الأخــبــــــار
  1. ترامب: "الحرب مع إيران ستكون سريعة"
  2. كوشنير: أي تسوية سياسية مقبلة ينبغي ان تشمل تنازلات من الجانبين
  3. وزير خارجية البحرين: إسرائيل جزء أساسي وشرعي من المنطقة
  4. لافروف: سنقنع الولايات المتحدة وإيران بفتح حوار
  5. وزير المالية السعودي: سندعم أي خطة اقتصادية تجلب الرخاء للفلسطينيين
  6. هنية: قرار إسرائيل وقف الوقود إلى غزة - عدوان مفتوح
  7. كوريا الشمالية: لقد حان الوقت لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة
  8. اصابة خمسة مواطنين بالرصاص بخان يونس والبريج
  9. كوشنر: لن نعاقب الفلسطينيين على مقاطعة مؤتمر المنامة
  10. لبنان يحذر من مخاطر توقف الأونروا عن أداء مهمها
  11. تمهيداً للهدم- الاحتلال يأخذ قياسات بنايات حي وادي الحمص
  12. تمرين دولي باشتراك طائرات "إف 35" في اسرائيل
  13. وزير المالية يلتقي نظيره الاسرائيلي بالقدس
  14. الارصاد تحذر- جو شديد الحرارة
  15. فرنسا تؤكد دعمها لأي خطة اقتصادية للفلسطينيين
  16. فنزويلا: إحباط محاولة انقلاب ومخطط لاغتيال الرئيس
  17. الحكومة توافق على تمديد ولاية الشرطة الأوروبية وعمل بعثة معبر رفح
  18. ايهود براك يعلن تشكيل حزب والترشح لمنافسة نتانياهو
  19. إصابة شاب برصاص الاحتلال في القدم خلال فعاليات احتجاجية جنوب القطاع
  20. واشنطن: انسحاب إسرائيل من كامل الضفة أمر مستبعد

السلام الاقتصادي أم السياسة الامريكية

نشر بتاريخ: 21/05/2019 ( آخر تحديث: 21/05/2019 الساعة: 09:23 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
نبدأ من حيث انتهينا في المقالة السابقة حول الرواية الامريكية الكاذبة، وعلى الرغم من تحفظنا على اوسلو وما جاء فيها، فان الفلسطينيين وخاصة القيادة باستثناء امريكا من كل المشاورات والمحادثات والقطع معها في ما سمي السلام وعملية السلام هو بريق امل، وقد عرف الساسة ولو متاخرين ان السياسة الامريكية عبارة فقط عن كذب وافتراء لا يصلح ان يكون منهاج دول او سياسة دولية.

اليوم وفي الصباح وهو كخبر بائت منذ الامس واول الامس، يتحدثون عن الاقتصاد كطريق نحو الامور الاخرى، واي اقتصاد الذي يتحدثون عنه ونحن محاصرون واي استثمار يتحدثون عنه بوجود الاحتلال، ان الامر شانه كبير فاول ما تحدث عن الموضوع هو شارون ومن كان في فترته، وبالتالي فان كل ما ياتي به الامريكا هو مجرد افكار اسرائيلية قديمة، وان ممولها سيكون العرب مقابل التصدي الى الخطر الايراني المحتمل.

وهنا نبرز الامر بأن المسألة كلها منذ اكثر من خمسة عقود ارتبطت بسياسات غربية قاتلة للمنطقة العربية، فحرب الخليج الاولى بين ايران والعراق دمرت الحلم العربي الاسلامي وتبعها تدمير العراق الذي وضع اسرائيل في وضع المتكبر والضامن للوجود المزيف، ولم يبقى لها سوى ايران والذي تتبع معها دول الغرب وامريكا واسرائيل النظام الذي اتبع مع العراق بتدميره داخليا ليكون وقت المواجهة جاهز لانهيار دراماتيكي مثل العراق، وبالتالي فان الامور اصبحت معروفة لكن من يستطيع ان يطرحها على اجندة المائدة العالمية.

بالتالي فان السلام الاقتصادي او الورشة الاقتصادية لن تكون بمعزل عن السياسة الامريكية ولن تكون حرة ولن تجدي المجتمع او الشعب او الدولة او المناطق الفلسطينية ولا العربية شيئا وستكون فقط من مصلحة اسرائيل، لان الاجراءات الامريكية حولت الامر الى كيانية عدائية منعزلة ولن يجدي كلام العرب المعتدلين بشىء امام الراي العام العربي.

السلام الاقتصادي او الورشة الاقتصادية لن تفيد احدا سوى اسرائيل وبالتالي مجرد التفكير فيها خيانة، وقد حان الوقت ان نفكر بمنهجية محاربة الاستعمار القديم، وخارج التفكير العالمي الحالي على طريقة امريكا اللاتينية التي صمدت في وجه امريكا طويلا. اي استنهاض الشعوب واحترام ارادتها الحرة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018