الفلسطينيين إعادة تقييم تجربتهم النضالية، والسياسية، وآلياتهم الكفاحية، من منطلق عدم قدرة مشروعي المقاومة والسلام على تحقيق الأهداف السياسية للشعب الفلسطيني على مدار أكثر من نصف قرن.

إن إختلال موازين القوى الإقليمية والدولية، مع إدراك المتغيرات الجيوسياسية الجديدة، والتطور التقني والتكنولوجي، يُحتّم على الفلسطينيين الإبداع والابتكار وإستحداث آليات جديدة في سبيل تحقيق أهدافهم، دون التخلي عن المقاومة بشقيها المسلح والسلمي، وأيضاً دون مغادرة العمل السياسي التفاوضي باعتبار السياسة إمتداد للحرب ولكن بوسائل أخرى،

إن عملية الابداع والتطوير في الآليات تتطلب أولاً توافق وطني على مشروع جامع، يتضمن تحديد الأهداف، ومن ثم إعادة صياغة شاملة للآليات والأدوات تأخذ في الإعتبارالمتغيرات والمدخلات الجديدة في البيئة الإقليمية والدولية والمحلية.

وفي هذه دعوة لاستنهاض وتوظيف المفكرين والباحثين والأكاديمين ومراكز التفكير الفلسطيني، لتطوير المشروع الوطني الفلسطيني، وتحديث وسائل النضال بما يتناسب مع التطورات الراهنة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018