الأخــبــــــار
  1. نتانياهو ابلغ مكتب رئيس اسرائيل انه فشل في تشكيل حكومة وسيعيد التكليف
  2. الهلال: إصابة 7 مواطنين بينهم طفلان بحادث سير بين 3 مركبات غرب نابلس
  3. الليكود: نتنياهو لن يطلب تمديد مهلة تشكيل الحكومة لـ14 يوما أخرى
  4. شرطة اسرائيل: نصف الأسلحة في المجتمع العربي مصنعة محليا
  5. وزير الدفاع الأمريكي: القوات الامريكية تغادر سوريا للانتقال إلى العراق
  6. اصابة جندي احتلالي بحجارة المستوطنين في مستوطنة يتسهار بالضفة
  7. الاحتلال يعتقل طفلا 13 عاما في قلقيلية
  8. خبراء أمميون يعربون عن قلقهم بشأن تعذيب العربيد
  9. البرلمان البريطاني يدعم تأجيل بريكست
  10. الطقس: اجواء معتدلة
  11. أردوغان: سنستأنف عمليتنا بشمال سوريا إذا لم يُنفذ اتفاق الهدنة
  12. اصابة 11 مواطنا بينهم 5 اطفال بحادث سير شرق نابلس
  13. الحريري:أمهل الشركاء بالحكومة اللبنانية72ساعة او سيكون لي كلام اخر
  14. اعتقال فلسطيني بحوزته بندقية "M16" على حاجز شاعر أفرايم غرب طولكرم
  15. "البرلمان الدولي" يطالب إسرائيل بالافراج عن المعتقلين الأردنيين
  16. الاحتلال يغلق مدخلي كفل حارس شمال سلفيت
  17. اصابات بالاختناق خلال مواجهات في بيت امر
  18. امريكا: اتفاق على وقف اطلاق النار شمال سوريا لمدة 5 ايام
  19. الاردن ترفض اعتقال الاحتلال للمواطنة هبه اللبدي
  20. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة

بهذه الالية "تشرعن" اسرائيل مستوطنات الضفة

نشر بتاريخ: 10/02/2019 ( آخر تحديث: 11/02/2019 الساعة: 09:33 )
بيت لحم- معا- تنوي إسرائيل إضفاء "الشرعية" على مبان في مستوطنة "إيلي زهاف" الواقعة غرب بلدة كفر الديك غرب سلفيت، أقيم جزء منها على أراض بملكية فلسطينية خاصة، مستخدمة "آلية قانونية" سابقة، وفق ما ابلغت "الدولة" المحكمة المركزية في شهر كانون الثاني/ ديسمبر الماضي.

وبحسب الآلية التي وافق عليها المدعي العام أفيحاي مندلبليت والتي ستعتمد عليها "الدولة" في "شرعنة البناء الاستيطاني"، فإنه من الممكن ترتيب البناء غير القانوني على الأرض الفلسطينية بأثر رجعي، إذا تم تخصيصه بعد أن اعتبر عن طريق الخطأ أراضي دولة.
وقالت مصادر مطلعة على التفاصيل، إن الحديث يتعلق بالتنفيذ الاولي لعقيدة جديدة بموافقة كبار مسؤولي وزارة القضاء.
وأضافت أن الأرض التي بنيت عليها البيوت في مستوطنة "إيلي زهاف" بالإضافة إلى أراض أخرى في جميع أنحاء الضفة الغربية، اعتبرت أراضي دولة بالاعتماد على خرائط قديمة، تم تحديدها بالاعتماد على وسائل تكنولوجية عفا عليها الزمن.
واليوم يقوم فريق "الخط الأزرق" التابع للإدارة المدنية في جيش الاحتلال بإعادة فحص القطع التي تم إعلانها أراضي دولة و"إصلاح" الحدود. وهكذا تم اكتشاف أن بعض الأراضي التي بنيت عليها المباني المذكورة في "إيلي زهاف" هي في الواقع مملوكة لفلسطينيين.
ووفقاً لوزارة القضاء الإسرائيلية و"الإدارة المدنية "، سيؤدي التنفيذ الكامل للآلية إلى "تنظيم" حوالي 2000 مبنى في مناطق تعبتر "غير قانونية" في الوقت الحالي.

وقالت "هآرتس" إن شرعنة البيوت الاستيطانية في "إيلي زهاف" تعتبر المرة الثانية التي تسخدم فيها "الدولة" هذه الآلية ففي العام الماضي، وافقت المحكمة المركزية في القدس على "تسوية" البؤرة الاستيطانية "ميتسبيه كرميم" وفق ذات الآلية.
من جهة أخرى، قال المحامي علاء محاجنة، مثل المواطنين الفلسطينيين الذين يملكون الأرض في المنطقة، أنه "حتى من دون استخدام قانون التسوية اللعين، لا تزال الدولة تجد طريقها وتستعين بمشاريع أخرى تحقق نفس الهدف، وبالتالي تضفي الشرعية على السرقة ضد السكان المحميين وفقا للقانون الدولي".
وأضاف المحامي ، أن "الدولة" تتدخل في الواقع لحل نزاع بين مشتري الأرض وشركة المقاولات التي شيدت المباني على الأرض، يبدو أن اليد كانت خفيفة للغاية على الزناد عندما تقرر التدخل في نزاع مالي بين المشترين والمقاول الذي بنى البيوت، على حساب ملاك الأراضي الفلسطينيين.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018