الأخــبــــــار
  1. مصرع مواطن واصابة 5 اخرين بحادث سير ذاتي في بلدة ارطاس ببيت لحم
  2. الاحتلال يشرع ببناء حاجز لتجنب صواريخ 'الكورنيت' من غزة
  3. خمس إصابات إحداها خطيرة بحادث إنقلاب مركبة في بلدة إرطاس جنوب بيت لحم
  4. اشتية: الوضع المالي صعب ولن نقبل استلام أموال المقاصة منقوصة
  5. قائد البحرية الإيرانية: حادثة إسقاط الطائرات بدون طيار يمكن أن تتكرر
  6. وزير الاتصالات الإيراني: الهجمات الإلكترونية الأمريكية لم تنجح
  7. فرنسا واليابان تحاولان إقناع إيران بعدم استفزاز الولايات المتحدة
  8. الإمارات: وزير المالية سيرأس الوفد إلى البحرين
  9. الاحتلال يعتقل 16 مواطنا من الضفة
  10. السعودية: سنواصل دعم الفلسطينيين حتى اقامة دولتهم
  11. زلزال بقوة 7.2 درجة يضرب جزرا في إندونيسيا
  12. شرطة بيت لحم تقبض على تاجر مخدرات وبحوزته كغم من القنب الهندي
  13. بشارة لوزراء المالية العرب: وضعنا المالي أمام منعطف خطير
  14. جون بولتون:"لن تكون إيران قادرة على امتلاك أسلحة نووية"
  15. لبنان: لا نحتاج إلى استثمارات على حساب الفلسطينيين
  16. الزهار: مؤتمر البحرين حدث عار تاريخي لا تمسحه أموال الخليج
  17. مصرع طفل غرقا شمال رام الله والشرطة والنيابة تباشران التحقيق
  18. قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين وتستولي على اسلحة بالضفة
  19. مستوطنون يهاجمون المركبات المارة جنوب جنين
  20. الاحتلال فتح النار باتجاه فلسطيني على جدار غزة واصابته حرجة

هل انتهينا؟

نشر بتاريخ: 16/04/2019 ( آخر تحديث: 16/04/2019 الساعة: 08:55 )
الكاتب: رامي مهداوي
عنوان المقال ليس سؤال عبثي أو ساذج بقدر ما هو استفسار عن حالتنا أين نحن من كل ما يحدث بقضيتنا الفلسطينية؟! وهل انتهينا بدخولنا مرحلة جديدة أصبحت واضحة المعالم لا ناقة لنا فيها ولا جمل، واكتفينا بدور المشاهد لهذه اللعبة من خلال التلفاز؛ ونُحلل الأهداف التي يتم تحقيقها في المرمى الفلسطيني ثم نشجبها ونستكرها!!

سألت هل انتهينا؟ عبر صفحتي على موقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك"، لم أكن أتخيل هذا الكم الهائل الذي أجاب بأننا انتهينا منذ زمن، بالتأكيد هناك من قال بأن الشعوب لا تنتهي وهناك من أجاب بعواطفه، لكن بعيداً عن العواطف والشعارات، علينا أن نعترف بأن من لا يتقدم يتقادم، وأن السكون موت حتى لو كنت تتنفس، فكم من أحياء أموات وكم من أموات أحياء؟! لهذا يمكن القول بأننا نظرياً متواجدين لكن عملياً نحن انتهينا.

ربما انتهينا من مرحلة ودخلنا مرحلة جديدة؟ وربما انتهينا بسبب عدم المقدرة والعجز في التغيير؟! وربما نُكذّب على أنفسنا؛ لأننا نعلم بأننا إنتهينا ونتعاطى مع الواقع بحالة من الإهمال لأننا لا نريد أن نعترف بأننا إنتهينا، ليس هذا فقط وإنما نُكابر بأننا مازلنا نحقق إنتصارات!!

والأخطر من كل ذلك بأننا ننساق بإنسياب وسلاسة مع الواقع وهذا ما يجعلنا خاضعين غير مبادرين لأي فعل كان، ليصبح الفعل الفردي هو الفعل الوحيد الذي يسيطر على عقليتنا، وإن كان هناك فعل جماعي هو فعل فئوي مبني على المصالح الخاصة الضيقة، بالتالي المجتمع أصبح في حالة تيه وإغتراب عن ذاته.

قضيتنا الأساسية تعاني من تغيرات متسارعة على كافة الأصعدة، مما يعزز التيه الذي أصابنا وكأننا في صحراء سيناء دون الذهاب لها كما يتم اشاعته بأنها الدولة المستقبلية لنا، فغياب الفعل والإستراتيجيات التي يجب أن نجابه بها واقعنا جعلنا في حالة موت سريري وتأقلمنا على ذلك للأسف.

حتى لا أطيل الشرح بالحالة التي نعاني منها، السؤال هو هل نبقى كما نحن عليه الآن ونرضى بما هو مفروض علينا ونُسلم بالأمر الواقع الذي نجهل مصيرنا به، هل نستطيع التفكير بالخيارات المتاحة لنا_إن وُجِدت_ في ظل الظروف المعقدة على كافة الأصعدة؟

الرئيس الأمريكي ترامب يعلم جيداً أين سيأخذ قضيتنا، وحصول رئيس وزراء الإحتلال على قلم ترامب له دلالات أبعد من مجرد توقيعه على اعتراف واشنطن بسيادة اسرائيل على الجولان، واعادة انتخاب رئيس وزراء الإحتلال من قبل المجتمع الإسرائيلي رغم كل القضايا التي تواجهه مع زيادة التطرف بهذا المجتمع يُحتم علينا الإجابة على سؤال هل إنتهينا؟
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018