الأخــبــــــار
  1. الباراغواي تقرر اعتبار منظمة حزب الله وحركة حماس "منظمات إرهابية"
  2. حماس تهدد بالتصعيد إذا لم يتم تنفيذ التفاهمات بحلول نهاية الاسبوع
  3. مخابرات نابلس تقبض على عصابة أتلفت ممتلكات عامة بالاغوار
  4. الباراغواي تدرج حركة حماس وحزب الله على قائمة الإرهاب
  5. اصابة 5 شبان برصاص الاحتلال في نابلس
  6. مصرع شاب وإصابة آخرين في حادث سير جنوب نابلس
  7. الرئيس يصدر قرارا بإنهاء خدمات كافة مستشاريه بصرف النظر عن مسمياتهم
  8. اسرائيل تكشف اعتقال اردني قطع الحدود قبل شهر لتنفيذ عملية ضد الاحتلال
  9. النواب الاردني يوصي باعادة النظر باتفاقية وادي عربة وطرد سفير اسرائيل
  10. جيش الاحتلال: نفذنا عملية سرية في عمق غزة واعتقلنا ناشطا في حماس
  11. السفير القطري العمادي يصل غزة الخميس لعقد لقاءات مع قيادة حماس
  12. قوات الاحتلال تعتقل 27 مواطناً من الضفة
  13. مصرع عامل فلسطيني 20 عاما سقط عليه جسم ثقيل في مستوطنة "مشور ادوميم"
  14. ترامب: سيتم الاعلان عن تفاصيل "صفقة القرن" عقب الانتخابات الإسرائيلية
  15. الاحتلال يمنع صحفية تعمل في قناة تركية من السفر
  16. الهباش يمنع تداول نسخة من القرآن الكريم لوجود أخطاء فيها
  17. بوريس جونسون: سنغادر الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر المقبل
  18. الشرطة: مصرع شاب بحادث سير شمال القدس المحتلة
  19. وزير "الأمن" الإسرائيليي يمنع دوري العائلات المقدسية بمدينة القدس
  20. اشتية يدعو اليابان للاعتراف بالدولة الفلسطينية

عيسى: إسرائيل تمارس كافة أشكال التهويد بحق المدينة المقدسة

نشر بتاريخ: 16/07/2019 ( آخر تحديث: 16/07/2019 الساعة: 08:31 )
القدس- معا- أكد الدكتور حنا عيسى استاذ القانون الدولي أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ احتلالها لمدينة القدس الشرقية بتاريخ 5/6/1967 وهي تعمل جاهدة لتهويدها، وتعمل مع جمعيات للمستوطنين على توسيع البؤر الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في القدس الشرقية وتهدف من خلال إنشاء المستوطنات والحدائق والممرات والمواقع إلى تطويق مدينة القدس وتغيير معالمها الدينية و التاريخية وعمدت إسرائيل منذ احتلالها المدينة المقدسة في عام 1967 ممارسة كافة أشكال التهويد والاستئصال بحق المدينة وأهلها في تحد صارخ للقوانين والاتفاقيات الدولية. 
وبين عيسى بان تغيير سلطات الاحتلال لمدينة القدس المحتلة يهدف بالأساس إلى تغيير وضعها القانوني ليتسنى لها حاليا جعل الفلسطينيين لا يجدون ما يتفاوضون عليه و الجديد في الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي المعاصر هو تبجح إسرائيل بانتهاكاتها الجسيمة علنا وبشكل مفضوح، مبينا أن القرارات الأخيرة للحكومة الإسرائيلية ببناء المزيد من الوحدات الاستيطانية وترحيل المواطنين المقدسيين وهدم منازلهم يعد انتهاكا جسيما للقانون الدولي فالمادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 و الفقرة "د" من المادة 7 من النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية تعتبران الطرد القسري سواء كان فرديا أو جماعيا جريمة ضد الإنسانية .

وقال: قرارات مجلس الأمن الدولي واضحة بهذا الخصوص فقد نص قراري مجلس 242 و 338 على أن مدينة القدس واقعة تحت الاحتلال غير المشروع وبالتالي تنطبق عليها أحكام اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 التي تمنع وتجرم كل أعمال مصادرة الأراضي والطرد ألقسري والاستيطان وتغيير التركيبة السكانية ,وهي بالتالي تحرم وتجرم الحفريات التي تجريها سلطات الاحتلال الإسرائيلية تحت وحول المسجد الأقصى ,وبالعودة إلى قرارات مجلس الأمن ذات الأرقام 446 لسنة 1979 و 465 لسنة 1980 و 497 لعام 1981,و 592 لسنة 1986 فان هذه القرارات كلها تحرم الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية وبالنسبة للإجراءات الإسرائيلية الهادفة لتهويد مدينة القدس المحتلة فهي باطلة بموجب قرارات مجلس الأمن ومنها القرار رقم 452 لسنة 1979 و القرار رقم 465 لسنة 1980 والقرار 478 لسنة 1980 والقرار 2334 لسنة 2016 .

وأشار الى أنه يتضح من القرارات المذكورة أعلاه أن جميعها دون استثناء تؤكد على ضرورة الحفاظ على مدينة القدس المحتلة وعدم إخضاعها للقوة المحتلة وإبقاء الحال ما هو عليه على اعتبار أن هذه القرارات ملزمة، لكن للأسف دولة الاحتلال ضربت بها عرض الحائط ولم تلتزم بها في تحد لها مما يستدعي من مجلس الأمن الدولي استصدار قرار يفرض على دولة إسرائيل إنهاء احتلالها الطويل للأراضي التي تحتلها منذ عام 1967 بما في ذلك القدس واعتبار أن جميع الإجراءات التي غيرت معالم مدينة القدس المحتلة ووضعها الجغرافي والسكاني والتاريخي هي إجراءات باطلة أصلا، ويجب إلغاؤها وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات العلاقة .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018