عـــاجـــل
قناة 13: حماس معنية بانهاء القتال ووقف اطلاق النار من جانب الجهاد
الأخــبــــــار
  1. قناة 13: حماس معنية بانهاء القتال ووقف اطلاق النار من جانب الجهاد
  2. جيش الاحتلال يبدأ موجة هجمات جديدة على غزة في هذه الاثناء
  3. جيش الاحتلال: المقاومة اطلقت 360 صاروخا منذ امس حتى اللحظة
  4. زياد النخالة يصل الليلة القاهرة للقاء جهاز المخابرات المصرية
  5. طيران الاحتلال يستهدف موقعا لسرايا القدس جنوب مدينة غزة بـ 4 صواريخ
  6. انتخاب راشد الغنوشي رئيسا للبرلمان التونسي
  7. يديعوت احرنوت: جهود لوقف اطلاق نار يمكن أن تنجح وإن فشلت القتال سيشتد
  8. استشهاد مواطن وإصابة آخر في غارة جوية على شمال مدينة غزة
  9. إصابة إسرائيليين بسقوط صاروخ على منزل في عسقلان
  10. الصحة: وصول شهيدين واصابة في قصف اسرائيلي شرق خانيونس
  11. جيش الاحتلال: هاجمنا مصنعًا لإنتاج الصواريخ بعيدة المدى في قطاع غزة
  12. الصحة: 18 شهيدا بينهم سيدة و 50 اصابة جراء التصعيد الاسرائيلي منذ امس
  13. قناة عبرية: إسرائيل هددت باغتيال زياد النخالة إذا لم تتوقف الصواريخ
  14. صافرات انذار تنطلق في عسقلان
  15. طائرات الاستطلاع تقصف دراجة نارية يستقلها مواطن وطفله
  16. اصابات في استهداف اسرائيلي بحي التفاح شرق غزة
  17. الناطق بلسان جيش الاحتلال: جولة التصعيد قد تستغرق أيامًا
  18. اندلاع مواجهات مع الاحتلال والشبان في مخيم العروب وبيت لحم
  19. الاحتلال يستهدف غرفة داخل ارض زراعية جنوب غزة دون اصابات

صدر حديثا- "ليتني كنت أعمى" للكاتب وليد الشرفا

نشر بتاريخ: 10/09/2019 ( آخر تحديث: 10/09/2019 الساعة: 19:47 )
رام الله - معا- صدرت عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع في عمان، الرواية الجديدة للدكتور وليد الشرفا، بعنوان "ليتني كنت أعمى"، وهي الثالثة بعد "القادم من القيامة" و"وراث الشواهد" التي فازت ضمن القائمة القصيرة لجائزة البوكر العربية العالمية.

تكمل الرواية سلسلة تراجيديا العودة الفلسطينية، التي بدأت بالقادم من القيامة في طبعتها الأولى عام 2008، ووارث الشواهد عام 2017. لتكتمل بذلك سرديات العودة الفلسطينية الملتبسة مع المكان الفلسطيني وتحولاته القاسية خلال الزمن الإسرائيلي الاحتلالي.

تدور الرواية في أمكنة مغلقة هي سيارة الإسعاف وغرفة المستشفى، لكنها تنفتح على أمكنة متعددة الجغرافيا بين المنفى والوطن، في الداخل والداخل المحتل عام 1948، وترصد سرديا اللقاء المأساوي بين شاهد على معركة بيروت عام 1982، وبين شاهد على معركة مخيم جنين 2002، يلتقي الاثنان في سيارة الإسعاف وفي غرفة العمليات، الأول هو علي الطوق الذي كان مقاتلا ثم عمل مصورا، فشارك في كل معارك الثورة مقاتلا ومصورا في الوقت نفسه، في حين كان الثاني وهو علي ياسر الزرعيني الذي شارك في معركة مخيم جنين ولم يسافر لإكمال الدكتوراه في الأدب الإنجليزي وتاريخ الفن.

ينتهي اللقاء بأن يخسر علي بصره بعد إصابته في نابلس، في حين يخسر ياسر رجله في معركة جنين، يقود علي ياسر على الكرسي المتحرك، ويعودان إلى نابلس، ترصد الرواية الانشقاقات والخيبات التي راقت فشل الثورة وتحولاتها، تزخر الرواية بالصور المكثفة التي رافقت انهيار الحلم وتشظيه.

يقوم السرد الروائي في "ليتني كنت أعمى" بتناوب سلس بين العجائبي والواقعي، حيث يكون الحصان المعدني والفيلم الهدية ساحة للسرد ولتوليد الحكايات بين الواقعي والسحري، فيما تشكل اللوحات محطة لمحاكمة العالم سرديا برؤية الفلسطيني الذي خسر كل شيء، حتى المجد والكبرياء حسب الرؤية السردية في الرواية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018