الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يغلق حاجز المحكمة شمال رام الله في أعقاب مواجهات بالمكان
  2. نتنياهو: المصالحة مع الأردن ومصر لم تكتمل بسبب القضية الفلسطينية
  3. فتح: جهود الفصائل لاقناع حماس باحياء ذكرى ابو عمار لم تسفر عن شيء
  4. الاحتلال يهدم مسكنا وبركسا زراعيا شرق القدس
  5. مبعوث الأمم المتحدة في الشرق الأوسط "ملادينوف" يصل غزة
  6. الأردن يرفض طلبا إسرائيليا بالاحتفال بذكرى التوقيع على معاهدة السلام
  7. الاحتلال يعتقل 9 مواطنين من الضفة
  8. الديمقراطية: الوفاء لذكرى عرفات بإنهاء الإنقسام وتطبيق قرارات الوطني
  9. الملك عبد الله الثاني: نعلن انهاء العمل بملحقي الباقورة والغمر
  10. الحكومة الاسرائيلية توافق على تعيين نفتالي بينيت وزيرا للجيش
  11. إسرائيل تؤكد ان عقد الايجار لمنطقة الغمر مع الأردن حتى نهاية أبريل
  12. الرئيس الإيراني: اكتشفنا 53 مليار برميل من النفط الخام
  13. وزير الزراعة الاسرائيلي اروي ارئيل يعلن استقالته
  14. مستوطنون يقطعون 60 شجرة زيتون في الساوية جنوب نابلس
  15. قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين من الضفة الغربية
  16. معا تنتخب مجلس إدارتها الجديد للعامين القادمين
  17. وفاة صياد بصعقة كهربائية خلال عمله ببحر شمال قطاع غزة
  18. مصر تقرر اغلاق معبر رفح يوم غد الاحد
  19. إلقاء عبوات نحو سيارات اسرائيلية في منطقة بيت جالا دون وقوع اصابات
  20. ‏⁧الإفراج عن الرئيس البرازيلي الأسبق لولا دا سيلفا

فيديو- محمد قتلوه.. فترك جُوان وحسرة في قلب أمه

نشر بتاريخ: 03/04/2019 ( آخر تحديث: 03/04/2019 الساعة: 20:33 )
سلفيت- معا- رائحة الحزن تفوح من خربة قيس قضاء سلفيت، مسقط رأس الشهيد محمد عبد الفتاح (23 عاما)، فلم تصدق عائلته أن رصاص الاحتلال قد قتل السند ومهجة قلوبهم، ليس لذنب اقترفه، بل لمجرد انه فلسطيني.

"معا" توجهت الى منزل الشهيد محمد، والتقت والدته هدى عبد الفتاح، التي لم تصدق أن ابنها قد استشهد، وبصوت مشحون بالحزن وبكلمات متقطعة قالت: "محمد مهجة قلبي. هو الابن الاول من الذكور. كان فرحتي بالحياة، قتلوه بدم بارد، لم يرتكب جريمة، سوى انه كان ذاهبا الى مكان عمله داخل محجر في جماعين".
وتواصل، "محمد يسكن في بلدة بيتا منذ فترة عند أخواله لقربهم على مكان عمله، تزوج، وبقي هناك ولديه ابنة وحيدة، اسمها جوان وعمرها (7 شهور)، فهو يحب ابنته لدرجه لا توصف، ولكنها ستكبر ولن تعرف والدها. قتلوا محمد وقتلوا أحلامه وفرحتنا".
أجهشت بالبكاء، وواصلت حديثها: "يوم عيد الأم جاء لزيارتي، واعطاني مبلغا من المال لأشتري ما أريد، دائما محمد بيتصل عليّ وبيطمن على الجميع، آخر مرة سمعت صوته الليلة الماضية، لم أعرف انها المكالمه الاخيرة، ليتني تكلمت معه مطولا".

وتنهي حديثها قائلة: "احنا عائلة فقيرة، ومحمد فقير، وما له في التهم اللي وجهوها له، محمد بيحب الحياة وله أمال، لغاية الأن لم أصدق انه محمد أستشهد".

صمتت ليعلوا صوت نواح النسوة مع بكاء طفلته، لتحدثنا اخته فلسطين قائلة: "احنا 3 خوات و3 أخوة، محمد اكبر اخوته الذكور له مكانه خاصة بقلوبنا، هادي ومحبوب وما بيأذي أحد، محب لكرة القدم، ما بيحب المشاكل، مُسالم. الاسبوع الماضي عند زيارته لنا توجه الى الملعب للعب مع اصدقائه".

صمتت واخذت تنظر الى صورته عبر شاشة الجوال، والدموع تذرف من عيونها، "دايما بحدثنا عن شقته والتي يقوم ببنائها فوق منزل العائلة، ودائما يردد: قربت أنهي البناء وأرجع أسكن بالقرب منكم، ولكن القدر كان أقوى من جميع الأحلام، كانت حياته مع عائلته سعيدة، ويوم الاحد الماضي ذهب برحله الى القدس ويافا، محمد بيحب الكل والكل بحبه"، صمتت ليعلوا صوت البكاء ويتسيد المشهد مرة أخرى.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018