أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

المقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي صاحبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
هجرة العقول الفلسطينية ... إلى متى؟؟؟
نشر الأربعـاء 25/08/2010 الساعة 15:19
أعتقد أن هجرة العقول الفلسطينية ليس موضوعا جديدا وليس مقصورا فقط على الشعب الفلسطيني والسبب، المهم في ذلك هو دخول الاحتلال وممارساته المؤثرة على الشباب ، حيث يعاني الشباب الفلسطيني الذي يشارك كافة أبناء شعبه آلامه وهمومه بشكل يومي ، من أزمة جعلته يستسلم لليأس والإحباط ويصبح طعم للمخططات والمؤامرات الإسرائيلية التي تعمل على التخطيط من أجل هجرة الكفاءات والعقول الفلسطينية تذرعا بالأوضاع السائدة من أجل إفراغ الوطن من الهوية الفلسطينية وتحقيق ما يرغب الاحتلال بتحقيقه ، وطمس الهوية الفلسطينية وإجبارهم على الهجرة .

حيث يعتبر عنصر الشباب هو العنصر الحقيقي والفعال داخل الدولة ،ورغم أن المخاطر والصعوبات التي تواجه هجرة العقول للخارج ، إلا أن الفكرة لا تزال تسيطر على أذهان الشباب الذين قاموا باللجوء إلى دول أوروبية للحصول على تأشيرات مثل (كندا ،أمريكا، هولندا ،النرويج), لإيجاد حياة آمنه وهادئة يضمن مستقبله بعيدا عن المشاهد التي يراها يوميا في أرضه من إغلاقات ودمار وخراب وحواجز واعتقالات تطاردهم حتى في أحلامهم .

والسبب في ذلك أن مجتمعنا ينقصه مصادر مالية وخطط تنمية واضحة المعالم محددة المدة, آخذين بعين الاعتبار أن عنصر الشباب هو العنصر الأساسي والفعال في الدولة وهجرة العقول الفلسطينية للخارج يؤدي إلى افتقار المجتمع الفلسطيني للكفاءات العلمية .

فالمشكلة الرئيسية والأكبر تكمن في سياسة الاحتلال وما يساهم به في خلق نزعة لدى الشباب الفلسطيني بالهجرة وحالة الانقسام والفرقة الداخلية هي بالتأكيد العنصر الأساسي في تفكير الشباب بالهجرة والهروب من الواقع الذي يعيشونه.

حيث تبين أن نسبة الشباب المهاجرين أو الذين فكروا جدياً بالهجرة خلال إحصائيات العام الماضي قد بلغت تقريبا 30%.
قد يكون هناك أسباب لهجره العقول والكفاءات العلمية للخارج وهي:
* عدم الاستقرار السياسي داخل الدولة .

* تدهور الأوضاع المعيشية الاقتصادية والاجتماعية وانعدام فرص العمل .
* غياب الأمن والأمان.

* عدم وضع الكفاءات المناسبة في المكان الوظيفي المناسب
* الانقسام الداخلي الفلسطيني.

تسبب هذه الهجرة إلى إفراغ المجتمع من الكفاءات التي تستحق أن تكون موجودة داخل الدولة، وبالتالي كيف يمكن أن نعمل على بقاء هذه الكفاءات داخل الدولة علينا أن نعالج هذه الظاهرة من خلال عوامل لعل أهمها ما يلي:

*احترام الكفاءات العلمية وإعطائهم رواتب وأجور وحوافز تليق بمكانتهم .
*رفع القيود عن البحوث والدراسات والأفكار المستحدثة .
* فصل السياسة عن التعليم وإعطاء المواطن حق العمل .
*تقديم المساعدات التي تضمن لهم المسكن المناسب وتقديم الخدمات المناسبة لقيامهم بإعمالهم .
*إعطاء الهيئات التعليمية والأكاديمية حرية الرأي والتعبير للوصول إلى العلوم والمعرفة والتكنولوجيا.

وفي الختام, إن هجرة العقول تسبب مشكله كبيره جدا فهل نرى اليوم اختراعا عريبا على أرض الواقع تتبناه دولة عربيه؟! حتى أننا لم نسمع ولا نشاهد هذا في المجتمعات العربية لأنها تابعه وليس لها الحق بأن تكون مالكه وقادرة على بناء نفسها . لذلك لا توجد مخططات تنموية وحوافز لأصحاب الكفاءات العلمية والتي تعمل على إغرائهم عكس ما تفعله الدول الاوروبيه ,تقدم كل شي مقابل الكفاءات العلمية , فالعلماء يهملون عندنا ويتلقفهم الغرب ويتفوق بهم علينا .

osama19871@windowslive.com


الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

عندما يتحرك أهل النخوة لنصرة غزة
جمجمتي تسهر طول الليل .... في غزة
الأولوية لوقف شلال الدم لكن ليس بأي ثمن
الفلسطيني..عصامية ضابطة للبوصلة!
اّية قران واحدة اشعلت الضفة الغربية
المعركة على الصورة
إسرائيل تخسر المعركة البرية في غزة

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014