أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

ختام ليالي بير زيت..ثنائية الابداع الموسيقي والتراثي بين وشاح ويلالان
نشر الأربعـاء 29/06/2011 (آخر تحديث) 30/06/2011 الساعة 09:30
رام الله – معا - فراس طنينة – كما جرت عليه العادة، ضربت لوحات فرقة وشاح للرقص الشعبي الفلكلوري البديعة موعداً من سحر موسيقى وأغاني فرقة يلالان للموسيقى والغناء، في حفل ختام مهرجان ليالي بير زيت، الذي أقامته جامعة بير زيت بعد غياب قصر استمر لربع قرن.

ثنائية الرقص والموسيقى كانت حاضرة في جامعة بير زيت مساء اليوم الثلاثاء، ففيما قدمت يلالان مجموعة من الأغاني التي تقدمها دوماً، وهي أغاني خاصة بالشيخ إمام وسيد درويش، على وقع الموسيقى العربية الأصيلة والنظيفة، شكلت لوحات ورقصات فرقة وشاح لوناً آخر من سحر التراث الفلسطيني وإبداعاته.

وتشكل الفرقتان المتزمتان دوماً مزجاً حقيقياً للأغاني والموشحات والموسيقى مع الرقص واللوحات والأهازيج الفلكلورية، فبين الأغاني الثورية والدبكات التراثية هامت الجماهير في مزاج قل تكراره.

كما أن فرقة سنابل وهي الفرقة الفنية والغنائية، التي تتبع جامعة بير زيت قدمت، لليوم الثاني على التوالي، أمسية فنية في افتتاح الحفل، تحت قيادة الفنان والمغني والموسيقي الكبير جميل السايح ألهبت مشاعر الحضور.

وكان مهرجان لياالي بير زيت افتتح، يوم الثلاثاء، برعاية اعلامية من شبكة معا، بمشاركة خمسة فرق فنية فلسطينية غنائية وتراثية، وهي: سنابل، الفنون الشعبية، زمن العكاوية، يلالان، ووشاح.

وتخلل اليوم الختامي تكريم المؤسسات الاعلامية الراعية للمهرجان، حيث تسلم درع شبكة معاً الاعلامية الزميل عبد العزيز العايدي، كما تم تكريم صحف: الأيام، القدس، والحياة الجديدة، تلفزيون فلسطين، وشبكة إجيال الإذاعية.

ورأى الفنانون المشاركون أهمية عودة المهرجان إلى الساحة الفنية الفلسطينية، بما يمثله المهرجان من عناوين، وإثراء للساحة الفنية والثقافية الفلسطينية، ولتعزيز دور الجامعة في المجتمع، لا سيما أن ريع المهرجان سيذهب إلى صندوق الطالب المحتاج في الجامعة.

وفي هذا السياق، أكد الفنان القدير جميل السايح، مدير فرقة سنابل التابعة لجامعة بيرزيت أن عودة مهرجان ليالي بير زيت بعد هذا الوقت الطويل يعد إنجازاً عظيماً، ومن الواضح أن هناك تجارب في المهرجان، من خلال خبرة محمد عطا أبو عطا في إدارة المهرجان، وبدا المهرجان إدارياً ناجح جداً، فبدا كل شيء مدروس بدقة متناهية، وأعرب عن أمله، إن سمحت الظروف السياسية، في بناء فرق فلسطينية من خلال الطاقات الموجودة داخل المجتمع الفلسطيني.

وأوضح السايح أن فرقة سنابل باعتبارها تتبع جامعة بيرزيت فإنها شاركت في المهرجان، مشيراً إلى أن الفرقة تأسست منذ أوائل الثمانينيات، وبقيت متوارثة من جيل إلى آخر، وهي لا تزال قائمة، وهي فرقة مخضرمة ومعروفة، ولكن كونها فرقة جامعية فهي تشهد تغييراً في الوجوه.

وأشار السايح إلى أن الفضل يعود في تأسيس الفرقة يعود إلى اميل عشراوي، الذي كان أول من أسس ودرب فرقة سنابل، وهو فنان عظيم، وأشار إلى أن من صفات المدرب أن يكون صبور للاستمرار، وهو دائم التعلم والتعليم ومتجدد اجتماعياً وموسيقياً لضمان ديمومة الفرقة، ويضمن أن يرتفع مستوى الفرقة.

بدوره، أكد عطا أبو هلال، المغني في فرقة وشاح، إن مهرجان ليالي بيرزيت كباقي المهرجانات الوطنية من خلالها يتم المحافظة على إحياء الفلكلور والتراث الفلسطيني، ودوماً تكون الفرقة معنية بالمشاركة في كل الفعاليات الداخلية والخارجية للتواصل مع باقي الفرق التي تعنى بمجال الفن الراقي والتي تنقل رسالة فلسطين الى الداخل والخارج، وللبقاء على تواصل مع كل الأجيال لإحياء التراث بكل أشكاله.

وأثنى أبو هلال على القرار الجريء لإدارة الجامعة بإعادة إحياء فعاليات المهرجان لما لهذه المهرجانات من أهمية في وضعنا على الدوام محلياً وخارجياً كشعب مناضل ااستطاع من خلال مشواره النضالي الطويل أن يسقل مفهوم المقاومة والنضال بقالب موسيقي وجمالي راقي ينقل من خلال هذا الفن رسالته إلى العالم بشكل حضاري محترم.

وشدد أبو هلال على أن فرقة وشاح تدرك تماماً أهمية حمل رسالة الثقافة والتراث والفلكلور إلى العالم أسره بقوالب مختلفة ولوحات فنية مختلفة، توصل من خلاللها للعالم وللشعب الفلسطيني جمالية تراثنت وفلكلورنا وتاريخنا العريق، واستمدت فكرتها من إيمان القائمين عليها وخاصة أبو عطا مدير الفرقة وبقية الإعضاء المتطوعين، الذين يملكون نفس لإيمان والرغبة والمقدرة والطموح للتضحية من أجل الاستمرار والبقاء والنجاح لأنن جزء من هذا الشعب وهذه القضية وتقع على كاهلنا مسؤولية كبيرة في حمل الترث ولحضرة الى شعبنا والعالم.

من جانبها، قالت المغنية في فرقة يلالان وأحد مؤسسي الفرقة صابرين بركات إن الفرقة التي شاركت مراراً داخلياً وخارجياً عديدة، ولكن الفرقة أرادت أن تشارك الجامعة إحياء المهرجان من جديد، وكذلك باقي الفرق.

وأكدت بركات جمال المهرجان ونجاحه وتعطش الناس للفن والتراث وحبها للتفاعل مع الفرق، وتمنت أن يستمر المهرجان لتنمية جميع الفرق وتطويرها واطلاع المجتمع الفلسطيني على ابداعات أبناء فلسطين، لإنعاش الفن الفلسطيني.

وقالت إن فرقة يلالان تأسست قبل خمس سنوات، وأوضحت أن كلمة يلالان كلمة مغربية معنها "أمان يللي"، وأكدت أن الفرقة التي تأسست من مجموعة من الشباب تهتم بالفن القديم وتني للشيخ إمام وسيد درويش، وهي تحمل رسالةذات طابع فني ووطني في آن معاً.
الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

ولك في خيـالي حيـاة يا عروة..
ماذا يحدث في حديقة البيّارة لهدى الشوا؟
يا سادن الاحلام
فيديو- هيثم خلالية يكشف خبايا واسرار "اراب ايدول"
بنت الرئيس وحمار عرب الرَّمَاضِين- قصّة...واقعيّة على ذمّة الراوي!
الناصرة، أمسية حول الشخصيّة الإشكاليّة، سعيد عقل
جدايل يقدم عرضاً موسيقياً أصيلاً ومزيجاً مميزاً بين الشرقي والغربي

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014