الأخــبــــــار
  1. "التربية" تنهي استعداداتها لافتتاح العام الدراسي الجديد
  2. العميد الشلبي: مباحث رام الله تلقي القبض على المعتدين على أ. أحمد حنون
  3. إيران: صواريخنا تحتل المرتبة الأولى في الشرق الأوسط
  4. لافروف: سنرد بحزم على أي استهداف للعسكريين الروس في سوريا
  5. نتنياهو يلمح إلى مسؤولية إسرائيل عن قصف أهداف في العراق
  6. الباراغواي تقرر اعتبار منظمة حزب الله وحركة حماس "منظمات إرهابية"
  7. حماس تهدد بالتصعيد إذا لم يتم تنفيذ التفاهمات بحلول نهاية الاسبوع
  8. مخابرات نابلس تقبض على عصابة أتلفت ممتلكات عامة بالاغوار
  9. الباراغواي تدرج حركة حماس وحزب الله على قائمة الإرهاب
  10. اصابة 5 شبان برصاص الاحتلال في نابلس
  11. مصرع شاب وإصابة آخرين في حادث سير جنوب نابلس
  12. الرئيس يصدر قرارا بإنهاء خدمات كافة مستشاريه بصرف النظر عن مسمياتهم
  13. اسرائيل تكشف اعتقال اردني قطع الحدود قبل شهر لتنفيذ عملية ضد الاحتلال
  14. النواب الاردني يوصي باعادة النظر باتفاقية وادي عربة وطرد سفير اسرائيل
  15. جيش الاحتلال: نفذنا عملية سرية في عمق غزة واعتقلنا ناشطا في حماس
  16. السفير القطري العمادي يصل غزة الخميس لعقد لقاءات مع قيادة حماس
  17. قوات الاحتلال تعتقل 27 مواطناً من الضفة
  18. مصرع عامل فلسطيني 20 عاما سقط عليه جسم ثقيل في مستوطنة "مشور ادوميم"
  19. ترامب: سيتم الاعلان عن تفاصيل "صفقة القرن" عقب الانتخابات الإسرائيلية
  20. الاحتلال يمنع صحفية تعمل في قناة تركية من السفر

المطلوب فلسطينيا وعربيا لحماية المدينة المقدسة

نشر بتاريخ: 14/08/2019 ( آخر تحديث: 14/08/2019 الساعة: 12:46 )
الكاتب: ربحي دولة
منذ اللحظة الاولى للاحتلال الصهيوني في العام 48 وما عرف بالنكبة مرورا بنكسة عام ١٩٦٧ ومحاولات الاحتلال لهدم الأقصى مستمرة، ولعل ما هو مطلوب اولا فلسطينيا تعزيز وحدة الحال والموقف وحماية المقدسيين من " غول " الهدم الذي يلاحقهم بحجج واهية للاجهاز عليهم وتهجيرهم واحلال المستوطنين مكانهم تلك الحجج الواهية والتي بدأت عند اول محاولة لاحراق الحرم القدسي نفذها شاب متصهين وادعت إسرائيل وقتها انه مختل عقليا وقامت بترحيله الى بلده الأصلي لكن قطع المياه عن محيط الأقصى قبل العملية بيوم وإعاقة وصول سيارات الإطفاء الى المكان بالسرعة الممكنة دليل واضح انه عمل موجه من قبل حكومة الاحتلال لإحراق المسجد.

واستمر مسلسل الإجراءات الصهيونية بحق المسجد الأقصى من اجل الاجهاز عليه وهدمه لإقامة الهيكل المزعوم مكانه ، حيث ان الحفريات تحته مستمرة لغاية اليوم و الإنفاق والطرق المؤدية الى المسجد من اجل الوصول الى نقطة هدمه بفعل العوامل الطبيعية .

ان كل حدث ينفذه الاحتلال يكون له ردة فعل عربية وإسلامية وفلسطينية أيضا فيما كان اخر ما حصل عند تدنيس الهالك شارون بقدميه ساحات الأقصى فهبت جماهير شعبنا في كل المدن والقرى والمخيمات بانتفاضة امتدت لعدة سنوات وبعد ما يسمى بالخريف العربي الذي طال العديد من الدول وبزوغ شمس إيران كدولة مهددة للبعض الاخر أخذت إسرائيل بالتمادي في أعمالها الاستيطانية التي من شأنها تهويد القدس وزيادة عدد المستوطنين من خلال البناء المتسارع وضم مستوطنة معاليه أدوميم الى حدود بلدية القدس وهدم العشرات من البيوت الفلسطينية بحجة البناء دون ترخيص الذي بالأصل لا تمنحه بلدية الاحتلال في القدس للفلسطينين ، اضافة الى الاعتداءات اليومية التي يتعرض لها الأقصى من قبل قطعان المستوطنين كان اخرها في اول يوم لعيد الاضحى لاقتحام الأقصى تحت ذريعة احياء ذكرى ما يسمى خراب الهيكل تحت حماية كاملة من جيش الاحتلال والأخطر من ذلك دعوة مسؤولي حكومة المستوطنين الى السماح لتلك العصابات بالدخول لان مناسبتهم يوم واحد والعيد عدة ايام اَي انهم طالبوا بتأجيل صلاة العيد لاتاحة المجال للعصابات بإقامة شعائرهم.

الخطورة التي تحتاج الى وقفة عربية موحدة وللمسلمين في كافة انحاء المعمورة هي بحث الاحتلال في تقسيم الأقصى زماني ومكاني وارى ان ذلك بفعل الصمت والاكتفاء بردة الفعل بالشجب والاستنكار .

أرى أننا بحاحة الى الفعل الذي يجبر حكومة الاحتلال ويردعها عن ممارساتها بحق مقدساتنا في القدس وكافة الارض المحتلة ، الا ان ما يدعونا الى الاطمئنان حالة الرباط في القدس الذي يخفظ مكانة الأقصى وطهارته وهذه الحركة بحاجة الى عمليات إسناد اكبر لصمودها في وجه غطرسة المحتل الذي لن يستطيع تغيير مكان ومكانة القدس في قلوبنا ووجداننا مهما سربت أراضي بفعل عمليات التزوير ومهما حاولوا إثبات حق لهم فحقنا في القدس هو حق رباني ولا توجد قوة على هذه الارض تستطيع شطب هذا الحق وسنبقى ملتفين حول قيادتنا الشرعية في معركتها مع الاحتلال وراعيه الى ان نحق الحق الفلسطيني بالدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

وكما علينا حق وواجب على شعوبنا العربية والاسلامية كذلك ، فالنهوض في وجه محاولات الاحتلال رسم خريطة المنطقة وتحييد المدينة المقدسة كانت شعبويا مرفوضة ولا زالت كذلك ، ولعل الفعل العربي الرسمي لا يمكن ان يخرج عن ضغط الشارع وهذا ما هو مطلوب لردع الاحتلال واعوانه ورفض سياسة التقسيم والقتل والاذلال.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018