الأخــبــــــار
  1. ترامب: "الحرب مع إيران ستكون سريعة"
  2. كوشنير: أي تسوية سياسية مقبلة ينبغي ان تشمل تنازلات من الجانبين
  3. وزير خارجية البحرين: إسرائيل جزء أساسي وشرعي من المنطقة
  4. لافروف: سنقنع الولايات المتحدة وإيران بفتح حوار
  5. وزير المالية السعودي: سندعم أي خطة اقتصادية تجلب الرخاء للفلسطينيين
  6. هنية: قرار إسرائيل وقف الوقود إلى غزة - عدوان مفتوح
  7. كوريا الشمالية: لقد حان الوقت لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة
  8. اصابة خمسة مواطنين بالرصاص بخان يونس والبريج
  9. كوشنر: لن نعاقب الفلسطينيين على مقاطعة مؤتمر المنامة
  10. لبنان يحذر من مخاطر توقف الأونروا عن أداء مهمها
  11. تمهيداً للهدم- الاحتلال يأخذ قياسات بنايات حي وادي الحمص
  12. تمرين دولي باشتراك طائرات "إف 35" في اسرائيل
  13. وزير المالية يلتقي نظيره الاسرائيلي بالقدس
  14. الارصاد تحذر- جو شديد الحرارة
  15. فرنسا تؤكد دعمها لأي خطة اقتصادية للفلسطينيين
  16. فنزويلا: إحباط محاولة انقلاب ومخطط لاغتيال الرئيس
  17. الحكومة توافق على تمديد ولاية الشرطة الأوروبية وعمل بعثة معبر رفح
  18. ايهود براك يعلن تشكيل حزب والترشح لمنافسة نتانياهو
  19. إصابة شاب برصاص الاحتلال في القدم خلال فعاليات احتجاجية جنوب القطاع
  20. واشنطن: انسحاب إسرائيل من كامل الضفة أمر مستبعد

بسبب جرس- عائلة حجاجلة خلف البوابة معزولة عن قريتها

نشر بتاريخ: 28/05/2019 ( آخر تحديث: 29/05/2019 الساعة: 08:22 )
بيت لحم- معا- أغلقت قوات ما يسمى حرس الحدود، قبل أسبوع، البوابة التي تربط عائلة فلسطينية بقريتها الولجة، بادعاء أن رب الأسرة قام بتخريبها.
وحدث هذا بعد أن قام الأب بتثبيت جرس عند البوابة.
وأوضحت صحيفة "هآرتس" أن حالة عائلة حجاجلة من قرية الولجة هي حالة استثنائية في ضوء الكثير من العبث الذي سببه الجدار الفاصل.
فمنزل العائلة أصبح يقع في الجانب الإسرائيلي من السياج الفاصل الذي أقيم حول القرية في منطقة القدس، ويفصل السور الأسرة عن قريتها تماما، واذا قررت مغادرة بيتها والتوجه إلى القرية تضطر حاليا، بسبب إغلاق البوابة- إلى السير لمسافة حوالي ستة كيلو مترات عن طريق دير كرميزان، حيث توجد فجوة كبيرة في السياج، ومن هناك إلى بيت جالا ومن ثم العودة إلى قريتها الولجة على الرغم من أنها تقع على بعد أمتار قليلة من منزلها.
وقد حاولت وزارة الجيش الإسرائيلي وغيرها من الهيئات، طوال سنوات، دفع الأسرة إلى مغادرة منازلها، لكنها فشلت، وفي النهاية، بعد بناء السور الفاصل، اضطرت الوزارة إلى بناء ممر خاص للأسرة من تحت السور، وأصبح النفق، الذي كلف أربعة ملايين شيكل، هو الرابط الوحيد بين المنزل والقرية.
وقبل عامين، تم إغلاق البوابة الحديدية المقامة في نهاية النفق وفرض شروط على أفراد الأسرة لاستخدام النفق والبوابة، ومن بين أمور أخرى، يُطلب من ضيوفهم الحصول على تصريح مسبق، ولا يُسمح لهم باستضافة الأشخاص بعد الساعة 10 مساء، ويُمنعون من نقل البضائع عبر النفق، وغير ذلك الكثير.

وتلقت العائلة مفتاحا إلكترونيا واحدا فقط لفتح البوابة، لذلك، إذا غادر أحد أفراد الأسرة المنزل مبكرا وأخذ المفتاح معه، يظل باقي أفراد الأسرة مسجونين في الداخل.
ولتخفيف الوضع، قام الأب، عمر، بتركيب جرس كهربائي بالقرب من البوابة، وقال: "قبل عام، وضعنا الجرس، لكي يضغط الأولاد عليه لدى عودتهم فتقوم والدتهم بفتح البوابة لهم بواسطة المفتاح الإلكتروني الذي تقرر إبقاؤه في المنزل".

وقبل أسبوع، اكتشفت قوات ما يسمى حرس الحدود الجرس، وردا على ذلك، احتجزت حجاجلة واستجوبته طوال عدة ساعات، وأغلقت البوابة، وخلال التحقيق، تم اتهام حجاجلة بقطع الكابل الكهربائي الذي يمر عبر النفق وسرقة الكهرباء من وزارة الجيش، لكن التفسير الذي يقدمه حجاجلة لسبب قطع الكابل يختلف، ويقول إن مقاول الترميم الذي وصل إلى الموقع لإصلاح البوابة- لم يحضر معه مولدا كهربائيا، فقام بقطع كابل الكهرباء الذي يمد النفق بالإضاءة، وتركه مقطوعا، وتم في نهاية التحقيق تغريم حجاجلة بدفع مبلغ 500 شيكل، ولكن لم يتم إزالة القفل عن البوابة.

وقال حجاجلة: "لقد احتجزونا بين الحاجز والبوابة، لا يمكننا أن نتحرر. فكر بالأطفال الذين يصومون رمضان، ويضطرون لقطع هذه المسافة، وبعد الصيام يحبون الذهاب إلى المتجر لشراء شيء ما ولكن هذا مستحيل.. قلت للمحققة "حسنا، أنتم تعتقدون أنني سرقت الكهرباء، فلماذا تعاقب الأسرة كلها؟ ما هذا، عقاب للأطفال؟ نحن في السجن حتى لو كان مفتوحا ونرى الجبال، هذا سجن، لا يمكنك شراء حتى كيس حليب".

وتكتب الصحيفة أن "حرس الحدود" أعاد فتح البوابة، أمس الأول (الأحد)، بعد توجه الصحيفة بهذا الشأن، ويقول أفيف تتارسكي، الباحث في جمعية مدينة الشعوب، والذي يرافق العائلة منذ سنوات: "هذا العمل المشين ليس خطأ ارتكبه قائد صغير. طوال الأسبوع، حاول عمر حجاجلة التحدث إلى الضباط ولكن تم تجاهله، ولم يساعد تدخل محاميه وتوجه جمعية مدينة الشعوب. بالنسبة للجهاز العسكري من المنطقي ترك عائلة فلسطينية محاصرة داخل منزلها".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018