الأخــبــــــار
  1. رسميا... جو بايدن يعلن ترشحه للانتخابات الأمريكية
  2. إصابات بالاختناق عند المدخل الشمالي للبيرة
  3. الشرطة تقتلع ورودا "مخدرة" من حديقة بنابلس
  4. المبعوث الامريكي جرينبلات ينفي ان صفقة العصر تشمل ضم اراضي من سيناء
  5. الجمعة القادمة تحمل اسم:"جمعة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام"
  6. اصابة 12 مواطنا على حدود غزة
  7. الصحة: 5 اصابات شرق غزة
  8. اصابة مسعف برصاص الاحتلال على حدود غزة
  9. بدء توافد المواطنين الى حدود غزة للمشاركة في مسيرات العودة
  10. اصابات بالاختناق خلال قمع مسيرة بلعين الأسبوعية
  11. الاحتلال يجدد قصفه لمراصد المقاومة بغزة
  12. البرلمان البرتغالي يدين الاعتداءات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين
  13. قصف مدفعي بستهدف مرصدا للمقاومة شرق البريج
  14. الرئيس يلتقي غدا نظيره المصري
  15. اطلاق نار على قوة للاحتلال قرب حدود غزة
  16. اصابات بالاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط بينهم صحفيين بمسيرة كفرقدوم
  17. وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي يمنع فعالية رياضية في بيت صفافا بالقدس
  18. الاحتلال يعثر على بالون حارق في شاطئ عسقلان
  19. الاحتلال يأخذ قياسات منزل الشهيد عمر أبو ليلى تمهيدا لهدمه
  20. فرنسا تحث حكومة اسرائيل على إعادة بدء عملية السلام

القدس والإنتخابات...

نشر بتاريخ: 04/02/2019 ( آخر تحديث: 05/02/2019 الساعة: 11:17 )
الكاتب: ماهر حسين
في ظل الإنقسام والتناحر الفلسطيني المؤذي للقضية الفلسطينية وفي ظل التراشق والتناحر الإعلامي بين أكبر التنظيمات السياسية على الساحة الفلسطينية وأقصد فتح وحماس وفي ظل إنفصال غزة وإرتهان القرار فيها مقابل المال وفي ظل الحصار السياسي للضفة بهدف الضغط على القيادة للتنازل عن الثوابت ومع محاولات تهويد القدس ومحاولات عزل القدس بالكامل عن الحالة الفلسطينية جاء القرار الرئاسي بإجراء إنتخابات تشريعية.

طبعا الإنقسام يزيد من صعوبة إجراء الإنتخابات، ولدى الجميع العديد من الأسئلة حول إمكانية عقد إنتخابات تشريعية في هذه الظروف، فكيف ستكون الإنتخابات في غزة في ظل حكم حماس التي لا تعترف بأي شرعية فلسطينية وهل يمكن للإنتخابات بشكل عام أن تكون ديمقراطية في هذا الجو السياسي المشحون داخليا بفعل الإنقسام.

ومما يزيد من صعوبة وتعقيد إجراء الإنتخابات الفلسطينية هو الحالة التي تعيشها منظمة التحرير الفلسطينية حيث هناك تراجع في مشاركة الفصائل السياسية المعارضة منها بشكل خاص وهذا قد يؤثر على مشاركة هذه الفصائل بالإنتخابات التشريعية وأعلم علم اليقين مدى تراجع شعبية هذه الفصائل شعبيا وأهمها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ولكن يجب التأكيد على أن مشاركة الفصائل في الإنتخابات التشريعية سيكون لصالح شعبنا من حيث أن تعزيز المشاركة في الإنتخابات وتنوعها ولاحقا وجود معارضة في المجلس التشريعي سيكون له أثر هام في تفعيل هذا المجلس وتعزيز دوره في تمثيل أبناء شعبنا.

وحتى لا نثقل على القارئ الكريم أقول بأن الإنقسام وتراجع مشاركة الفصائل في منظمة التحرير الفلسطينية ورفض هذه المنظمات للمشاركة في الحكومة الفلسطينية المزمع تشكيلها هي تحديات كبيرة تواجهها عملية الإنتخابات وتصويت الشعب لإختيار ممثليه بالإنتخاب بعيدا عن التعيين وفرض السيطرة بالقوة وحيث أن الإنتخابات حق مقدس للمواطن الفلسطيني لإختيار ممثليه وللتعبير عن رأيه السياسي وحيث أن صوت المواطن الفلسطيني الحر هو أساس أهمية الإنتخابات وضرورتها لبناء النظام السياسي الفلسطيني وصولا الى إستكمال مؤسسات الدولة تمهيدا لقيام الدولة الفلسطينيه إلا أن هناك تحدٍ آخر يواجه الإنتخابات بالإضافة الى كل ما سبق وهو تحدٍ خطير وطبعا وبدون مقدمات أتحدث عن القدس.

حيث أن القدس التحدي الأكبر الذي يجب أن يجمع القيادة مع المعارضة وحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) مع حماس وباقي الفصائل الوطنية.

وحيث أن القدس هي أبرز الثوابت الوطنية فمشاركة أهل القدس بالإنتخابات هي الشرط الحقيقي الذي يجب أن يتمترس الجميع خلفه وهذا هو مقياس الوطنية الخالصة الأن، فالقدس أكبر من الفصائل والمنظمات وأكبر من الإنتخابات نفسها..

بالمختصر ...

أنا مع الإنتخابات الحرة الديمقراطية بغض النظر عن الفائز ولكن لا إنتخابات بدون القدس كما هو لا دولة فلسطينيه بدون القدس عاصمة لهـا .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018