الأخــبــــــار
  1. مصرع الطفلة جوري أدهم رجب رضوان (عام ونصف) دهسا بغزة
  2. اصابة ٣٦ مستوطن بالتدافع للملاجئ وبالذعر لحظة سقوط صاروخ قرب سديروت
  3. صفارات الانذار تدوي في مستوطنات"غلاف غزة"
  4. نصر الله يتوعد إسرائيل بالرد: سنسقط الطائرات المسيرة الإسرائيلية
  5. نصر الله: انتهى زمن أن يبقى الكيان الغاصب لفلسطين آمنا
  6. نصر الله: هجوم الليلة أول خرق واضح وكبير لقواعد الاشتباك منذ حرب 2006
  7. نتنياهو يقوم بجولة في المنطقة الشمالية في ضوء التوتر بعد قصف دمشق
  8. وسائل إعلام إسرائيلية: المسيّرتان اللتان سقطتا في بيروت "إيرانيتان"
  9. يعلون: نتنياهو يستغل الهجوم على سوريا لأغراض سياسية داخلية
  10. اسرائيل تقرر بناء 120 وحدة استيطانية في سلفيت
  11. الحرس الثوري: ألاهداف الايرانية لم تصب في الهجوم الاسرائيلي على سوريا
  12. العثور على جثة شاب قرب مستوطنة دانيال شرق بيت لحم
  13. جيش الاحتلال يزعم اعتقال فلسطيني بحوزته سكين قرب مستوطنة بساغوت
  14. البنتاغون: الضربات الإسرائيلية في العراق تسبب لنا الاذى
  15. حزب الله: سنتعاطى مع ما حصل في الضاحية على انه عدوان اسرائيلي
  16. إسرائيل تغلق المجال الجوي في المنطقة الشمالية كإجراء احترازي
  17. غانتس: أي اتفاق مع حماس سيكون مشروطًا بعودة الجنود الاسرى
  18. هآرتس: إدخال الأموال القطرية سيمثل حافزا لحماس لتثبيت الهدوء
  19. السفير القطري: إسرائيل وحماس غير مهتمين بالحرب
  20. بريطانيا ترسل سفينة حربية أخرى إلى الخليج

هل يعيد ترامب علاقته بالرئيس عباس! ولماذا؟

نشر بتاريخ: 22/12/2018 ( آخر تحديث: 22/12/2018 الساعة: 13:37 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
توقفت الصحف العبرية عن نشر سيناريوهات خلافة الرئيس عباس والبحث عن بديل له. وتوقفت الإدارة الامريكية عن توجيه خطابات مباشرة ضده. كما أن الموقف العربي "القلق" من "صفقة العصر" أحبط حماسة الرئيس الامريكي ومنعه من طرحها على العالم. وبحسب شخصية ترامب المعروفة فهو لا يهاب ولا يتردد في إعلان مواقف مخالفة للتوقعات وصادمة للسياسيين.

وهنا يطرح سؤال نفسه: هل وصلت العلاقة الامريكية الفلسطينية حد القطيعة النهائية ام لا؟ لا سيما بعد نقل السفارة الى القدس وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن وإحراق ملف اللاجئين والقدس والدولة؟ وهو ما يقودنا إلى سؤال اّخر أكثر حدة: هل يتراجع ترامب عن قراراته السابقة؟ وهل شخصية حادة مثل ترامب يمكن ان تتراجع؟

عوامل عربية واسرائيلية وإقليمية شديدة التعقيد تدخل في صلب الاجابة. وأبرزها الرأي العام الامريكي ورأي المؤسسة الامنية والعسكرية في اسرائيل.

فيما يتعلق بالرأي العام الأمريكي فإن اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة ووسائل الاعلام المملوكة له، لا تزال تقرر الرأي العام الامريكي. ولهذا يفكر ترامب في ترشيح نفسه مرة أخرى لولاية ثانية.
وفيما يتعلق برأي المؤسسة العسكرية والأمنية الاسرائيلية فقد كانت ولا تزال ضد تحطيم السلطة في الضفة الغربية، وضد هدم حكم حماس في غزة. وهذا هو السبب الأول والأهم في تجميد خطة ترامب للمنطقة، وليس الرفض العربي الرسمي الخجول.
وبناء على هذه المواقف فان أمام ترامب عدة خيارات منها فرض صفقة العصر بالقوة، أو غض النظر عنها، أو البحث عن صيغة توفيقية تلغي ملامحها الحادة وتجعلها غير قابلة للفهم ولا للتفسير الا بعد سنوات طويلة عن طريق استخدام مصطلحات غير مفهومة مثل القدس دولية وحل مشكلة اللاجئين والاهتمام بالحاجات الانسانية للشعب الفلسطيني وميناء في غزة لتخفيف الحصار، وهي مصطلحات يمكن لكل طرف ان يفهمها كما يحلو له.

الاحتمالات الثلاثة تبدو قابلة للتصديق. ولكل احتمال ايجابياته وسلبياته التي لا تقل عن البدائل الاخرى. 
وفي حال فرض ترامب صفقة العصر بالقوة فإنه مضطر لكسر أدوات كبيرة، ولو أنه أراد شطب صفقة العصر لكان لهذا استحقاقات أكبر على صعيد البيت الابيض فقط. أما البحث عن صيغة توافقية مع منظمة التحرير فإن لهذا تعقيدات وقيود لا يمكن لخيالنا أن يتسع لها. 
سؤال نسيناه جميعنا ويذكرني به صديقي: ترامب قال انه يخصص 400 مليارد دولار لصفقة العصر!!! اين هي! وأين سيصرفها؟
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018