الأخــبــــــار
  1. نادي الأسير: نقل الأسير سامي أبو دياك إلى المستشفى بوضع صحي حرج
  2. حماس والجهاد لـمعا: العلاقة بيننا في أفضل حالاتها على الإطلاق
  3. اصابة صحفي بعينه خلال تغطيته مواجهات في صوريف بالخليل
  4. ضبط شاحنة عجول مهربة من إسرائيل في محافظة جنين
  5. اندلاع مواجهات على المدخل الشمالي لبيت لحم
  6. تقرير: 90 غارة اسرائيلية على غزة خلفت خسائر بـ 3 مليون دولار
  7. اليوم الذكرى الـ31 لاعلان استقلال فلسطين
  8. الاحتلال يقرر تعليق الدراسة في "عسقلان"
  9. مصرع مسن في حادث سير بدير البلح
  10. سرايا القدس: طورنا صاروخ محلي يصل لـ 120 كيلومتر
  11. سرايا القدس: نلتزم بقرار القيادة وأيدينا على الزناد
  12. القناة 13: قرر رؤساء مجالس مستوطنات غلاف قطاع غزة تعطيل الدراسة غدا
  13. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات غلاف غزة
  14. اسرائيل: فتى 14 عاما حاول تنفيذ عملية طعن في القدس وتم اعتقاله
  15. جيش الاحتلال يعلن رصد 5 صواريخ انطلقت من غزة وتم اعتراض اثنين
  16. 4 صواريخ تنطلق من غزة وصافرات الانذار تدوي في مستوطنات الغلاف
  17. الصحة: حصيلة العدوان على غزة 34 شهيداً و111جريحاً
  18. جيش الاحتلال: قتلنا حوالي 25 مسلحا وغزة اطلقت 450 صاروخًا على إسرائيل
  19. الاحتلال يعلن العودة الى الحياة الطبيعية في مستوطنات غزة وازالة القيود
  20. الجهاد الاسلامي والاحتلال يوافقان على طلب مصري بوقف اطلاق النار في غزة

الأمم المتحدة تشرع في البحث عن بدائل لعمل الاونروا

نشر بتاريخ: 03/11/2019 ( آخر تحديث: 04/11/2019 الساعة: 07:09 )

بيت لحم-معا- شرعت إدارة الأمم المتحدة في البحث عن بدائل لطريقة عمل لأونروا ، وذلك بسبب حالات الفساد التي كشف عنها والضغط الشديد الذي تمارسه الولايات المتحدة لاجراء اصلاحات في الوكالة الدولية.

وكشفت صحيفة "إسرائيل اليوم" أن مكتب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيرس طلب من المنظمات غير الحكومية تقديم مقترحات نموذجية بديلة لإدارة عمل المنظمة الدولية.

من بين الجهات التي تم التوجه اليها "مركز دراسات السياسة في الشرق الأوسط - وهي منظمة غير حكومية تعتبر رائدة في انتقاد عمل الأونروا، بقيادة الناشط في مجال حقوق الإنسان والصحافي والباحث ديفيد بدين ، وكان من أوائل من كشف النقاب عن أوجه القصور الرئيسية في أنشطة الأونروا .

ووفقا لتقرير الصحيفة فقد بدات المحادثات خلال اجتماعات قصيرة للامين العام للأمم المتحدة نفسه مع بدين وشريكه، الحاخام أبراهام كوبر - الرئيس المشارك لمعهد شمعون فزنتال في لوس أنجلوس ، ويعتبر كوبر من الاصوات البارزة في الكفاح ضد معاداة السامية ، وكان نشطًا أيضًا في ملف الاونروا.

وقال بدين لصحيفة إسرائيل اليوم: "لست ضد الأونروا ولا ضد الفلسطينيين، لقد توصلت إلى هذه المسألة لأنني في تدريبي كأخصائي اجتماعي أردت المساعدة في إعادة تأهيل اللاجئين، ولكن بمجرد أن اكتشفت أن الأونروا تبنت قيم منظمة التحرير الفلسطينية – التي تسعى إلى تدمير دولة إسرائيل، وليس قيم الأمم المتحدة، التي تسعى جاهدة إلى حل النزاعات والسلام – أدركت أنه لا يمكن إعادة تأهيل اللاجئين بشكل احترافي، لذلك فان تمديد فترة عمل الأونروا، المتوقعة قريباً، يجب ان يشترط بالشفافية والتغيير الأساسي لمناهج التعليم."

وأضاف الحاخام أبراهام كوبر أنه مندهش بشكل خاص من غض النظر في ألمانيا واليابان "لقد قررت هاتان الدولتان الدخول مكان الولايات المتحدة واستكمال ميزانيات التبرعات التي توقفت الحكومة الأمريكية عن دفعها ، حتى لو كنت أعارض ذلك، يمكنني أن أفهم ذلك. لكن الشيء غير المفهوم هو لماذا توافق هذه الدول على المساهمة بعشرات الملايين من الدولارات دون رقابة وبدون شفافية؟! إنه شيء لا مثيل له".

وعقدت بين الطرفين ، أربعة اجتماعات خلال الفترة المعنية وتم تحديد الاجتماع التالي في منتصف الشهر الحالي. وخلال المحادثات الأولى ، قدم بدين وكوبر والباحثون أوجه القصور الخطيرة في عمل الأونروا. وشددوا على محتوى التحريض ضد إسرائيل واليهود الذي يظهر في الكتب المدرسية في العديد من مدارس الأونروا في مخيمات اللاجئين في القدس الشرقية والضفة الغربية و غزة والأردن ولبنان. بحسب الصحيفة.

كما ظهرت اختلافات كبيرة بين تفويض الأمم المتحدة الممنوح للأونروا وتفويض وكالة الأمم المتحدة للاجئين لبقية النازحين في العالم. على سبيل المثال، يتعين على وكالة الأمم المتحدة إعادة تأهيل اللاجئين الذين يقعون تحت مسؤوليتها بينما تديم الأونروا حالة اللجوء.

وقالت الصحيفة "ان الفلسطينيين هم الوحيدون الذين ينقلون وضع اللاجئين إلى أحفادهم، بينما في حالات أخرى، ينتهي وضع اللاجئين بعد جيل أو جيلين ، ونتيجة لإرث وضع اللاجئ لمئات الآلاف من العرب الذين فروا من فلسطين خلال النكبة ، تقول الأونروا اليوم أنها تتعامل مع حوالي 5 ملايين لاجئ فلسطيني – وهي ظاهرة لا مثيل لها في العالم".

وفي الاجتماعات الأولى ، طلب مكتب غوتيرس من بيدين وكوبر المزيد من المعلومات حول الأونروا ، وفي مقابلة أجريت معه منذ شهر ونصف ، سألهم كيف شعروا أنه ينبغي إدارة الوكالة بشكل صحيح ، فأجاب الطرفان بدلاً من ذلك أن الخطوة العاجلة الأولى كانت زيادة الرقابة والشفافية في المنظمة ، والتي تنص أيضًا انه ليس لدى المانحين معلومات عن كيفية استخدام أموالهم.

وقدمت الأمم المتحدة طلبات للحصول على نماذج أكثر تفصيلاً وخلصت الأطراف إلى أن البدائل سيتم تقديمها في اجتماع خامس خلال أسبوع ونصف تقريبًا.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018