الأخــبــــــار
  1. مستوطنون يعطبون مركبات ويخطون شعارات عنصرية في قرية منشية زبدة بالداخل
  2. المالكي يطلع وزيرة الدفاع الاسبانية على آخر التطورات السياسية
  3. محكمة تركية ترفض الإفراج عن موظف في القنصلية الأميركية
  4. إحياء اليوم العالمي لحقوق الإنسان في رام الله
  5. حماس تدعو الرئيس لاصدار مرسوم الانتخابات
  6. مصرع مواطن واصابة اخر بحادث سير غرب نابلس
  7. مجلس اتحاد طلبة بيرزيت يقرر اغلاق الجامعة الخميس
  8. منخفض جوي يؤثر على فلسطين اليوم
  9. رسميا- حل الكنيست وإسرائيل إلى انتخابات ثالثة
  10. هجوم صاروخي على مطار بغداد الدولي
  11. نيوجرسي - اطلاق نار قرب متجر لليهود وملاحقة رجل وامرأة مشتبهين
  12. الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من الضفة
  13. الرئيس: ذاهبون إلى الانتخابات بعد أن وافقت عليها جميع التنظيمات
  14. حماس: السلطة هي التي عطلت تشغيل المشفى التركي لسنوات
  15. فلسطين وتركيا تبحثان مجالات الاستثمار المشتركة
  16. نتنياهو يدعو ليبرمان لـ"مفاوضات سريعة" قبل نهاية مهلة تشكيل الحكومة
  17. اصابة احد حراس نتنياهو برصاصة انفلتت من سلاحه في قيسارية
  18. الهلال الأحمر: 3 إصابات بالرصاص المطاطي خلال مواجهات وسط بالخليل
  19. المواطنون يتوجهون للحرم الابراهيمي لتأدية صلاة الظهر استجابة لدعوة فتح
  20. مواجهات وسط الخليل

فيديو- وزير لبناني أسبق: قضية العمّال الفلسطينيين تحل بأربع كلمات

نشر بتاريخ: 26/07/2019 ( آخر تحديث: 28/07/2019 الساعة: 10:34 )
بيروت- معا- دعا وزير العمل اللبناني الأسبق طراد حمادة، اليوم الأربعاء، وزير العمل الحالي كميل أبو سليمان، إلى حل قضيّة عمل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، بإصداره قراراً ينظّم عمل الأجانب، وإضافة أربع كلمات فقط، تنص على "أنه يُستثنى اللاجئون الفلسطينيون من أحكام هذا القرار"، عندها تتم مُعاملة الفلسطيني كما اللبناني، لأنّه لاجئ مُسجّل في سجلات وزارة الداخلية، والبلديات "دائرة الشؤون السياسية".

وشدّد الوزير في حديث لبرنامج "من بيروت" الذي يبث عبر شاشة تلفزيون فلسطين، على أنّ "العلاقات اللبنانية - الفلسطينية لا يُمكن أنْ تتزعزع بواسطة أهواء سياسية، وأن اللبنانيين والفلسطينيين يرفضون التوطين ويُواجهون الضغوطات المُتعدّدة.

وقال: "يجب مُعاملة اللاجئ الفلسطيني بطريقة مُختلفة عن اليد العاملة الأجنبية، والقوانين السارية على الأجانب يجب ألا تعتبر الفلسطيني عاملاً أجنبياً".

ودعا حمادة القوى السياسية للذهاب إلى مجلس النوّاب لإصدار قوانين تراعي باقي الأعمال التي ممنوع على الفلسطيني مُزاولتها في المهن الحرّة، مثل: الطب، الهندسة والمحاماة، وغيرها التي لها نقابات".

ولفت إلى دور رأس المال الفلسطيني بعد النكبة عام 1948، حيث كان له دور بارز في إعمار مُؤسّسات كبرى في لبنان، وكذلك كان لليد العاملة الماهرة دور كبير في ذلك، واللاجئون الفلسطينيون جزء أساسي من السوق اللبنانية، ويدعمون اقتصادها، سواء من إنتاجهم الداخلي أو من تحويلات أبنائهم في الخارج".

وأشار إلى أنّه "لا يجوز أنْ تُأخذ اشتراكات من العمّال لصالح "صندوق الضمان الاجتماعي"، وعدم تقديم خدمة لهم".

وعن دوافع منحه الفلسطينيين حق العمل عندما تسلّم الوزارة في العام 2005، قال الوزير الأسبق: "الظلم الذي لحق بالعمال الفلسطينيين كان مضرب مثل في العالم، واتخذتُ قراري من مُنطلقات مُتعدّدة، أبرزها الحس الوطني، وحاجة السوق إلى اليد العاملة الفلسطينية، التي هي ثابتة إلى حين عودة العامل الفلسطيني إلى بلاده".

وأضاف: "وانطلاقاً من أنّه لا ينطبق على العامل الفلسطيني مبدأ العمالة الأجنبية لوجوده القسري في لبنان بفعل الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، وهو مُسجّل في وزارة الداخلية اللبنانية، وهذا التسجيل هو شهادة على حقّهم بالعودة إلى بلادهم، وعندما يُمنَع العامل الأجنبي من العمل يعود إلى وطنه، لكن العامل الفلسطيني لا يعود إلى فلسطين بحكم الاحتلال الإسرائيلي، وهم يناضلون من أجل هذه العودة".

وختم الوزير حمادة بالحديث عن الشاب الفلسطيني صابر مراد، الذي واجه الإرهاب، وتصرّف بطريقة تتطابق مع تصرّف أي مواطن لبناني يُدافع عن بلده، وكان مُخلصاً للبنان وفلسطين ومُناضلاً ضد الإرهاب، وهي روحية عالية لدى الشباب الفلسطيني".

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018