الأخــبــــــار
  1. ترامب: "الحرب مع إيران ستكون سريعة"
  2. كوشنير: أي تسوية سياسية مقبلة ينبغي ان تشمل تنازلات من الجانبين
  3. وزير خارجية البحرين: إسرائيل جزء أساسي وشرعي من المنطقة
  4. لافروف: سنقنع الولايات المتحدة وإيران بفتح حوار
  5. وزير المالية السعودي: سندعم أي خطة اقتصادية تجلب الرخاء للفلسطينيين
  6. هنية: قرار إسرائيل وقف الوقود إلى غزة - عدوان مفتوح
  7. كوريا الشمالية: لقد حان الوقت لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة
  8. اصابة خمسة مواطنين بالرصاص بخان يونس والبريج
  9. كوشنر: لن نعاقب الفلسطينيين على مقاطعة مؤتمر المنامة
  10. لبنان يحذر من مخاطر توقف الأونروا عن أداء مهمها
  11. تمهيداً للهدم- الاحتلال يأخذ قياسات بنايات حي وادي الحمص
  12. تمرين دولي باشتراك طائرات "إف 35" في اسرائيل
  13. وزير المالية يلتقي نظيره الاسرائيلي بالقدس
  14. الارصاد تحذر- جو شديد الحرارة
  15. فرنسا تؤكد دعمها لأي خطة اقتصادية للفلسطينيين
  16. فنزويلا: إحباط محاولة انقلاب ومخطط لاغتيال الرئيس
  17. الحكومة توافق على تمديد ولاية الشرطة الأوروبية وعمل بعثة معبر رفح
  18. ايهود براك يعلن تشكيل حزب والترشح لمنافسة نتانياهو
  19. إصابة شاب برصاص الاحتلال في القدم خلال فعاليات احتجاجية جنوب القطاع
  20. واشنطن: انسحاب إسرائيل من كامل الضفة أمر مستبعد

الشاب "أحمد شبايطة" يُحقّق حلم أطفال "عين الحلوة" بمنتزه صغير

نشر بتاريخ: 07/06/2019 ( آخر تحديث: 09/06/2019 الساعة: 15:47 )
بيروت- معا- بين أزقة مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، ثمّة أطفالٌ يبحثون عن طفولتهم "الضائعة" بين المنازل المتلاصقة، والطرقات الضيقة التي لا تزيد مساحتها عن تلك المسافة بين ذراعيّ طفلٍ صغير..

يبحثون عن ذلك الحلُم الذي يُراودهم بمساحةٍ خضراء مليئةٍ بالألعاب والأمان لا الخوف والتيه، كباقي أطفال العالم.. لذلك أراد الشاب "أحمد شبايطة" أن يُحقّق حلم أطفال المخيم بمنتزهٍ صغير في حي حطين، يضمّ استراحةً ومسابح للصغار والكبار، يأمل من خلاله أن يكون متنفّساً لأبناء المخيم المحاصر بالحواجز العسكرية، والتي تُعيق دخولهم وخروجهم من المخيم، للتنزّه!

يقول أحمد لـشبكة العودة الإخبارية في وقتٍ تتوفر فيه للأطفال في كافة المناطق حول العالم حقوقهم ورغباتهم، تجد الأطفال في مخيمات اللّجوء قد حُرموا من أدنى تلك الحقوق وأبرزها الأماكن الهادئة والواسعة، التي تمكّنهم من ممارسة طفولتهم والاستمتاع بأسعارٍ مناسبة .

أحمد (33 عاماً) درس التجارة في جامعة بيروت العربية، ويعمل إداريّاً في إحدى الشركات الهندسية في منطقة الغازية، جنوبي مدينة صيدا.. أصرّ على افتتاح ذلك المنتزه بعد نحو سنة على إغلاق منتزه "منصور عزّام" المجاورٍ له، "بسبب جدار الفصل الذي نصبته الدولة اللبنانية حول المخيم لتعزله عن المدينة.

ويشير "أحمد" الشاب الطموح والناشط الوطني لـ"شبكة العودة الإخبارية"، أنّه أراد أن يستثمر اختصاصه الجامعيّ بأفكارٍ جديدة تجارية وإنسانية في ذات الوقت، تُعيد للمخيم الحياة وتُنعش اقتصاده، غير آبهٍ للأوضاع الأمنية للمخيم التي تتأجج بالفتنة بين الحين والآخر، لأنّه أراد أن "تعلو أصوات الضحكات والفرح على صوت الخوف والرصاص".

أنا أشجّع الأفكار التجارية الجديدة والهادفة، خاصةً في مخيمنا لأننا محاصرون، فبالأفكار الجديدة نستطيع أن نكسر الحصار حول مخيمنا .. يؤكّد أحمد.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018