الأخــبــــــار
  1. الرئيس يصدر قرارا بإنهاء خدمات كافة مستشاريه بصرف النظر عن مسمياتهم
  2. اسرائيل تكشف اعتقال اردني قطع الحدود قبل شهر لتنفيذ عملية ضد الاحتلال
  3. النواب الاردني يوصي باعادة النظر باتفاقية وادي عربة وطرد سفير اسرائيل
  4. جيش الاحتلال: نفذنا عملية سرية في عمق غزة واعتقلنا ناشطا في حماس
  5. السفير القطري العمادي يصل غزة الخميس لعقد لقاءات مع قيادة حماس
  6. قوات الاحتلال تعتقل 27 مواطناً من الضفة
  7. مصرع عامل فلسطيني 20 عاما سقط عليه جسم ثقيل في مستوطنة "مشور ادوميم"
  8. ترامب: سيتم الاعلان عن تفاصيل "صفقة القرن" عقب الانتخابات الإسرائيلية
  9. الاحتلال يمنع صحفية تعمل في قناة تركية من السفر
  10. الهباش يمنع تداول نسخة من القرآن الكريم لوجود أخطاء فيها
  11. بوريس جونسون: سنغادر الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر المقبل
  12. الشرطة: مصرع شاب بحادث سير شمال القدس المحتلة
  13. وزير "الأمن" الإسرائيليي يمنع دوري العائلات المقدسية بمدينة القدس
  14. اشتية يدعو اليابان للاعتراف بالدولة الفلسطينية
  15. مسؤول إسرائيلي: يجب شن حملة عسكرية الآن ضد حماس
  16. انتشال جثامين 3 شهداء واصابة في استهداف اسرائيلي امس شمال القطاع
  17. اعتقال شاب بعد اصابته بعيار مطاطي في العيسوية
  18. بيرتس ينتقد نتنياهو على خلفية أحداث قطاع غزة
  19. الاحتلال يزعم إحباط محاولة تسلل شمال القطاع
  20. قصف إسرائيلي على مواقع شرق بيت حانون شمالي قطاع غزة

سلسلة إجتماعات للقيادة للرد على نتانياهو الخامس

نشر بتاريخ: 18/04/2019 ( آخر تحديث: 18/04/2019 الساعة: 20:06 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
بعد فوز نتانياهو في الانتخابات الأخيرة، يدرك الفلسطينيون أن سياسة الاحتلال ضدهم لن يطرأ عليها أي تغيير وستبقى في نفس الاتجاه (المزيد من الاستيطان في الضفة والجولان- المزيد من التهويد في القدس- المزيد من القواعد العسكرية في غور الأردن- المزيد من القوانين العنصرية). وأن الاحتلال يسعى لإقامة دويلة محاصرة في غزة تخضع لجميع القوانين العنصرية الصهيونية وتأبيد معاناة السكان في القطاع تحت مظلة المساعدات الانسانية.

القيادة الفلسطينية شرعت منذ أيام بسلسة لقاءات تشاورية تحت عنوان (ما العمل؟) للرد على فوز نتانياهو والإجابة على سؤالين:

- أموال السلطة التي نهبتها اسرائيل بحجة محاربة مخصصات الشهداء والأسرى.

- الاستراتيجية السياسية في فضاء حل الدولتين من جهة وفضاء المطالبة بحقوق السكان من جهة ثانية.

السؤال الأول صعب، والسؤال الثاني أصعب بكثير.

تجميد المساعدات الامريكية وقرصنة الاحتلال على ما تبقى من أموال يدخل في اطار الحرب المالية والاقتصادية على السلطة لتركيعها وابتزازها سياسيا. ويبدو ان الاعتماد على شبكة الأمان العربية محض خيال. وفي حال استمر الوضع على هذا النحو لعدة أشهر أخرى يتوقع أن تضعف السلطة حتى تصل الى حافة الحاوية وهذا سيفسح المجال لنشأة أدوات أخرى هجومية ضد الاحتلال تلاقي استجابة فورية من الجمهور وتقلب استاتيكو الوضع القائم حاليا.

في حال وصلت قناعة التنظيمات الى استحالة حل الدولتين ستصعد فكرة المطالبة بالحقوق المتساوية بين العرب واليهود وهو امر سيدفع نتانياهو الى حافة الجنون.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018