أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

المقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي صاحبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
يوم التراث الفلسطيني
نشر الأربعـاء 07/10/2009 الساعة 20:59
تحية لكل فلسطيني في هذا اليوم الكبير يوم التراث الفلسطيني إنها وقفة نستذكر ونمارس فيها تراثنا ونظهر جوانبه العديدة المميزة نعتز ونتحدى وندافع به عن تراث أمه أستهدف وأنتحل

إن الصراع على التراث والتاريخ في وطننا لا يقل أهمية عن الصراع على الأرض .فالوطن تراكم تراث وتراكم حضارة والشعب الفلسطيني الذي راكم حضارة تمتد إلى الآلاف السنين على الأرض الفلسطينية يحق له وبجدارة أن يقول هذا وطني.

إن التراث أو الإرث الذي تركته لنا الأجيال السابقة للأجيال اللاحقة يستحق منا نحن الأحفاد أن نحافظ عليه ونوثقه وننشره فمعرفة التراث جزء من الالتزام الوطني ويعمل على وحدة أبناء الوطن الواحد . تعرفون أن جوانب عديدة من تراثنا قد تمت سرقتها، وأهمها الأرض وأقول بعد أن سرقت إسرائيل الأرض
وغيرت معالمها لم تجد تراثاً تدافع به عن وجودها على أرضنا فبدأت يسرقه العديد من جوانب تراثنا أكلاتنا الشعبية، دبكتنا الفلسطينية، الحطة الفلسطينية وغيرها.

ولم يسلم ثوبنا الشعبي الفلسطيني من السرقة والذي ابعتناه في الموسوعة العالمية. وأما الآن وبعد المبادرة الشبابية من الشباب الفلسطيني بالخليل بعمل أكبر وأطول ثوب بالعالم، ومن خلال الزخارف التي اخترتها كمصممة لزخارف هذا الثوب، وحاولت من خلالها تجميع أكبر قدر من الزخارف الكنعانية عليه: من النجمة الكنعانية الثمانية، وزخرف القمر، وخيمة الباشا، وزهرة البرتقال من غزة وزخرف رأس الحصان التي كانت زوجة القائد تزين به ثوبها لتجمع أهم رموز هذه وغيرها من الزخارف الفلسطينية المميزة والتي طرزت على ثوب بطول 33 م عرض 7 الزخارف على ثوب فلسطيني واحد حتى يكون هذا الثوب هوية وو ثيقة لوجودنا في كل قرية ومدينة فلسطيني ة.

وستدخل فلسطين به قريباً في موسوعة غينس العالمية بأكبر ثوب في العالم ومن هنا سنقول للعالم نحن موجودون في كل قرية ومدينة فلسطينية ولن يستطيعوا بعدها سرقة ثوبنا الفلسطيني وسنعيده باسمه وانتمائه الحقيقي إلى الموسوعة العالمية وسنجبر مضيفات طيران ( إلعال ) على عدم ارتدائه . وكل حق وراءه مطالب لن يضيع.

إخوتي أخواتي إن حق الشعب الفلسطيني في أرضه فلسطين هو حق مقدس غير قابل للمساومة.

وعلى العالم أن يتعامل مع هذه الحقيقية وأن لا يسهم أكثر في السكوت عن جريمة سلب الفلسطينين لماضيهم وتاريخهم وأرضهم وتراثهم وحضارتهم.
إذا لم تكن فلسطين وطننا فأين الوطن، وإذا غدونا بلا وطن فمن نكو ن. إن التراث لنا والأرض لنا وفلسطين لنا ومهما تمادى الغاصبون فصبرنا أقوى ووقد صمودنا غلاب. فلنغرس هذه الحقيقة في نفوس أطفالنا.


مركز التراث الفلسطيني/ بيت لحم



الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

سمفونية حل السلطة الفلسطينية
إعلان غزة للمصالحة الفلسطينية !
أقل الكلام فوضى السياسة الفلسطينية وفلتانها
في الاتفاق والتوافق الوطني الفلسطيني ...
وأخيراً ، مبارك لشعبنا البطل المصالحة التاريخية
آن الأوان لأفيونهم أن يصادر
اتفاق مخيم الشاطئ

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014