الأخــبــــــار
  1. الصحة: 5 اصابات شرق غزة
  2. اصابة مسعف برصاص الاحتلال على حدود غزة
  3. بدء توافد المواطنين الى حدود غزة للمشاركة في مسيرات العودة
  4. اصابات بالاختناق خلال قمع مسيرة بلعين الأسبوعية
  5. الاحتلال يجدد قصفه لمراصد المقاومة بغزة
  6. البرلمان البرتغالي يدين الاعتداءات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين
  7. قصف مدفعي بستهدف مرصدا للمقاومة شرق البريج
  8. الرئيس يلتقي غدا نظيره المصري
  9. اطلاق نار على قوة للاحتلال قرب حدود غزة
  10. اصابات بالاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط بينهم صحفيين بمسيرة كفرقدوم
  11. وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي يمنع فعالية رياضية في بيت صفافا بالقدس
  12. الاحتلال يعثر على بالون حارق في شاطئ عسقلان
  13. الاحتلال يأخذ قياسات منزل الشهيد عمر أبو ليلى تمهيدا لهدمه
  14. فرنسا تحث حكومة اسرائيل على إعادة بدء عملية السلام
  15. لبنان يحذر من تداعيات الموقف الاسرائيلي بشأن القدس والجولان
  16. حماس تدعو لصياغة خطة وطنية موحدة لمواجهات التحديات
  17. فلسطين تترأس اجتماعات مجموعة 77 والصين
  18. الاحتلال يقرر اغلاق الضفة وغزة حتى يوم السبت 27 نيسان
  19. ملحم: الحكومة ستحرس الحريات ولن يتم اعتقال أي صحفي
  20. إصابة شاب بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال في بلدة تقوع ببيت لحم

فوز نتانياهو يدفع ابو مازن للزاوية ويستدعي استراتيجية جديدة

نشر بتاريخ: 10/04/2019 ( آخر تحديث: 10/04/2019 الساعة: 12:48 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
أسقط نتانياهو وترامب حل الدولتين، أسقطا الحل وكسرا أدوات التنفيذ وحشرا الرئيس عباس في زاوية القبول بسياسة الامر الواقع. ولم يتركا لمنظمة التحرير سوى التفكير في إستراتيجية جديدة تقوم على مبادئ جديدة ورؤية جديدة وأدوات جديدة.
مع فوز نتانياهو تموت المبادرة العربية السعودية موتا مؤلما وقاسيا ومهينا للعرب الذين تشبثوا بتلابيب نتانياهو دون جدوى. وتواصل حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل التنكيل بجثة اتفاق اوسلو وابتلاع الضفة الغربية وتهويد القدس وتدمير الاقتصاد وهدم المنازل وقتل الاطفال .

الاخطر في المشهد، أن نتانياهو لديه خطة يعمل على تنفيذها حرفيا منذ العام 2008. والأشد خطورة أن العرب ليس لديهم أية خطة سوى التوسل للسلام مع اسرائيل، وليس لديهم أدوات تليق بأي حل اّخر..

المعارضة ليس أفضل حالا من السلطة، فالمعارضة اكتفت بتحميل برنامج الشتيمة ضد الاحتلال ودأبت على ذلك. والسلطة قامت بتحميل اسطوانة حل الدولتين والبحث عن السلام وتواصل إسماع نفسها هذه الاسطوانة التي لا يسمعها الإسرائيليون.

في حال شكّل نتانياهو الحكومة القادمة في إسرائيل فان خطته المعلنة تقضي إقامة سلطة واهنة واهية ومحاصرة في غزة ( أكثر هوانا من سلطة الضفة الغربية وأكثر فقرا وأكثر إذلالا للجمهور هناك ).

وتقضي خطة نتانياهو ، ضم الضفة الغربية بدء بشرقي القدس ومرورا بغور الأردن بمناطق جيم وصولا إلى لحظة الذروة حيث يتذرع الاحتلال بأية عملية لإعادة احتلال المدن الفلسطينية في السنوات القادمة (هي تحتلها اصلا وتدخل اليها كل يوم وكل ساعة بلا حسيب او رقيب).

وبما أن منظمة التحرير تستبعد خيار العودة للكفاح المسلح والعمليات من جديد .. يبقى أمام الرئيس ابو مازن احتمالين فقط:

- الانتظار والمزيد من الانتظار والانتظار لعل معجزة تحدث.

- الإعلان عن إستراتيجية جديدة تشبه إستراتيجية القائمة العربية المشتركة داخل الخط الأخضر. وان يطالب الفلسطينيون في الضفة بالمساواة في الحقوق. وهي إستراتيجية تحتاج إلى اجتماعات طويلة للمجلسين الوطني والمركزي وتوافق عربي ودولي يستغرق التحضير لها سنتين على الأقل.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018