الأخــبــــــار
  1. نادي الأسير: نقل الأسير سامي أبو دياك إلى المستشفى بوضع صحي حرج
  2. حماس والجهاد لـمعا: العلاقة بيننا في أفضل حالاتها على الإطلاق
  3. اصابة صحفي بعينه خلال تغطيته مواجهات في صوريف بالخليل
  4. ضبط شاحنة عجول مهربة من إسرائيل في محافظة جنين
  5. اندلاع مواجهات على المدخل الشمالي لبيت لحم
  6. تقرير: 90 غارة اسرائيلية على غزة خلفت خسائر بـ 3 مليون دولار
  7. اليوم الذكرى الـ31 لاعلان استقلال فلسطين
  8. الاحتلال يقرر تعليق الدراسة في "عسقلان"
  9. مصرع مسن في حادث سير بدير البلح
  10. سرايا القدس: طورنا صاروخ محلي يصل لـ 120 كيلومتر
  11. سرايا القدس: نلتزم بقرار القيادة وأيدينا على الزناد
  12. القناة 13: قرر رؤساء مجالس مستوطنات غلاف قطاع غزة تعطيل الدراسة غدا
  13. صافرات الانذار تدوي في مستوطنات غلاف غزة
  14. اسرائيل: فتى 14 عاما حاول تنفيذ عملية طعن في القدس وتم اعتقاله
  15. جيش الاحتلال يعلن رصد 5 صواريخ انطلقت من غزة وتم اعتراض اثنين
  16. 4 صواريخ تنطلق من غزة وصافرات الانذار تدوي في مستوطنات الغلاف
  17. الصحة: حصيلة العدوان على غزة 34 شهيداً و111جريحاً
  18. جيش الاحتلال: قتلنا حوالي 25 مسلحا وغزة اطلقت 450 صاروخًا على إسرائيل
  19. الاحتلال يعلن العودة الى الحياة الطبيعية في مستوطنات غزة وازالة القيود
  20. الجهاد الاسلامي والاحتلال يوافقان على طلب مصري بوقف اطلاق النار في غزة

نميمة البلد: انطباعات على هامش وساطة الانتخابات

نشر بتاريخ: 08/11/2019 ( آخر تحديث: 08/11/2019 الساعة: 08:39 )
الكاتب: جهاد حرب
أظهرت التحركات الأخيرة لإجراء الانتخابات العامة الفلسطينية أربعة قضايا إيجابية بالرغم مما يرافقها من تخوفات بالفشل. أولى هذه القضايا أن لجنة الانتخابات المركزية تقود قطار الوساطة بين الرئاسة والقوى السياسية، وهي تحوز على احترام كل الأطراف لنزاهة اللجنة المُجربة وحياديتها من جهة. وأمانة نقل الرسائل ودقتها من جهة ثانية.

والثانية أن جميع الأطراف أيقنت ان حق المواطنين باختيار ممثليهم هو الأساس في مشروعيتها، وأن الرجوع الى الشعب ضرورة. قد يكون هذا الامر خوفا من الانفجار الشعبي الذي سيطيح بهذه القوة على حد رأي البعض "شيلة بيله" أو تخوفا على مشروعية النظام السياسي للسلطة الفلسطينية أمام المجتمع الدولي أو من الانهيار وما يحمله من تبعات سياسية واجتماعية واقتصادية.

والثالثة تتعلق بدلالات عنوان البيان الذي وقع عليه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية نيابة عن الفصائل الفلسطينية من الناحية الشكلية يحمل تحول في توجه حركة حماس حيث عُنون البيان باجتماع الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية مع لجنة الانتخابات المركزية دون وضع عبارة "القوى الإسلامية". قد يكون له مدلولات تتعلق بانفكاك حركة حماس عن ارتباطها بالإخوان المسلمين، أي الارتباط العالمي للحركة، أو ان هذا التحول جوهري بتراجع التيار الدعوي لصالح التيار السياسي والعسكري في الحركة.

أما الرابعة تتعلق برسالة الرئيس محمود عباس الموجهة الى القوى السياسية عبر رئيس لجنة الانتخابات والتي تحمل في طياتها أمرين ذات دلالة: الأول يتعلق بالتأكيد أن اجراء الانتخابات يستند الى القانون الأساسي، والثاني يتعلق بالنظام الانتخابي النسبي، وهو ما يرغب به الرئيس في العام 2005 عند وضع المجلس التشريعي الأول لقانون الانتخابات آنذاك، الذي يريد ان يطبق في الانتخابات التشريعية القادمة ما أبقى مجالا لنقاش بعض القضايا التفصيلية المتعلقة بالعملية الانتخابية والتي قد تشكل عقبات أو تحديات أمام اجراء هذه الانتخابات.

لم تصل وساطة لجنة الانتخابات الى طريق مسدود لكن الطريق للاتفاق على اجراء الانتخابات مليء بالصعاب والهوامش المظلمة الغامضة التي تحتاج الى تذليل، وفتح ثغرات في جدار الصد، وتجاوز محاولات التعطيل بروية وبعد نظر وبتفكير ابداعي يحمل حلولا للوصول الى النجاح.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018