الأخــبــــــار
  1. اثنان من تحالف غانتس: نفضل الوحدة مع نتنياهو لمنع اجراء انتخابات
  2. الاحتلال يغلق فتحات المياه المغذية لقرية بردلة قضاء طوباس
  3. البنك الدولي: أزمة السيولة تثقل كاهل الاقتصاد الفلسطيني
  4. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة الغربية
  5. اصابة مواطن بنيران الاحتلال شمال الخليل
  6. فصل الخريف يبدأ الاثنين القادم
  7. مجموعة الصداقة في البرلمان المغربي تندد بتصريحات نتنياهو
  8. وزيرة الصحة: على العالم التدخل لإنقاذ أسرانا من الموت
  9. نتنياهو لن يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  10. فايز السعدي رئيسا جديدا لبلدية جنين
  11. الارصاد: جو شديد الحرارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس
  12. السلطة تنفق مليار شيقل سنوياً على التحويلات الطبية
  13. ترامب: لم أتحدث مع نتنياهو بشأن الانتخابات
  14. وصول 7 اصابات الى مشفى النجار برفح نتيجة سقوط صاروخ محلي الصنع
  15. صافرات الإنذار تدوي في مستوطنات غلاف غزة
  16. مستشفى هداسا يعلن استشهاد الفلسطينية التي اصيبت على حاجز قلنديا
  17. ليبرمان: هناك سوى خيار واحد تشكيل حكومة وحدة وطنية"
  18. قوات الاحتلال تطلق النار باتجاه فتاة عند حاجز قلنديا العسكري
  19. روسيا: لم نتلق طلبًا للتوسط بين المملكة العربية السعودية وإيران
  20. خامنئي: لا مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة

رسالة مفتوحة إلى الجبهة

نشر بتاريخ: 12/07/2019 ( آخر تحديث: 12/07/2019 الساعة: 15:35 )
الكاتب: د. جمال زحالقة
الأخوة والاخوات، الرفاق والرفيقات

بداية أتمنى لكم كلّ الخير،

نحن في لحظة سياسية مهمّة، ووحدتنا تكتسب أهمية خاصة في ظل "اللا وحدة" الفلسطينية والعربية. نحن اقوى بوحدتنا في مواجهة نظام الابرتهايد الإسرائيلي وفي التصدي لسياسات قوى اليمين بقطبيه الليكودي والأزرق ابيضي. وحدتنا تزيد من تمثيلنا البرلماني وقد يؤدّي ذلك إلى إسقاط نتنياهو وهذا بحد ذاته ضربة قوية لصفقة القرن.

لا شكّ انكم تريدون قائمة مشتركة. هذا لا يكفي، والمطلوب هو عمل اللازم لإقامة هذه القائمة، التي ستزيد التمثيل العربي في الكنيست أكثر من أي تحالف آخر فاشل سلفًا. جماهير شعبنا تنتظر الإعلان عن إقامة المشتركة بسرعة، والتسويف يؤدّي إلى إضعاف القائمة وخسارة ما نناقشه الآن ونختلف عليه.

المشتركة هي مشروع وطني وحدوي لا بديل عنه، وتقع علينا جميعًا مسؤولية الحفاظ عليه. مسؤولية الجبهة لها خصوصيتها بحكم انها برئاسة المتابعة وبرئاسة المشتركة ولها التمثيل الأكبر في القائمة. وعليه فإنّ المطلوب منها انّ تقوم بما هو كفيل بالمحافظة على المشتركة. إنّ تغيير موقع الجبهة من 12 إلى 13، لا يضعف الجبهة بل يزيد من قوّة المشتركة بما فيها الجبهة، وسيؤدّي إلى دبّ الحياة مجددًا في المشتركة ويزيد من شعبيتها بين الناس. القيام بهذه الخطوة هو بمثابة رسالة الى كل الأطراف بأنّ الجبهة لا تسعى للهيمنة والتسلط بل لبناء شراكة فعلية بين الجميع. وإذ تعترف غالبية الناس أن لجنة الوفاق أخطأت في قرارها، فمن الخطأ الاستمرار في الخطأ. واجبنا وواجبكم تصحيح الخطأ لا تثبيته.

قد تسألون، وماذا مع التجمّع؟ ولماذا لا يتنازل هو عن مطلبه؟ الجواب بسيط وهو انّ التجمّع قدم كل التنازلات الممكنة عند إقامة المشتركة عام 2015، وهذه المرة أيضًا حرص على الانصاف في تركيبة القائمة لا أكثر. مطالب التجمّع اليوم هي الحدّ الأدنى ولا مجال فيها للتراجع أكثر. التجمّع هو تيار سياسي له مشروعة وفكره ودوره، والقضية ليست المقعد بل مكانة هذا الدور في المشتركة.

وأخيرًا، أتوجّه إليكم أن تمنحوا الاعتبارات الوطنية العامة والمسؤولية السياسية الثقيلة وزنًا مناسبًا تستحقه بلا شكّ. نحن في بداية ونهاية المطاف أحزاب سياسية لها دور ورسالة يجب ان لا ننحرف عنها لاعتبارات، قد تكون مهمّة، لكنها تتقزم امام المسؤوليات الكبرى في المحافظة على الوحدة وعلى الدور السياسي لهذه الوحدة.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018