الأخــبــــــار
  1. الطقس: اجواء باردة وزخات من الامطار
  2. طائرات الاحتلال تجدد قصفها لقطاع غزة
  3. هنية للنخالة: علاقتنا لا انفصام لها
  4. صاروخان بتجاه مستوطنات الغلاف وصافرات الإنذار تدوي
  5. الأردن: الحفاظ على الوضع القائم في القدس مسؤولية دولية
  6. توقعات بتوجيه تهم فساد إلى نتنياهو الثلاثاء
  7. تعاون أمريكي إسرائيلي في "حرب الدرونات" بالشرق الأوسط
  8. 40 عاماً في الأسر- البرغوثي: من يسعى للحرية هو مشروع شهيد
  9. الرئيس يرحب بالتصويت على تجديد تفويض الأونروا
  10. اشتية: اسرائيل تخلق واقعا متدهورا في فلسطين
  11. ملادينوف: لايوجد مبرر لاستهداف المدنيين في غزة
  12. نادي الأسير: نقل الأسير سامي أبو دياك إلى المستشفى بوضع صحي حرج
  13. حماس والجهاد لـمعا: العلاقة بيننا في أفضل حالاتها على الإطلاق
  14. اصابة صحفي بعينه خلال تغطيته مواجهات في صوريف بالخليل
  15. ضبط شاحنة عجول مهربة من إسرائيل في محافظة جنين
  16. اندلاع مواجهات على المدخل الشمالي لبيت لحم
  17. تقرير: 90 غارة اسرائيلية على غزة خلفت خسائر بـ 3 مليون دولار
  18. اليوم الذكرى الـ31 لاعلان استقلال فلسطين
  19. الاحتلال يقرر تعليق الدراسة في "عسقلان"
  20. مصرع مسن في حادث سير بدير البلح

عن الانتخابات وتغيير الطبقة السياسية

نشر بتاريخ: 07/11/2019 ( آخر تحديث: 07/11/2019 الساعة: 09:55 )
الكاتب: مصطفى ابراهيم
إلى جميع المتفائلين والمتحمسين لإجراء الانتخابات، سواء أجريت أو لم تجر، حماس باقية والطبقة السياسية الفلسطينية باقية، ولن يحدث تغيير دراماتيكي في الخارطة السياسية الفلسطينية، وعلى أهمية الانتخابات لتجديد النظام السياسي وممارسة الديمقراطية والتداول السلمي على السلطة، إلا أنها في الدول غير الديمقراطية حتى في بعض الدول الديمقراطية تعمل على تجديد النظام السياسي القديم، وتمنح شرعية للديمقراطيات وللدكتاتوريات وإعادة انتاجها ربما بطريقة أكثر سريالية وسوداوية.

وفي الحالة الفلسطينية أعتقد أن الانتخابات ليست هي الوصفة السحرية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وحل الازمة الفلسطينية المستعصية لحركة تحرر وطني تناضل احتلال عنصري فاشي وتسعى للحرية وتقرير المصير.

في حال أجريت الانتخابات من الصعب تغيير الطبقة السياسية الفلسطينية بضربة واحدة ولا حتى بعدة ضربات، والفصائل لا تزال تمتلك القوة وتتربع على عرش الطبقة السياسية، ولم يتم تشكيل بدائل أو طبقة سياسية في الوسط بين الفصائل، والشباب أعجز من أن يشكلوا قوة ترشح قائمة انتخابية، حتى النشطاء منهم واللذين خلقوا حالة شعبية بالدعوات المتكررة للتظاهر غادروا للهجرة، ولم يستطيعوا الاحتمال والقدرة على المواجهة لأسباب منها الاعتقالات والاستدعاءات والتهديد.

حركة فتح غير جاهزة وهي لم تتغير أو تجدد سلوكها وخطابها السلطوي، ولم تجر أي تقييم حقيقي وتستخلص العبر والدروس من تجربة "الانقلاب" الانقسام أو حتى من تجربة الحكم المستمرة منذ 14 عاما، ولا تزال تمارس السلطة بشكل بائس وأسوأ مما كان عليه الوضع قبل الانقسام، ولم تعمل على تغيير أي وجوه، بل غيرت وجوه لا شعبية لها ولا يوجد إجماع شعبي عليها وحتى داخل الحركة خاصة في قطاع غزة.

ربما تكون المعركة الداخلية قاسية في فرز او ابراز وجوه جديدة، والمعركة التي لم تعد صامتة على خلافة الرئيس عباس ظهرت جلية في تصريح جبريل الرجوب، ومن يضمن ان لا تشكل قوائم انتخابية من داخل حركة فتح لخوض الانتخابات وخوض الانتخابات تحت اسم مستقلين او غير ذلك كما جرى في العام 2006، إضافة الى غياب أي تنظيم حقيقي لصفوف حركة فتح في ظل منافسة التيار الإصلاحي لحركة فتح بقيادة دحلان والغضب الذي يغلي في الصدور من عقوبات الرئيس ضد غزة وخاصة موظفي السلطة من أبناء فتح، ومن يضمن عدم الانتقام والثأر بالامتناع عن التصويت او التصويت لآخرين وربما لحماس؟

وعليه قد تكون حماس الأوفر حظا في الفوز في الانتخابات برغم الأوضاع الاقتصادية الصعبة، فهي تمتلك القوة والقاعدة الصلبة والقدرة وقوة التنظيم ورغم الانتقادات الشديدة لها بعدم احترام حقوق الانسان والسياسات الفاشلة في الحكم، إلا أن خطابها السياسي والمقاوم العاطفي أقرب لقلوب عدد كبير من الناس في مواجهة لا خطاب من السلطة وفتح.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018