الأخــبــــــار
  1. تكليف "رامي مهداوي" ناطقا إعلاميا رسميا باسم وزارة العمل
  2. الاردن ينفي موافقته على تمديد تأجير الباقورة والغمر لاسرائيل
  3. أشكنازي: الكابينت عرض إعادة احتلال مدينتي رفح وخانيونس خلال حرب 2008
  4. العاهل الأردني يوافق على تمديد تأجير إسرائيل لمنطقة الغمر بعام إضافي
  5. امريكا تشن هجوما الكترونيا على مواقع ايرانية ردا على هجوم السعودية
  6. وزير الزراعة الإسرائيلي "اوري ارئيل" يقتحم الأقصى
  7. حسين الشيخ: الرئيس عباس مرشح فتح للانتخابات القادمة
  8. انتهاء مباراة فلسطين والسعودية لكرة القدم بالتعادل السلبي
  9. أردوغان: الجامعة العربية فقدت شرعيتها
  10. الأردن يدعو برلمانات العالم للضغط على حكوماتها لعدم نقل سفاراتها للقدس
  11. أردوغان: "تركيا لن توقف هجومها في سوريا"
  12. مصرع شابين في حادث سير على الطريق المؤدي لواد النار قرب العيزرية
  13. الحكومة: بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارا من منتصف ليلة 26 الجاري
  14. المنتخب السعودي وصل القدس المحتلة للصلاة في المسجد الاقصى
  15. معايعة: فلسطين تحظى بموسم سياحي متميز والاشغال الفندقي ببيت لحم 100%
  16. مستوطنون يخطون شعارات ويعطبون اطارات في مردا شمال سلفيت
  17. الاحتلال يفرض اغلاقاً على الضفة وغزة من 13/10 - 21/10 بسبب الأعياد
  18. نتنياهو يفشل في الافراج عن اسرائيلية معتقلة في روسيا
  19. اصابة 49 مواطنا بنيران الاحتلال على حدود غزة
  20. زوارق الاحتلال تفتح نيرانها صوب مراكب الصيادين شمال غرب قطاع غزة

خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة: خطة عمل وإعلان غضب في آنِ واحد

نشر بتاريخ: 07/10/2019 ( آخر تحديث: 07/10/2019 الساعة: 11:39 )
الكاتب: فادي أبو بكر
قدّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتاريخ 26 أيلول/ سبتمبر 2019 خطاباً شاملاً أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ 74، تميز بالوضوح التام فيما يخص رؤيته للوضع الراهن، في المستوى الداخلي، و مستوى الدور الفلسطيني في الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، والمستوى الدولي بشكل عام.

اتخذ الخطاب طابعاً عملياً، حيث أفصح فيه الرئيس عباس عن خطة عمل سياسية تقضي بإنهاء جميع الاتفاقات الموقّعة مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، في حال أقدمت على ضم غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات. ما يعني وجوباً أن الالتزام الفلسطيني إزاء أي اتفاق سيكون لاغٍ مستقبلاً أمام كل إجراء إسرائيلي أحادي الجانب.

على الصعيد المحلي، أكّد الرئيس عباس على الاستمرار في دفع رواتب الشهداء والأسرى، كموقف ثابت لا تراجع عنه. كما أعلن عن عزمه إجراء إنتخابات عامة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة. وبالفعل شكّل الرئيس فور عودته إلى أرض الوطن لجنتين من اللجنة التنفيذية واللجنة المركزية لمتابعة ملف الانتخابات.

إن إصرار الرئيس عباس على مركزية قضية الأسرى والشهداء، يأتي بمثابة إعلان غضب إزاء الحملة الإسرائيلية – الأميركية التحريضية التي تُشن ضد الشهداء والأسرى في المحافل الدولية، وكل من يتساوق معها، والتي تهدف إلى تجريم نضالات الشعب الفلسطيني عبر العقود الماضية.

تحدّى الرئيس عباس في خطابه من جديد الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة الأميركية، بتأكيده على فلسطينية القدس، وبأن الاحتلال زائل لا محالة كما الاحتلالات السابقة، ليثبّت المقاومة الشعبية وتعزيز الصمود في الأراضي المحتلة كخيار استراتيجي في مواجهة الاحتلال وأعوانه.

أما فيما يخص ملف الانتخابات، فإن تلهف الرئيس عباس للمباشرة فيه، هو بمثابة إعلان غضب على حركة حماس، وعلى كل مستفيد من استمرار حالة الإنقسام. حيث أن إصرار الرئيس عباس على إجراء الانتخابات من شأنه أن يضع حركة حماس على المحك، التي ستكون كمن يدخل غرفة الاعتراف في الكنيسة!.

بددّ الرئيس عباس بخطابه في الأمم المتحدة القلق الذي كان يساور الشارع الفلسطيني، وعلى وجه الخصوص أهالي الشهداء والأسرى، وأعاد تدويره ليصدّره إلى الاحتلال الإسرائيلي على قاعدة " أن أكثر الناس قلقاً في السجن هو السجّان"، وإلى أعداء المشروع الوطني الفلسطيني، وإلى المجتمع الدولي الذي حمّله مسؤولية حماية السلام والقانون الدولي، ووضع حد للعدوان والعنجهية الإسرائيلية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018