أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

قراءة في قراءة الكف - بقلم ناصر اللحام
نشر السـبت 05/09/2009 (آخر تحديث) 07/09/2009 الساعة 11:40
بيت لحم - حين نعجز عن فهم ما يدور حولنا نعود لقراءة ذاتنا فنجد انفسنا تلاميذ ضغار في مدرسة النفس البشرية , الخوف يخيفنا والقلق يقلقنا ولكن المستقبل يشغل بالنا ويشل تفكيرنا .

وهنا تعالوا نتخيّل للحظة ان هناك برنامج كمبيوتر يمكنه التنبؤ بمستقبلك المهني والاجتماعي بعد عشرين عاما ,اعط البرنامج البيانات اللازمة-عمرك -شكلك-الوضع الصحي-الاسرة-السلم الاجتماعي -الوضع المالي والاهم أعطه هواياتك ومخاوفك ورغباتك الدفينة ،الكمبيوتر سيعطيك فورا توقعا شبه دقيق لما يمكن ان تصل اليه بعد عشرين عاما.

فاذا انت طالب في كلية الاثار فانك بعد عشرين عاما ستكون مديرا او مديرا عاما بوزراة الاثار والسياحة ومتزوج وعندك اولاد ولك بعض اموال التوفير .هل كنت تتوقع اكثر من ذلك؟

ليس هذا المهم ، بل المهم هو التفاصيل والحبكة في قصص الايام الى ذلك الحين والتفاصيل هي طريقة الاخراج ، فنفس السيناريو عند 3 مخرجين سينمائيين سيعطيك 3 افلام مختلفة تمام عن نفس القصة.

والغريب اننا نحن العرب ندّعي دائما الاهتمام بالفكرة لكن لا ننتبه الى طريقة الاخراج ، فالفكرة نفسها دائما الحب فالزواج فالاسرة فالاستقرار فالنهاية الطيبة ولكن طريقة الاخراج نفس القصة تختلف عن كل اسرة ، وحتى نصل الى الحلقة الاخيرة تكون قصتنا وقصة تفكيرنا وموقفنا من انفسنا ومن الحياة اهم بكثير من الحلقة الاخيرة نفسها .

تحرير القدس - عودة اللاجئين- بناء الدولة الجميع يتحدث عن الفكرة ولا احد يتحدث عن الاخراج ، لا احد يتصور او يتخيل الحلقة الاخيرة وكيف ستكون واذا ما كنا سنكون اصلا لنشاهدها ام لا !!!!

مؤخرا وقع بين يدي كتاب للكاتب ناثنيال اكتمان وهو اشهر قاريئ الكف في امريكا ومن باب التسلية والشفافية قراته مراتين "287" صفحة وجاء في مقدمته"افتح يدك- ماذا ترى؟ خطوط , شبكات, بصمات, مرتفعات... اتعلم ان تلك الرسوم تكشف كل شيء عن حياتك, شخصيتك, وحتى مستقبلك, وان معالم كفك تخبرك عن حياتك العاطفية وعن مستقبل علاقتك بالشريك".

ويمكن تقسيم كتابه الى اقسام : اليد وعلاقتها بالذات /النماذج الخمسة من العشاق/مميزات اليد - سماتها وحجمها/الاصابع/طوبغرافيا الكف/ خطوط الكف.وبمختصر الكلام فان الكتاب ناثنيال اكتمان يحاول بكل قوة ومبالغة احبانا ان يربط بين كف اليد وبين يد القدر على ارضية"الى اي درجة نحتاج الى العاطفة والحب".

والمفروض ان الاسرة علمتنا الثقة والحب غير المشروط ولكن المجتمع سرعان ما يعلمنا القسوة والانانية والخيانة والفشل , اما المدرسة فمهمتها تثبيت المواقف التي تريدها الدولة مع مراعاة ظاهرية للاسرة واهمال مقصود ومتعمد لتجارب الشر والفشل .
والذين تلقوا تربية تقليدية صارمة سرعان ما يحملوا معهم ذكريات مؤلمة عن التربية الجنسية فيعانون من التشوش والشعور بالذنب والاشمئزاز من الذات وصراع مرير مع اللذات .

في الستينات كانت الثورة الاجتماعية للمساواة بين الرجل والمراة ولكن في 1995 كانت ثورة الديجتال فاستدعى هذا - الكثرين سيرفضوا ما سنقول - استدعى اعادة ترتيب قاعدة القيم من جديد لتكون مبنية على الثقة بالنفس وليس على نظام الرقابة البوليسية.

وفي هذه السنوات نواجه اسئلة ، اسئلة عانى منها الغرب احيانا وتقلق الشرق دائما حول صوابية الحرية الجنسية وازدياد حالات الطلاق وتنامي تغيير الرغبات والاتجاهات كل فترة.

في المانيا مثلا يصل معدل عمرالزواج في المدن الكبيرة 3 سنوات فقط وفي بعض الدول العربية العائلات لا تزوج الا لعائلات اخرى نفسها منذ 300عام!!!وما بين الاستقلال للذات والكمال الاجتماعي يهرب الشعور بالرضى.

وانا اقرا في الكتاب خطر ببيالي اننا بحاجة الى اعادة تعريف للحب ، وان نعرف الفرق بين الوفاء وبين الاخلاص لاعادة انتاج قناعات شخصية ومجتمعية تحمل البناء الجديد لاسرة الديجتال ، واعادة تزيين سلوكيات وتوفير الصحة النفسية ونمو الذات والهندسة الوراثية.

واعتقد اننا بحاجة في احيان كثيرة لننفرد بانفسنا مثل حاجتنا لاقامة علاقة مع الاخرين لاننا اذا لم نعرف انفسنا وحاجتنا ولم تستقر هذه المعرفة فان علاقتنا بالشركاء ستبقى متوترة وملغومة .

قليل من وسائل الاعلام العربية تكتب عن الحب يكتبون عن الابراج والاثارة والتنانير والعطور ولا يكتبون الا بنبرة الشهوة . او بالمقابل نبرة متشددة اخلاقيا.
ان اختيار شريك الحياة امر مقلق جدا ويشبه لعبة النرد احيانا . مثلا غزة محاصرة منذ 5 اعوام وجميع من تزوج في هذه الفترة لم ياخذ حق الاختيار او البحث ومعظم الفلسطينيين تزوجوا الفتاة التي كانت امامهم وليس التي تناسبهم ان جاز التعبير .

يقرأ الناس الكف ليعرفوا التفاصيل تفاصيل السيناريو المعروف ، وذات مرة سألت الاصدقاء على الفيس بوك عن الفرق بين الوفاء والاخلاص ومعظمنا لا يعرف الفرق . واعتقد ان الوفاء مشروط بين اثنين تعاهدا اما الاخلاص فهو قناعة ذاتية محضة بغض النظر عن موقف الطرف الاخر. انا شخصيا لا اريد الوفاء لمن لا يستحق ولكنني مخلص للقضايا وللاشخاص الذين اؤمن بعدالة قضيتهم.

مهما يكن الامر سنجد جميعنا في النهاية اننا مجرد ممثلون على مسرح الحياة وجميعنا يعتقد انه له دور البطولة فيما الحقيقة عكس ذلك تماما فنحن مجرد بشر والحياة قصيرة قصيرة جدا واقصر من خطوط كف اليد .

وكلما قرات في كتاب كف اليد كنت اضحك واتذكر كتاب موت السرير رقم12 للاديب الراحل غسان كنفاني وكتاب لكع بن لكع للاديب الراحل ايميل حبيبي وكتاب زروبا اليوناني ومؤلفات دوستويفسكي عن النفس البشرية ودرساتا فرويد وواطسون في علم النفس وهرم مازلو الاجتماعي والعقد الاجتماعي لجان جاك روسو وسخرية برنارد شو وكأبة شكسبير وغيرة عطيل وعبثية كولن ولسون ووجودية سارتر ووجدانيات الهندي طاغور وقلق نيتشه المبالغ فيه ولا تزال نيران زرادشت تشتعل وتشتعل وتشتعل .

اما غسان كنفاني فقال : اننا نقرا التاريخ مرتين ، مرة لنعرف اننا اموات بلا قيود ومرة لنعرف اننا نحفر قبورنا بادينا ، وانا اقول نحن نقرأ كفوفنا مرتين ، مرة لنعرف اننا لا نعرف من نحن ومرة لنعرف اننا لا نعرف من هو الاخر .
الطباعة ارسل الى صديق
1 ) good / france
05/09/2009 14:47
we need this kind of writting to improve our humatarian
Thanks Nasser

2 ) ام الأسير / فلسطين
05/09/2009 15:26
راءع يا ناصر...بالفعل لقد فقدنا التحليل العلمي لسيناريوهات واقعنا المؤلم..والمرحلة الحالية لا يمكن لأي نظرية علمية ان تحتوي تحليلها...فهل لعلم الاساطير والشعوذه في مرحلة الردة هذه دورا في التحليل؟؟؟؟


3 ) هند / نابلس
05/09/2009 16:40
نحن نخاف من المستقبل لأننا نريد أن نحدد كيف يكون واقعنا بناء على ما سيحدث لاحقاً...لو كان بامكان خطوط اليد أن تكشف ما بداخلنا و ما سيحدث لنا لرأيتنا جميعا نرتدي "القفازات".أما بالنسبة لشباب الحصار , أعتقد أنهم سيقتنعون أن الفتاة التي كانت امامهم هي المناسبة لهم بعد قليل من الوقت. جميل جدا..بالتوفيق

4 ) صلاح التعمري / بيت لحم
05/09/2009 17:15
واللة يا اخ ناصر لاهي زابطة بقراءة كف ولافنجان بتضربها شمال بتيجي يمين ودايما الرياح بعكس قواربنااحنا الشعب الفلسطيني واللة يفرجها

5 ) محمد الحميدي / بيت لحم
05/09/2009 17:33
بالرغم من أني درسة قراءة الكف وعلم الفلك والنجوم لمدة عام كامل بالأضافة الى تخصصي في علم النفس وبالرغم من توجه عدد كبير من الشباب والفتيات لي لتحيل شخصيتهم الى اني احيك استاذي العزيز ناصر على هذا المقال وفعلا نحن جيمينا ممثلون في مسرح الحياة وفعل نحن بحاج لتقيم حياتنا من جديد كل التحية والتقدير لك

6 ) AAA / Palestine
05/09/2009 17:44
Thank you for this article, it really has described our tragic complex context we live in Palestine, and how it affects our personal life and relationships, I will save it in my diary, it made my day

7 ) adel salama / balgique
05/09/2009 17:56
walla kalam 7lo ktter e7tramaty ostaz naser bas walla ma fhmet shi

8 ) anynomous / palestine
05/09/2009 19:23
واللهي يا اخي ناصر انا من المعجبين جدا بكتاباتك وقراءاتك للعديد من القضايا
بارك الله فيك والى الامام.

9 ) muhammad / / Palestine
05/09/2009 20:08
دائما هنالك مفاجئات في الحياة لاتتوقف الا بموت جسدنا فكما قال رب العزة لقد خلقنا الانسان في كبد اما انت يا تاصر اللحام!!!!!!!!!!!!!!!!! فدائما تفاجئني بأنك تتفوق حتى على ناصر اللحام نفسه فلك كل الاحترام والتقدير مهما كانت مشاربك او افكارك فيكفي انك عروبي ومثقف في زمن عز فيه المثقفين ودائما بأنتظارك

10 ) منير عرفة / فلسطين
05/09/2009 20:09
قراءة الكف قد تنفع اهل الكهف
السلام عليكم يا رضى الله ورضى الوالدين الحبيب الغالي ناصر ليس من باب الصدفة او المصادفة ان يخلق هذا الشعب العظيم منارات قد تنير لنا الطريق وليس من باب الطفرة او المصادفة بل حقا هو مخاض مؤلم وطويل .واليوم وقد قرات لنا الكف يا منارة هذا الوطن الجميل

11 ) Suhail Hanania / Palestine/Germany
05/09/2009 20:15

You are right Mr. Nasser... Very nice Article, keep on writing because we all need to know who we are and who is the other and what is loyality. Advice: read a book called ( alsu5rya al elahyya ) for Danty... thanx

12 ) آية جوهر / فلسطين
05/09/2009 20:39
جميل !

جميل حقا يا أستاذ ناصر ،،، إنك لتضعنا أمام تساؤلات كبيرة وكثيرة ،، لطالما حاولنا نسيانها ،،، أو بالأحرى تناسيها .

مقال موفق للغاية ،،، سواء في الفكرة أو في إخراجها

دمت مبدعا يا سيّدي

13 ) شمس / فلسطين\ بيت لحم
05/09/2009 22:57
كم انت رائع يا ناصر عندما تبحر بنا بسفينة املٍ قد تأخذنا صوب العالم الاخر حتى وان كانت لا تتجاوز قرائتنا لعباراتك الجميلة ...

كم انت عظيم يا ناصر عندما تأتي لنا باسماء كبار الكتاب وتزج بهم في عقولنا فأنا شخصياً اركض خلفر هذه الاسماء لاعرف ماذا وعن ماذا كتبوا ....


14 ) rwe / ]فلسطين
05/09/2009 22:59
نحن نقرأ كفوفنا مرتين ، مرة لنعرف اننا لا نعرف من نحن ومرة لنعرف اننا لا نعرف من هو الاخر

15 ) سهير / بيت فجار
05/09/2009 23:00
اما غسان كنفاني فقال : اننا نقرا التاريخ مرتين ، مرة لنعرف اننا اموات بلا قيود ومرة لنعرف اننا نحفر قبورنا بادينا ، وانا اقول نحن نقرأ كفوفنا مرتين ، مرة لنعرف اننا لا نعرف من نحن ومرة لنعرف اننا لا نعرف من هو الاخر .

شكرا ناصر على طرحك واسلوبك الرائع
باختصار أنت رائع

16 ) منة / فلسطين
06/09/2009 00:54
ومن قبل كل هؤلاء سقراط واعرف نفسك بنفسك
ولكن يبدو ان معرفتنا بأنفسنا وباحتياجاتنا الحقيقية تصطدم بجدار عازل اسمه الواقع، وحتى يتغير هذا الواقع نكون نحن انفسنا قد تغيرت احتياجاتنا ونظرتنا لانفسنا

17 ) سمر جمال0غزة الحياة بلا اسور / فلسطين
06/09/2009 08:00
مرحبا
دوما وبشغف عندما يكتب ناصروبلا مجاملة اتوق لقراءة المقال او القطعة الادبية واجد انني امام مدرسة تحشد سلاسة وقوة في اللفظ غموضو ووضوع ثقافة متناهية النظير لا استعراض فيها ولا تقليل من شئنها رائعة تلك الدعوة الخفية للمحبة والثقافة والصفاء والتحليل النقدي الذي يقودك لتاسيس مراحل قادمةبكل عقلانية

18 ) جعفر / غزة
06/09/2009 09:36
نحن بحاجة تقرير يومى يغطى الواقع اتسياسى وبوركت

19 ) يزن / سوريا
06/09/2009 10:00
بالفعل نحن بحاجة للتفرقة بين الوفاء والاخلاص وبحاجة ان يتفق الذكر والانثى على تعريف الحب وبحاجة للتفرقة ايضا بين حالته بدءا من والوله الشغف والهيام الخ الخ
ناصر اللحام كثيرا ما تفاجئنا بابداعك حين تكتب كرئيس للتحرير عن السياسة وحين تكتب كباحث عن جوهر النفس البشرية فالحب هو جوهرها
ا

20 ) يزن / سوريا
06/09/2009 10:06
ناصر اللحام.... قدرتك على التأثير بمن يقرأ ما تكتب ويتابع برامجك التي تقدمها تفوق اي شخص اخر قد يكون في مثل موقعك
اتمنى في يوم ان التقي بك ربما اذا قدر لنا ان نعود الى ارض الوطن يوما ما
والى حينها يكفيني ان استمر بمتابعتك عبر شاشة التلفاز و هذاالموقع وربمايقدرلنا يوما ما ان نجد طريقة لنتواصل شكر!!

21 ) majd / palestine
06/09/2009 10:28
كل الشكر لك يا استاذ ناصر الموضوع جميل جدا ان الحياة اقصر بكثير من خطوط الكف/لكن السؤال هل يوجد اساس علمي على تفسير هذه الخطوط ام اتت بمحض الصدفه سؤالي هذه بناء على حديث دار بيني ويبن احد الناس الذين يؤمنون بهذا

22 ) رائد / فرنسا
06/09/2009 13:07
جميل, وكم مهم ان نتذكر بعض الوقت اننا بشر ايضا وأن تلك الهوية لا تقل اهميه عن هويتنا الدينية او القوميه, معرفتنا لذاتنا البشريه مفتاح صحتنا النفسية ومستقبلنا وعلاقتنا مع ذاتنا ومع الاخرين سواء افرادا و\او جماعات ودول.

23 ) عنان / الامارات
06/09/2009 14:18
والله انك تكتب ما يدور بقلوب الناس اجمعين.الله يطول عمرك لتحضر الحلقه الاخيره ونشوف حافلات اللاجئين .ونشوف علم فلسطين فوق قبة الصخره.a7lasweety2010@hotmail.com

24 ) صفاء / غزة
06/09/2009 15:11
عزيزى ناصر اللحام لك كل احترام وتقدير وكل ما تكتب او حتى تقول هو لى بمثابة تصديق فانت من يقرا الكف فى السياسة واتمنى لك من كل قلبى التوفيق والتقدم باذن اللة

25 ) طالب / فلسطين
06/09/2009 18:01
كم تعجبني طروحاتك يا سيد ناصر!! بما اننا في معرض الحديث عن جزئية الحب في النسيج الاجتماعي ككل، لا بد من الاشارة الى أهمية العلاقة التي قد تسبق الزواج حتى وان كانت لفترة وجيزة و بقيود معينة، اعتقد ان الشخصين الذين سيقرران انهما سيقضيان بقية عمرهما معا يجب ان يتيح لهم المجتمع والدولة الفرصة لبناء.

26 ) massad / فلسطين
06/09/2009 22:36
اولا لا يسعني الا ان اتقدم لك بشكر على الموضوع وربما اكون فهمت المقصود الدوله الفلسطينيه اولا يوجد فتح وحماس وكل منهم مخرج بارع يريد تحقيق حلم التحرير وفي نهاية المقال نحن لا نعرف مصيرنا ونلعب على وتر ونتغنى بالدوله واتقدم لك بشكر وتقدير من الشتات

27 ) ام محمد / غزة
06/09/2009 23:36
الحياة مدرسة علمتنا ان لا ننظر للغد بعين التخمين بل نهتم بالحاضر .مهما كتبنا من سيناريوهات للمستقبل هناك دائما مخرج واحد لقصصنا لانه وحده يعلم كيف ستكون النهاية.
الكلام عن النفس وكيف تناولها العلماء يعكس رؤيتهم لها ولا يعكس حقيقتها.انا سعيدة لانه يوجد غيري من يشعر انه مجرد ممثل صغير في هذه الحياة

28 ) محمد إسماعيل / فلسطين
06/09/2009 23:57
(والذين تلقوا تربية تقليدية صارمة سرعان ما يحملوا معهم ذكريات مؤلمة عن التربية الجنسية فيعانون من التشوش والشعور بالذنب والاشمئزاز من الذات وصراع مرير مع اللذات)
حقيقة صدمتني هذه العبارة لأنها الحقيقة، مع العلم أن أغلب العائلات هنا في غزة تقليدية.مقال رائع يحتاج لأكثر من قراءة، وفقت.


29 ) فايز / غزة
07/09/2009 02:10
جميل ان تعرف الداء والدواء ولاكن الاجمل ان تستطيع شرب الدواء

30 ) عروبه / طبعا فلسطين المحتله
07/09/2009 03:49
جميلة جدا كلمات ناصر مع اني اعتقد اننا بمجرد اننا فلسطينيين فنحن نعرف من نحن
الاروع ما قال غسان كنفاني (اننا نقرا التاريخ مرتين ، مرة لنعرف اننا اموات بلا قيود ومرة لنعرف اننا نحفر قبورنا بادينا)

31 ) سفيان زحلان / بيت ساحور
07/09/2009 06:52
انا بس بدي احييك يا اخ ناصر على النجاح اللي وصلت له بجهدك وعصاميتك والى الامام وبالتوفيق انشاء الله .

32 ) سمار / فلسطين
07/09/2009 08:21
في العمق دوماً ما يؤلم، الحقيقة مؤلمة، لذلك نصر على تغطيتها وعدم الضغط عليها وتجميلها لتظهر كذباً.
كتابتك راقية وصريحة وكاشفة للحقائق والعيوب فينا. راقتني جداً، لذا وددت شكرك.
موفق دوماً استاذ ناصر، مع التحية.

Share/Bookmark

سردياتنا العربية وملتقى الشارقة الحادي عشر للسرد بالشارقة
اكثر من 10000 كتاب في مكتبة دار الحديث الشريف بطولكرم
الشعر أغنيتي
عودي..
سينما جنين تطلق فعاليات مهرجان التراث السابع على خشبتها غداً
مسرح الحرية يطلق جولة العروض المسرحية للعمل الفني "توانة" في الضفة
متحف محمود درويش يستضيف توقيع رواية " ما وراء الجسد "

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014