الأخــبــــــار
  1. سلطة النقد تقرر إغلاق فروعها غدا بغزة
  2. مصرع فتى 17 عاماً وإصابة اخر بحادث سير ذاتي غرب رام الله
  3. مصرع مواطن واصابة 5 اخرين بحادث سير ذاتي في بلدة ارطاس ببيت لحم
  4. الاحتلال يشرع ببناء حاجز لتجنب صواريخ 'الكورنيت' من غزة
  5. خمس إصابات إحداها خطيرة بحادث إنقلاب مركبة في بلدة إرطاس جنوب بيت لحم
  6. اشتية: الوضع المالي صعب ولن نقبل استلام أموال المقاصة منقوصة
  7. قائد البحرية الإيرانية: حادثة إسقاط الطائرات بدون طيار يمكن أن تتكرر
  8. وزير الاتصالات الإيراني: الهجمات الإلكترونية الأمريكية لم تنجح
  9. فرنسا واليابان تحاولان إقناع إيران بعدم استفزاز الولايات المتحدة
  10. الإمارات: وزير المالية سيرأس الوفد إلى البحرين
  11. الاحتلال يعتقل 16 مواطنا من الضفة
  12. السعودية: سنواصل دعم الفلسطينيين حتى اقامة دولتهم
  13. زلزال بقوة 7.2 درجة يضرب جزرا في إندونيسيا
  14. شرطة بيت لحم تقبض على تاجر مخدرات وبحوزته كغم من القنب الهندي
  15. بشارة لوزراء المالية العرب: وضعنا المالي أمام منعطف خطير
  16. جون بولتون:"لن تكون إيران قادرة على امتلاك أسلحة نووية"
  17. لبنان: لا نحتاج إلى استثمارات على حساب الفلسطينيين
  18. الزهار: مؤتمر البحرين حدث عار تاريخي لا تمسحه أموال الخليج
  19. مصرع طفل غرقا شمال رام الله والشرطة والنيابة تباشران التحقيق
  20. قوات الاحتلال تعتقل 7 مواطنين وتستولي على اسلحة بالضفة

كيف ينتهي الإنقسام؟

نشر بتاريخ: 09/06/2019 ( آخر تحديث: 09/06/2019 الساعة: 16:41 )
الكاتب: أشرف صالح

إذا كان الساسة المكلفون بملف إنهاء الإنقسام لا يضعون يدهم على النقاط الجوهرية والتي تفشل الحوار في كل مرة , فهذا يعني وجود مشكلة كبيرة في أدائهم السياسي , ومدى فهمهم للواقع , وخاصة بعد عشرات الحوارات في مختلف العواصم , وفي حال أنهم يدركون نقاط الخلاف جيداً ولم يتم معالجتها أو تخطيها , فهذا يعني عدم رغبتهم في إنهاء الإنقسام , وفي كلا الحالتين تعتبر جريمة في حق من هم يدفعون ثمن الإنقسام في كل يوم وفي كل ساعة .

هناك ثلاث نقاط جوهرية وهي التي تركز عليها حماس , لأنها أصبحت واقعاً في غزة ولا يمكن تغييرها ببساطة وهي "الرواتب والتمكين والسلاح" أما دخول حماس في منظمة التحرير فهو لا يغير شيئاً , لأنها ليس في المنظمة من الأصل , بالإضافة الى أن هناك ملفات سيتم حلها تلقائياً في حال إتمام المصالحة لأنه متفق عليها بإجماع في كل الحوارات السابقة , مثل "ملف القضاء وملف المعابر وملف الأراضي وملف المصالحة المجتمعية وملف الإنتخابات" , إذاً فالملفات المختلف عليها والتي ذكرتها في السياق تتعلق بوضع قدم السلطة في غزة كخطوة أولى وأساسية .

أولاً الرواتب : هناك ربط كامل بين التمكين والرواتب , حيث أن فتح تطالب بتمكين الحكومة في غزة بشكل كلي , حتى تقوم بواجباتها كاملة , وبناء على ذلك تطالب حماس بتأمين رواتب موظفيها والبالغ عددهم 42 ألف موظف , على إعتبار أنهم ضمن مسئوليات الحكومة القادمة الى غزة , وبما أن السلطة تعاني من أزمة مالية حادة وبالتزامن من دعوات القاهرة لتفعيل ملف المصالحة , فهذا يعني عدم تقدم بملف رواتب حماس كما في السابق , وبل سيكون الوضع أسوأ من قبل , ومن الصعب حل هذا الملف إلا في حالتين فقط وهما , أن تتكفل قطر أو أي دولة عربية بتغطية رواتب موظفين حماس , أو أن تتخطى حماس هذه المشكلة وتتكفل هي بنفسها بتغطية رواتب موظفيها كما يحصل الآن , وعلى الأقل لحين خروج السلطة من أزمتها المالية الحالية .

ثانياً التمكين : في ظل أن السلطة تهدد بتسريح موظفيها في حال إستمرت الأزمة المالية , وفي ظل حالات التقاعد المبكر , وفي ظل عدم الجاهزية الكاملة لموظفين السلطة في غزة نتيجة سنوات الإنقسام , فمن الصعب جداً أن يحدث التمكين كما تطالب السلطة , وخاصة أن حماس في غزة تشكل منظومة حكم متكاملة تشمل كل أدوات الحكم , ومن الصعب الدخول بها في يوم وليلة , فعلى السلطة أن تدرك تماماً أن أي وزير جديد مهماً كان , من الصعب أن يتمكن بين يوم وليلة بعد سنوات طويلة من الفرقة والإنقسام , وبناء على ذلك يجب إستبدال كلمة تمكين بكلمة دمج وإنسجام , ويجب مراعات الوقت الكافي لإنجاح عملية الدمج والشراكة كي يسهل حل هذا الملف .

ثالثاً السلاح : هناك مشكلة في فهم المصطلح , فعندما تتحدث السلطة عن السلاح الواحد , ترد حماس بأنها لم تتخلى عن سلاح المقاومة , وكأن السلطة تقصد القضاء على سلاح المقاومة , إذا فالمطلوب من السلطة أن تستبدل كلمة سلاح واحد بكلمة ضبط السلاح وتنظيمه , فهناك زحمة كبيرة في غزة تتمثل بوجود المسلحين في الشوارع , وهناك تداخل كبير في الصلاحيات بين الأجهزة العسكرية والمدنية والحكومية والتنظيمية , فمثلاً نجد القسام ينصب الحواجز ويفتش الناس مثله مثل قوات الأمن الوطني والشرطة , بالإضافة الى مواقع حماة الثغور والضبط الميداني , وأيضاً هناك فصائل مسلحة تنتشر في شوارع غزة ليلاً , حتى أصبح المواطن في غزة لا يستطيع أن يفرق بين الجيش والشرطة والأمن والأجنحة العسكرية وغيرها من المظاهر المسلحة ,

الرواتب والتمكين والسلاح , ثلاث ملفات مهمة تعتبر مدخل لإنهاء الإنقسام , ووضع قدم السلطة في غزة , فيجب فهمها جيداً وحلها إدارياً وعملياً , ويجب تحديدها حرفياً , ومعالجتها ضمن شراكة حقيقية , وإعطائها وقت كافي لتطبيقها .

* كاتب صحفي

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018