الأخــبــــــار
  1. مجلس الأمن يفشل في تبني أي قرار حول إدلب
  2. الصحة: نعمل على التأكد من مأمونية الأدوية
  3. ترامب يخطر الكونغرس باستمرار "الطوارئ الوطنية"
  4. غانتس يبدأ مشاوراته مع احزاب اليسار والوسط
  5. نتنياهو: نوطد علاقاتنا بدول عربية بشكل غير مسبوق
  6. الاحتلال يصادر لحوماً ويعتقل مالكها شمال القدس
  7. التلفزيون السوري: تدمير طائرة مسيرة في ريف دمشق
  8. صفارات الإنذار تنطلق في مستوطنات غلاف غزة
  9. ٧ اصابات بحادث سير مع حافلة في مستوطنة "بيتار" غرب بيت لحم
  10. شرطة رام الله تقبض على 10 تجار ومروجي مخدرات وتضبط معهم كميات منها
  11. مصرع مسن (84 عاما) من سكان الشجاعية في فطاع غزة إثر صدمه من قبل شاحنة
  12. غانتس يرد على نتانياهو: سأقيم حكومة وحدة وبرئاستي انا
  13. الشؤون المدنية: الاحتلال يسلم جثماني الشهيدين أبو رومي ويونس غدا
  14. اثنان من تحالف غانتس: نفضل الوحدة مع نتنياهو لمنع اجراء انتخابات
  15. الاحتلال يغلق فتحات المياه المغذية لقرية بردلة قضاء طوباس
  16. البنك الدولي: أزمة السيولة تثقل كاهل الاقتصاد الفلسطيني
  17. الاحتلال يعتقل 19 مواطنا من الضفة الغربية
  18. اصابة مواطن بنيران الاحتلال شمال الخليل
  19. فصل الخريف يبدأ الاثنين القادم
  20. مجموعة الصداقة في البرلمان المغربي تندد بتصريحات نتنياهو

هل تفتح باراغوي مكتبا تجاريا في القدس

نشر بتاريخ: 04/09/2019 ( آخر تحديث: 07/09/2019 الساعة: 08:12 )
بيت لحم- معا- أعلن رئيس باراغواي اللبناني الأصل، ماريو عبده بينيتز، الثلاثاء، أن بلاده بصدد فتح مكتب تجاري لها لدى إسرائيل في القدس، في دليل آخر على التصالح بين البلدين، بعد الأزمة الدبلوماسية الكبيرة بينهما.

وقال بينيتز في مقابلة مع قناة ""NPY التلفزيونية المحلية "تم استعادة العلاقات مع إسرائيل بالكامل، ونحن بصدد فتح مكتب تجاري في القدس".

وغرّدت الصحافية التي أجرت المقابلة مع بينيتز، تصريحاته على صفحتها في "تويتر".

ورحّب وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بالقرار قائلا، إنه "مُقتنع بأننا سنرى سفارة باراغواي في القدس بالمُستقبل".

ويأتي ذلك، بعد أن اتخذ بينيتز نفسه، قرارا في الخامس من سبتمبر/ أيلول الماضي، بإعادة سفارة بلاده في إسرائيل من القدس إلى تل أبيب، بعد أن افتتحها سلفه قبل 3 أشهر من ذلك. وردت إسرائيل بشكل قاس على تلك الخطوة آنذاك، حيث أوعز رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بإغلاق السفارة لإسرائيلية في أسونسيون "فورا"، واستدعى السفير الإسرائيلي من هناك لإجراء تشاورات.

واتضح لاحقا، أن بينيتز أغلق السفارة في القدس، ليس استجابة للضغوطات العربية فحسب، بل من منطلق "التجاهل" الإسرائيلي لبلاده، حيث لم يزر أي مسؤول إسرائيلي باراغواي بعد نقلها السفارة إلى القدس، ولم يستثمر رجال الأعمال الإسرائيليون الأموال في البلاد.

وبذلت الإدارة الأميركية جهودا لإعادة المياه بين إسرائيل وباراغواي إلى مجاريها، ليُسفر ذلك عن إعلان السلطات في باراغواي، عن منظمة "‎حزب الله" اللبنانية وحركة ‎حماس، على أنهما منظمتان "إرهابيتان".

وقدّم كذلك السفير الإسرائيلي يوعد مغين، أوراق اعتماده مؤخرا، لرئيس باراغواي ووزير الخارجية.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018