الأخــبــــــار
  1. ايران: التعزيزات الأميركية في الشرق الأوسط تشكل تهديدا للسلام الدولي
  2. لأول مرة منذ 71 عاما- طائرات مصرية في إسرائيل
  3. المئات يعتكفون في رحاب "الأقصى"
  4. القبض على شخص بحوزته نصف كغم مخدرات في نابلس
  5. حريق كبير يلتهم 800 شجرة زيتون جنوب جنين
  6. مقتل مواطن 35 عاما بشجار بين ابناء عمومة ببلدة جبع جنوب جنين
  7. هيئة كسر الحصار تدعو للمشاركة في الجمعة القادمة (يوم القدس العالمي)
  8. هيئة الأسرى: استقرار الحالة الصحية للأسير المصاب محمد حسنين
  9. اصابات بالاختناق خلال قمع الاحتلال لمسيرة كفر قدوم
  10. السلطة تعرض المساعدة على اسرائيل في اطفاء الحرائق
  11. الاوقاف: 100 الف مصل ادوا صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان بالاقصى
  12. ماي تعلن أنها ستستقيل من رئاسة الحكومة البريطانية الشهر المقبل
  13. 5 قتلى و13 جريحا بانفجار قرب مسجد أثناء صلاة الجمعة في باكستان
  14. تيريزا ماي تعلن أنها ستستقيل من زعامة حزب المحافظين الشهر المقبل
  15. اصابات في انهيار نفق للمقاومة شمال قطاع غزة
  16. فيس بوك تعطل مئات الحسابات لنشطاء من غزة
  17. رغم الحر- الغزيون يستعدون للمشاركة في جمعة"التكافل والتراحم"
  18. اسرائيل تستعد لقبول مساعدات اطفاء دولية اذا استمرت موجة الحرائق
  19. اليمن- ‏⁧‫طائرة مسيرة تستهدف منظومة الباتريوت في مطار نجران السعودي
  20. وفاة مواطن وإصابة 4 آخرين في حادث سير جنوب بيت لحم

الدبلوماسية الفلسطينية تنتصر على الغطرسة الإسرائيلية والأمريكية

نشر بتاريخ: 07/12/2018 ( آخر تحديث: 09/12/2018 الساعة: 11:26 )
الكاتب: عمران الخطيب
وحدة الموقف الفلسطيني بدون أدنى شك وشمولية الموقف الفلسطيني هو ما أفشل المشروع الأمريكي الإسرائيلي العنصري المشترك الذي أراد أن يجرم حركتي حماس والجهاد.. سقط المشروع بحكم الموقف الوطني الفلسطيني بقيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس دولة فلسطين، من خلال حشد كل الدول العربية والصديقة في العالم..

وبشكل خاص داخل أروقة الأمم المتحدة وعبر الدبلوماسية الفلسطينية من خلال وزارة الخارجية والدور المتميز للمقاتل في الكلمة والمواقف الوطنية المتكررة للاخ السفير رياض منصور مندوب دولة فلسطين في الأمم المتحدة، والذي يبذل جهود مضنية في الدفاع عن القضية الفلسطينية، هذا الموقف الوطني الفلسطيني لم يتوقف عند هذا الحد والتعبئة الوطنية وحشد الطاقات في مواجهة التحديات القائمة والمتمثلة في المشروع الصهيوني الاستعماري الاستيطاني العنصري، فقد دعا الأخ المناضل الكبير سليم الزعنون ابو الأديب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني إلى اجتماع للأعضاء المقيمين في الأردن الشقيق للعناوين التالية وأهمها ما تتعرض له مدينة القدس والأماكن والمقدسات الإسلامية والمسيحية وكيف يمكن أن نقدم ونفعل كل ماهو متاح في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان. هذا المحور الأول، والمحور الثاني قراءات في العدوان الإسرائيلي المتكرر على قطاع غزة، والمحور الثالث هو رفض القرار الأمريكي الإسرائيلي العنصري المشترك في محاولات النيل من الوحدة الوطنية الفلسطينية. من خلال وضع فصائل المقاومة الفلسطينية على قائمة الإرهاب وبشكل خاص حركة المقاومة الإسلامية حماس، والجهاد الإسلامي. بل دعا إلى التمسك بكل أشكال المقاومة وخاصة المقاومة الشعبية ومسيرات العودة على حدود قطاع غزة وفي كل أرجاء فلسطين ودعا إلى إلى بذل الجهود المبذولة في سبيل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الانقسام الفلسطيني للمواجهة التحديات التي تهدد الكل الوطني الفلسطيني.

وانطلاقا من كلمات رئيس المجلس الوطني الفلسطيني وشمولية الموقف الفلسطيني في رفض وصف فصائل المقاومة الفلسطينية وبشكل خاص حماس والجهاد الإسلامي، أقول ألم يأتي الوقت للمراجعة السياسية والوطنية، ونعمل بشكل مسؤول في وحدة الموقف وانهاء الانقسام ومواجهة التحديات القائمة وصفقة القرن....

يتوهم من يظن إن إسرائيل تريد تحقيق السلام والانسحاب ويتوهم من لا يزال يراهن على أكذوبة السلام. لا يوجود في القاموس السياسي وفي الأدبيات لكل حركات التحرر ان ينتهي احتلال بشكل مجاني، بدون توفير موازين القوى، وبدون أدنى شك أن ميزان القوى العسكرية واللوجيستية والمادية هي لصالح العدو الإسرائيلي بفضل الانحياز الأمريكي وبعض الدول الغربية.

ومع كل ذلك إن إمكانيات الإنتصار على العدو الإسرائيلي تبقى قائمة، انطلاقا من صمود شعبنا الفلسطيني العظيم وإرادة الصمود والتحدي. ومن أجل تعزيز ذلك يتطلب العمل الدؤوب على إنهاء كل أشكال الانقسام الفلسطيني، والعمل بشكل مسؤول على البدء بتعزيز المساحات الجامعة بين كافة الفصائل الفلسطينية وبشكل خاص بين حركة فتح وحماس..

واعتقد إن ذلك ممكن.. ونعتمد بشكل شمولي لا دويلة في غزة ولا دولة فلسطينية دون قطاع غزة وعاصمتها القدس.

وبدون تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية وانهاء الأنقسام لن يتحقق ذلك. كلنا فلسطينيون في دفاعنا عن فلسطين.

Omran-alkhateeb@live

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018