الأخــبــــــار
  1. ترامب: لم أعد السعوديين بحمايتهم ولكننا سنساعدهم
  2. مستوطنون يعتدون على منازل المواطنين في قرية عينابوس جنوب نابلس
  3. الرئيس يعين اللواء عبد الله كميل محافظا لسلفيت
  4. اشتية: الأغوار جزء لا يتجزأ من جغرافية فلسطين وسنقاضي اسرائيل
  5. الخارجية الإيرانية: لن يكون هناك اجتماع بين روحاني وترامب في نيويورك
  6. ترامب: نعرف من نفذ الهجمات على السعودية لكن الرد رهن بموقف الرياض
  7. جرافات الاحتلال تهدم منزلا ودفيئات زراعية في قرية الولجة ببيت لحم
  8. إدارة ترامب: إيران تطلق 12 صاروخ كروز على المنشآت السعودية
  9. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة
  10. ‏الحكومة تقرر عقد جلستها الاسبوعية غدا الاثنين في الاغوار
  11. الرئيس يصدر قرارا بإحالة عدد من القضاة للتقاعد المبكر
  12. اسرائيل تقرر اغلاق الضفة وغزة يوم الثلاثاء بسبب الانتخابات
  13. إيران: "مستعدون لحرب شاملة مع الولايات المتحدة"
  14. جالانت: تشير التقديرات إلى أن إسرائيل قريبة من تنفيذ حملة عسكرية بغزة
  15. مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة شرق السواحرة
  16. الطقس: الحرارة ادنى من معدلها السنوي
  17. قتيل و5 جرحى بإطلاق نار جنوب شرقي كندا
  18. الاحتلال يقتحم كفل حارس ويعتقل 4 شبان
  19. مستوطنون يهاجمون منازلا بالحجارة شرق الخليل
  20. إسرائيل تزعم إحباط تهريب أسلحة من الحدود اللبنانية

إسرائيل تبيع سلعا تبرعت بها أوروبا للفلسطينيين

نشر بتاريخ: 01/06/2019 ( آخر تحديث: 02/06/2019 الساعة: 08:25 )
بيت لحم- معا- تشرت صحيفة "البايس" الإسبانية تقريرا تحدثت فيه عن استعداد وزارة الجيش الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع، لبيع السلع التي تبرع بها الاتحاد الأوروبي وعدة دول أوروبية إلى الفلسطينيين، والتي صادرها الاحتلال في تشرين الأول الماضي.

وقالت الصحيفة، إن المواد التي ستعرض للبيع استخدمت في بناء قسمين جاهزين مسبقا في مدرسة في بلدة إبزيق في وادي الأردن، والتي تم هدمها بسبب عدم حصولها على تصريح من قبل إسرائيل.

وبعد ثلاثة أيام من تدخل جنود الاحتلال في إبزيق، أدانت بعثة الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله المحتلتين في 26 تشرين الأول 2018 هدم هذه الأقسام التي بنيت بالأموال الأوروبية.

وفي بيان له، أكد الاتحاد الأوروبي أنه "لكل طفل الحق في التعليم وواجب على الدول حماية هذا الحق واحترامه وتطبيقه"، مشيرا إلى أن "المدارس هي أماكن آمنة وحرمة للأطفال".

وبينت الصحيفة أن التمثيل الأوروبي كان مطلوبا من قبل إسرائيل لإعادة بناء الأقسام الدراسية، باعتبارها قوة محتلة.

وكشفت مصادر التعاون الأوروبي في القدس المحتلة أن أرقام ملفات مصادرة الأصول تتوافق مع الأرقام التي تظهر في الحصص التي ستخرج إلى المزاد.

وذكرت الصحيفة أنه من المتوقع أن يشمل المزاد الممتلكات المصادرة التي تبرع بها الاتحاد الأوروبي تحت إشراف "الإدارة المدنية" في بيت إيل، وفي منطقة جوش عتصيون، وذلك يوم الاثنين والثلاثاء من الأسبوع المقبل، وقد تم الإعلان عن المناقصة دون تحديد سعر البداية في المزاد.

وأوردت الصحيفة أنه يقع توجيه إعانات الاتحاد الأوروبي من المنطقة (ج) من الضفة الغربية، وحيث تقع بلدة إبزيق، من خلال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الذي يضم فرنسا وإيطاليا وبلجيكا والسويد ولوكسمبورغ وأيرلندا والدنمارك وإسبانيا.

ونقلت الصحيفة عن الباحثة ساريت ميكيلي في منظمة "بتسيلم"- وهي منظمة غير حكومية إسرائيلية تشرف على حماية حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة- أن قضية الأقسام الدراسية في منطقة إبزيق ليست المناسبة الوحيدة التي قامت فيها إسرائيل بتنظيم مزاد علني لبيع الأصول التي صادرتها من المواطنين بعد أن تبرع بها التعاون الدولي.

وقد أشارت ساريت ميكيلي إلى أن "هذه الحالة الأولى التي يتم توثيقها"، مؤكدة أن "أمر الهدم يشير إلى أن المدرسة بنيت في منطقة أثرية دون إذن بناء، على الرغم من أن ذلك ليس سوى مجرد ذريعة لمنع الفلسطينيين من البناء في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل في الوقت الذي تواصل فيه توسيع مستوطناتها".

وأضافت الصحيفة إن البلدان التابعة لبرنامج التعاون الأوروبي قدمت في سنة 2017 مطلبا إلى إسرائيل للتعويض عن هدم ومصادرة الممتلكات وتدمير ألواح الطاقة الشمسية والمباني التي مولتها.

وفي العريضة، طالبت هذه الدول بدفع إسرائيل لتعويض يزيد على 30 ألف يورو إذا لم تعد المنشآت والمواد التي استولت عليها في المجتمعات البدوية في موقع أبو نوار بالقرب من القدس، وجب الذيب في المنطقة المجاورة لبيت لحم.

وذكرت الصحيفة أن إسرائيل رفضت تقديم أي نوع من التعويضات لأنها لا تعتبر هذا النوع من التعاون الأوروبي إعانة إنسانية، وإنما نشاطا حضريا غير قانوني باعتبار أنه لم يحصل على إذن من الإدارة المدنية للاحتلال.

وتجدر الإشارة إلى أن المخططين المدنيين لا يمنحون عادة رخص بناء للفلسطينيين في المنطقة (ج) من الضفة الغربية.

وأفادت الصحيفة بأن أحد أهم الاستثمارات الأوروبية بعد اتفاقات أوسلو كان بناء مطار غزة في سنة 1998.

وقد ساهمت بروكسل بنصف المبلغ الذي قُدر آنذاك بحوالي 70 مليون يورو، ولكن هذه المنشأة دُمرت بعد ثلاث سنوات خلال الانتفاضة الثانية من قبل قوات الاحتلال.

ومن جهتها، ساهمت إسبانيا بنسبة تقدر بحوالي 20.5 مليون يورو من المشاركة الأوروبية في بناء المطار الفلسطيني قبل تحويله إلى ركام.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018