الأخــبــــــار
  1. الجمعة القادمة تحمل اسم:"جمعة الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام"
  2. اصابة 12 مواطنا على حدود غزة
  3. الصحة: 5 اصابات شرق غزة
  4. اصابة مسعف برصاص الاحتلال على حدود غزة
  5. بدء توافد المواطنين الى حدود غزة للمشاركة في مسيرات العودة
  6. اصابات بالاختناق خلال قمع مسيرة بلعين الأسبوعية
  7. الاحتلال يجدد قصفه لمراصد المقاومة بغزة
  8. البرلمان البرتغالي يدين الاعتداءات الاسرائيلية بحق الفلسطينيين
  9. قصف مدفعي بستهدف مرصدا للمقاومة شرق البريج
  10. الرئيس يلتقي غدا نظيره المصري
  11. اطلاق نار على قوة للاحتلال قرب حدود غزة
  12. اصابات بالاعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط بينهم صحفيين بمسيرة كفرقدوم
  13. وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي يمنع فعالية رياضية في بيت صفافا بالقدس
  14. الاحتلال يعثر على بالون حارق في شاطئ عسقلان
  15. الاحتلال يأخذ قياسات منزل الشهيد عمر أبو ليلى تمهيدا لهدمه
  16. فرنسا تحث حكومة اسرائيل على إعادة بدء عملية السلام
  17. لبنان يحذر من تداعيات الموقف الاسرائيلي بشأن القدس والجولان
  18. حماس تدعو لصياغة خطة وطنية موحدة لمواجهات التحديات
  19. فلسطين تترأس اجتماعات مجموعة 77 والصين
  20. الاحتلال يقرر اغلاق الضفة وغزة حتى يوم السبت 27 نيسان

هل انتهينا؟

نشر بتاريخ: 16/04/2019 ( آخر تحديث: 16/04/2019 الساعة: 08:55 )
الكاتب: رامي مهداوي
عنوان المقال ليس سؤال عبثي أو ساذج بقدر ما هو استفسار عن حالتنا أين نحن من كل ما يحدث بقضيتنا الفلسطينية؟! وهل انتهينا بدخولنا مرحلة جديدة أصبحت واضحة المعالم لا ناقة لنا فيها ولا جمل، واكتفينا بدور المشاهد لهذه اللعبة من خلال التلفاز؛ ونُحلل الأهداف التي يتم تحقيقها في المرمى الفلسطيني ثم نشجبها ونستكرها!!

سألت هل انتهينا؟ عبر صفحتي على موقع التواصل الإجتماعي "الفيسبوك"، لم أكن أتخيل هذا الكم الهائل الذي أجاب بأننا انتهينا منذ زمن، بالتأكيد هناك من قال بأن الشعوب لا تنتهي وهناك من أجاب بعواطفه، لكن بعيداً عن العواطف والشعارات، علينا أن نعترف بأن من لا يتقدم يتقادم، وأن السكون موت حتى لو كنت تتنفس، فكم من أحياء أموات وكم من أموات أحياء؟! لهذا يمكن القول بأننا نظرياً متواجدين لكن عملياً نحن انتهينا.

ربما انتهينا من مرحلة ودخلنا مرحلة جديدة؟ وربما انتهينا بسبب عدم المقدرة والعجز في التغيير؟! وربما نُكذّب على أنفسنا؛ لأننا نعلم بأننا إنتهينا ونتعاطى مع الواقع بحالة من الإهمال لأننا لا نريد أن نعترف بأننا إنتهينا، ليس هذا فقط وإنما نُكابر بأننا مازلنا نحقق إنتصارات!!

والأخطر من كل ذلك بأننا ننساق بإنسياب وسلاسة مع الواقع وهذا ما يجعلنا خاضعين غير مبادرين لأي فعل كان، ليصبح الفعل الفردي هو الفعل الوحيد الذي يسيطر على عقليتنا، وإن كان هناك فعل جماعي هو فعل فئوي مبني على المصالح الخاصة الضيقة، بالتالي المجتمع أصبح في حالة تيه وإغتراب عن ذاته.

قضيتنا الأساسية تعاني من تغيرات متسارعة على كافة الأصعدة، مما يعزز التيه الذي أصابنا وكأننا في صحراء سيناء دون الذهاب لها كما يتم اشاعته بأنها الدولة المستقبلية لنا، فغياب الفعل والإستراتيجيات التي يجب أن نجابه بها واقعنا جعلنا في حالة موت سريري وتأقلمنا على ذلك للأسف.

حتى لا أطيل الشرح بالحالة التي نعاني منها، السؤال هو هل نبقى كما نحن عليه الآن ونرضى بما هو مفروض علينا ونُسلم بالأمر الواقع الذي نجهل مصيرنا به، هل نستطيع التفكير بالخيارات المتاحة لنا_إن وُجِدت_ في ظل الظروف المعقدة على كافة الأصعدة؟

الرئيس الأمريكي ترامب يعلم جيداً أين سيأخذ قضيتنا، وحصول رئيس وزراء الإحتلال على قلم ترامب له دلالات أبعد من مجرد توقيعه على اعتراف واشنطن بسيادة اسرائيل على الجولان، واعادة انتخاب رئيس وزراء الإحتلال من قبل المجتمع الإسرائيلي رغم كل القضايا التي تواجهه مع زيادة التطرف بهذا المجتمع يُحتم علينا الإجابة على سؤال هل إنتهينا؟
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018