الأخــبــــــار
  1. طائرات الاستطلاع تطلق صاروخا صوب دراجة وآخر صوب أرض زراعية شرق البريج
  2. فتية يكسرون الباب الحديدي المؤدي إلى مصلى باب الرحمة المغلق
  3. مصرع شقيقين من بلدة الخضر جنوب بيت لحم بعد سقوطهما عن مبنى قيد الإنشاء
  4. الرئيس: لن نستلم أموال "المقاصة" منقوصة قرشا واحدا
  5. الرئيس:قرار قرصنة أموالنا مسمار بنعش اتفاق باريس وتنصل من كل الاتفاقات
  6. فتح: اسرائيل والعملاء وحدهم من يسعون لضرب منظمة التحرير
  7. 6 اصابات بينها إصابة خطيرة لطفل إثر حادث سير على مفرق سالم شرق نابلس
  8. شرطة بيت لحم تقبض على شخص أغلق مكب المنيا للنفايات وهدد المدير بالقتل
  9. الاحتلال يهدم منزلين وبركس في بيت حنينا شمال القدس
  10. الاحتلال يعزل والدة الشهيد صالح البرغوثي بظروف مأساوية في"هشارون"
  11. قوات الاحتلال تعتقل 40 مواطنا من الضفة
  12. الرئيس: لن تتسلم أية أموال منقوصة من اسرائيل
  13. بلدية الاحتلال تصادق على 4416 وحدة استيطانية بالقدس
  14. حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة
  15. القيادة تناقش اليوم تداعيات قرصنة اسرائيل للأموال الفلسطينية
  16. مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال في شارع عمان بنابلس
  17. امريكا: دمج القنصلية الأمريكية في السفارة الجديدة بالقدس في مارس
  18. الاحتلال يحكم بالسجن 10 سنوات على أسير من مخيم جباليا
  19. وزير إسرائيلي يدعو يهود فرنسا للهجرة إلى تل أبيب
  20. الجيش الفنزويلي يرد على ترامب مؤكدا ولاءه "المطلق" لمادورو

عروبة فلسطين..

نشر بتاريخ: 29/01/2019 ( آخر تحديث: 29/01/2019 الساعة: 16:15 )
الكاتب: ماهر حسين
بات من المتكرر سماع بعض الأصوات العربية في مجال الإعلام أو الصحافة أو من قبل بعض نشطاء التواصل الإجتماعي الباحثين عن شهرة حيث تحاول هذه الأصوات تمرير رسالة تبرر إقامة علاقات عربية – إسرائيلية بعيدا عن الحقوق الفلسطينية والبعض كذلك يطالب بتطبيع العلاقات مع إسرائيل قبل أن يتم التوصل الى حل نهائي للقضية الفلسطينية يسمح للشعب الفلسطيني أن يعيش بحرية وكرامة وسلام على أرضه المحتلة عام 1967م حسب ما تنص عليه القرارات الدولية.

طبعا هذا النوع من المواقف يجذب بعض الجهله والباحثين عن شهره أو الراغبين بالمــــــال ممن باعوا أنفسهم وهويتهم وطبعا تحظى هذه المواقف الشاذه وأصحابهـــــــا بدعم أصحاب الأجندات المشبوهه والمعادية.

كل تلك التصريحات بمثابة بالونات إختبار للمواطن العربي لمعرفة مدى قبوله لإسرائيل وللعلاقات الطبيعية مع إسرائيل قبل إستعادة الحقوق الفلسطينية العربية، حيث وفي الغالب يقف خلف هذه التصريحات ويقوم بتحليل ردة الفعل عليها مراكز متخصصة بصناعة الرأي العام أو مراكز دراسات وأبحاث إستراتيجية.

طبعا في علوم صناعة الرأي العام هناك دوما محرمات يجب أن لا يتم تجاوزها عند الترويج لفكرة نريد للرأي العام أن يؤيدهــــــــــــــا، نتحدث عن العادات والتقاليد والدين والثوابت الوطنية والقومية بالإضافة الى كل ما يتعلق بالإنسانية من قيم ولهذا أقول بأن الرأي العام سيبقى مؤيد للحرية ضد الإحتلال وللسلام ضد الحرب.

ولهذا قلت وأكرر بأن إنسانية الفلسطيني كما هي عروبته هي جزء من شخصيته ومن قضيته ويجب أن نحافظ عليه ولهذا كمثال لا أخشى أن أعبر عن إستنكاري ورفضي التام لأي قتل على خلفية الدين أو العرق أو اللون ولهذا أرفض التطرف والعنصرية رفضا تاما.

ومن باب الثوابت والعادات والتقاليد والدم الواحد ومن باب إيمانا المطلق بعروبتنا نقــول لكل من يريد أن يُضعف فلسطين وقضيتها العادلة بأن فلسطين ثابت في الضمير والعقل العربي وهي جزء أساس من ثقافة العربي وشخصيته وبالتالي التحريض على الفلسطيني عبر وسائل التواصل الإجتماعي ومحاولة عزل فلسطين عن الأمة العربية هي محاولات فاشلة وكل ذلك سيفشل ولن يمر.

فلسطين المحتلة وكما هي قضية الفلسطيني فهي حتما قضية كل عربي من المحيط الى الخليج وستبقى فلسطين في قلب كل عربي كجزء منه ومن هويته هذا هو الثابت وكل أصوات تخرج عن هذا الثابت بالدعوة للتطبيع هي مجرد أصوات شاذه يجب التعامل معها بالإهمال ، وبالمقابل على الفلسطيني أن يعي بأنه موقفه الشخصي عبر الكلام والكتابة وبشكل خاص على وسائل التواصل الإجتماعي يجب أن يكون بمنطق المسؤول الحافظ لوطنه ولعروبته فلا يجب أن نشتم أو أن نتدخل في أمر خلافي في أي دولة عربية ويجب دوما التأكيد على عروبتنا.

بالنسبة لي أعي بأن المتغيرات السياسية والأخطار المحدقه بالمنطقة العربية أقتضت بعض المناورة السياسية في أمر العلاقات العربية – الإسرائيلية ولكن هذا الأمر يجب أن لا يصل للشعب العربي، وهنا لا أبرر لأحد وأدعو كل عربي بأن يتمسك بالثابت القومي المطلوب الحفاظ عليه وببساطة هو الحل السياسي لقضية فلسطين ومن ثم التطبيع والعلاقات.

بالنسبة لي ولكل عربي إن قيام دولة فلسطين على أراضينا المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية هو المدخل للسلام وللأمن وللأمان في المنطقة وهو أساس قيام علاقات عربية - إسرائيلية في كل المجالات حيث أن مشكلتنا هي الإحتلال وفقط فإذا خرج الإحتلال من أرضنا فلقد زال الصراع.

كل ذلك أشرت له لأتحدث في قادم الأيام عن (حفلة وتكريم) أثبت لي هذا الحفل والتكريم ما هو مثبت بأن عروبة فلسطين باقية وخالدة وهي جزء من الضمير العربي.

سأكتب في قادم الأيام عن تكريم مجلس العمل الفلسطيني في دبي والإمارات الشمالية للموسيقار الجزائري نوبلي فاضل والفنان الكبير لطفي بشناق والفنانة الفلسطينية منال موسى في حفل كبير ومييز في أمريكية الشارقة بشارقة الإمارات والعرب في عرض تراثي فلسطيني أصيل لفرقة الحنونة للفنون الشعبية القادمة من الأردن الشقيق.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018