أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

المقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي صاحبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
الحراك الشعبي العربي يضعف الردع الإسرائيلي بقلم : واصف عريقات
نشر الثلاثـاء 02/08/2011 الساعة 18:36
اعتمدت اسرائيل منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية عام 1948 على مبادىء عدة شكلت فيما بعد عقيدتها العسكرية، من هذه المبادىء أن تكون اسرائيل قادرة على ضرب غيرها لا أن تضرب، تؤذي ولا تؤذى، وذلك من خلال حفاظها على التوازن الاستراتيجي لصالحها وحرمان الدول العربية من احراز أي تقدم في هذا المجال، تأسيسا على ذلك اعتمدت اسرائيل أساليب متعددة للردع تبعا لعقيدتها العسكرية المستلهمة من العهد القديم حيث قال جابوتنسكي في هذا الصدد" التوراة والسيف انزلا علينا ، معا، من السماء" وتحدث بن غوريون عن نظريته الهجومية لتحقيق الردع التصاعدي، المبني على الحروب الإستباقية التدميرية الخاطفة، والقتال على أرض الغير، والإخضاع بالقتل، والحصول على الردع النووي، وهذا ما نفذه قادة اسرائيل وسعوا الى تطويره عبر بناء الجيش الإسرائيلي والإهتمام بالتزود بالسلاح كما وكيفا، واحراز التفوق في هذا المجال، وبناءمنظومة دفاعية وهجومية قوية وأجهزة متطورة للإنذار المبكر، وشرع الجيش الإسرائيلي بتنفيذ تعليمات بن غوريون القائلة"ان الوضع في فلسطين سيسوى بالقوة العسكرية"، وتبعا لذلك رفعوا الشعارات وحددوا وسائل الردع.

الحدود الآمنة والذراع الطويلة

حدود اسرائيل الآمنة المزعومة تضم إضافة لفلسطين والأردن، لبنان حتى طرابلس، وسيناء وسوريا وقسما من العراق وآخر من الكويت، لذلك ترفض القيادة الإسرائيلية الخوض في موضوع الحدود، وهو ما يفسر سبب قلقهم من ما جرى ويجري من تغيير في العالم العربي، واستحوذ على اهتمامهم الوضع في السودان، ويتابعوا ما يجري في الهند والباكستان، ومدوا بالسلاح أفغانستان وجورجيا والكوت دفوار في ساحل العاج، ولم يغفلوا الكوريتيين ونصب الصواريخ بينهما، وايران والعبث ببرنامجها النووي واغتيال العلماء فيها، ولضمان هذه التطلعات بالمفهوم الاسرائيلي كان لا بد من الإعتماد على دولة عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية توفر لهم المظلة الدولية، وأدوات ووسائل تخدم هذا الهدف لذلك استخدموا ذراعهم الطويلة بفروعها الإستخبارية (الموساد) والقصف الجوي التدميري(سلاح الجو) والقرصنة البحرية (سلاح البحرية)، إضافة لقواتهم البرية.

الإغتيالات وعمليات الموساد

ومن أساليب الردع التي استخدمتها اسرائيل الإغتيالات الفردية وعمليات الموساد، ، ففي العام 1948 قامت عصابات الأرغون بقتل مبعوث الأمم المتحدة الكونت برنادوت لأنه حمل اسرائيل مسؤولية بروز قضية اللاجئين وأكد على عودتهم شرطا لنجاح التسوية، وتنوعت الإغتيالات للشهداء بأشخاصها وأساليبها منها بالسم (ابوعمار في فلسطين، ووديع حداد في بغداد) والقتل بالرصاص (فتحي الشقاقي ،مالطا ) والكمائن (سعد صايل)، والطرود الملغومة، والعبوات الناسفة والقنابل الموقوتة (ماجد ابوشرار، روما) والاستهداف بقوات الكوماندوز (ابوجهاد، تونس) وصواريخ الطائرات (الشيخ احمد ياسين وابوعلي مصطفى، فلسطين) وتفجير السيارات واستخدام العملاء، ومن الإغتيالات الجماعية (كمال ناصر وكمال عدوان وابويوسف النجار في بيروت). وغيرهم من القادة والكوادر الفلسطينيين. ولتنفيذ مثل هذه العمليات لجأت اسرائيل في بعض الأحيان الى خطف الطائرات كما فعلت عام 1973 عند تغيير مسار طائرة لبنانية وتوجيهها الى قاعدة عسكرية اسرائيلية ظنا منها أن الحكيم جورج حبش على متنها.

القصف الجوي والحروب الخاطفة

استخدمت اسرائيل السلاح بكثافة مصاحبا بالعنف كأداة ردع، ولم تتورع اسرائيل عن قصف المخيمات والتجمعات الفلسطينية دون الإلتفات لحجم الخسائر التي تلحقها صواريخ وقنابل طائراتها واتباع سياسة الأرض المحروقة، وأبقت اسرائيل على هذا القصف كاداة ردع دائمة حتى يومنا هذا، في محاولة لقتل العدد الأكبر وابقاء الفلسطينيين في حال الإستنفار والإستنزاف والإرهاق والحيلولة دون تسلحهم وتطوير قواتهم، كثيرا ما أتبعوه بالحروب الخاطفة الإستباقية ، كما جرى عام 1967 ضد فلسطين،الأردن، سوريا، مصر، واجتياح الليطاني وضرب قوات م. ت. ف عام 1978، وفي عام 1982ضد الفلسطينيين واللبنانيين وحصار بيروت، وعام2002 وإعادة احتلال مدن الضفة الغربية، وحرب تموز 2006 في جنوب لبنان، و2008 / 2009 والعدوان على قطاع غزة ومحاصرته، وخلال هذه الحروب والإعتداءات رفعوا شعار" ما لم يتحقق بالقوة يتحقق بمزيد من القوة" واستخدموا الوسائل القتالية المحرمة دوليا وبافراط وقسوة استهدفت المدنيين في حرب شاملة، ونتيجة لذلك أدينوا كمجرمي حرب وأصبحوا مطلوبين للعدالة أمام محكمة الجنايات الدولية.

القرصنة والمجازر والإبعاد والإعتقال والحرب النفسية

مارست اسرائيل القرصنة البحرية والنفي والإبعاد والسجن والإعتقال ونسف البيوت كأداة قتل وردع وتهجير في آن معا وارتكبت عصاباتها من الأرغون وشتيرن والهاغاناة أبشع المجازر بحق الفلسطينيين بهدف التهجير والتطهير العرقي في ظل الإنتداب البريطاني تجاوز عددها 85 مجزرة، بدأتها عصابة شتيرن يوم 9 نيسان 1948في دير ياسين وقتلت 250 فلسطيني، وكذلك فعلت في قبية وام الفحم، وفي عام 1956 نفذت مجازر كفرقاسم لارهاب الفلسطينيين وردعهم ومنعهم من التعاطف مع المرحوم جمال عبد الناصر أثناء العدوان الثلاثي على مصر والتي جاءت بسبب تأميم القناة ولمنع مصر من الحصول على السلاح الرادع (صفقة السلاح التشيكية) بعد توقيع اتفاقية مع الإتحاد السوفياتي، وفي العام 1966 نفذوا مذابح بلدة السموع قضاء الخليل، ومجزرة يوم الأرض عام 1979 في سخنين وعرابة وذهب ضحيتها ستة فلسطينيين، وغيرها من القرى، وقضى آلاف الشهداء في مجازر صبرا وشاتيلا عام 1982، والمجازر الفظيعة التي ارتكبوها ضد انتفاضة الحجر (1987) ومجزرة ساحة المسجد الأقصى عام 1990، ومجزرة الحرم الإبراهيمي 1993، وانتفاضة الأقصى (2000)،ومجزرة أسطول الحرية 2010، اضافة للجرائم اليومية والممارسات القمعية التي ترتكبها القوات الاسرائيلية يوميا في فلسطين، تزامنت هذه المجازر مع الحرب النفسية والدعائية ونشرالإشاعات وترهيب الناس وردعهم، هذه الحرب التي ركزت اسرائيل على استخدامها في التأثير على المعنويات، والتركيز على نقاط الضعف عند الفلسطينين، وتضخيم القدرات الإسرائيلية والتهويل بامكانياتهم (الجيش الذي لايقهر).

أسلحة الإبادة الجماعية والدمار الشامل والقنابل النووية

لم يقتصرسعي اسرائيل للردع الى امتلاك الأسلحة التقليدية فحسب، بل تعداه ليشمل الأسلحة الفتاكة وأسلحة الإبادة الجماعية من بيولوجية وكيماوية وجرثومية واستخدامها، حيث حقنت مياه قناة الباشا قرب عكا بجرثومة التيفوئيد عام 1948 مما أصاب العديد من الفلسطينيين والجنود البريطانيين، وذات الشيء فعلته مع مياه غزة، كما نشرت الكوليرا في مصر عام 1947 وسوريا عام 1948، ثم سعت لإنتاج أسلحة الدمار الشامل والقنابل النووية في نفس العام ولهذا الغرض وقعت اتفاقية مع فرنسا عام 1957 وشيدت أول مفاعل نووي عام 1964، وهي تمتلك الآن ما يقارب 300 سلاح نووي، وبالمقابل منعت العرب من الحصول عليها لذلك قتلت العلماء الألمان في مصر بالطرود الملغومة، وقصفت مفاعل العراق عام 1981 وما قيل أنه مفاعل نووي في دير الزور شمال سوريا عام 2007.

ردع عرب فلسطين - 1948

جاء ردع عرب فلسطين ال48 بشكل آخر، من حيث إخضاعهم في الماضي لقوانين الحكم العسكري الإسرائيلي المستندة لقوانين الطوارىء البريطانية والتي سادت في فلسطين قبل الإحتلال الإسرائيلي، كما أبقوا تبعية المناطق العربية والمواطنين العرب لوزير الدفاع الإسرائيلي الذي كان له الحق في تعيين حكام عسكريين تابعين له في الجليل والمثلث والنقب حيث يعيش أغلبية عرب 1948، بحيث يعاملون كمواطنين من درجة أدنى وتقييد حركتهم وحرمانهم من حرية التعبير وفرض الإقامة الجبرية، وتشديد الرقابة عليهم ومنعهم من إنشاء أي جمعيات خيرية، وعزلهم وإهمالهم وعدم تلبية مطالبهم لإجبارهم على الرحيل أوإرهابهم عبر تخويفهم من الزوال والإندثار داخل كيان تحكمه المؤسسة العسكرية والأمنية وإجراءات الطوارىء القاسية، واليوم وبعد ان فشلت كل المخططات الاسرائيلية لعزلهم عن محيطهم العربي والفلسطيني واستيعابهم على الهامش الاسرائيلي وطمس هويتهم العربية، بل على العكس لعبوا دورا محوريا في الحفاظ على الوحدة الوطنية وتمسكهم بالعمق العربي، تلجأ اسرائيل الى استصدار القوانين والتشريعات العنصرية لالحاق الأذى بهم وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين عبر طرح يهودية الدولة ودعوات بعض القيادات الاسرائيلية المتطرفة لتنفيذ عمليات الترانسفير بحقهم والتضييق عليهم بالوسائل كافة.

الردع الإسرائيلي تآكل امام حروب العصابات ومقاومة الشعوب

اسرائيل نجحت في تنفيذ سياسات الردع تلك في مواجهة الجيوش العربية النظامية وخاصة بعد تدمير قدراتهم القتالية في الحروب السابقة، نظرا لامتلاكها التوازن الاستراتيجي واحرازها التفوق الجوي والبري والبحري، وشل قدراتهم القتالية، مما حال دون دخول هذه الجيوش في مواجهة مع اسرائيل منذ العام 1973، لكنها لم تنجح في مواجهة حروب العصابات والمقاومة الشعبية، وهو ما برهن عليه الشعبين الفلسطيني واللبناني ومقاتليهم الذين مارسوا حرب العصابات، رغم أنها قتلت وجرحت الآلاف من الشعبين ومناصريهم من العرب والمسلمين واحرار العالم، صحيح أنها حدت من منسوب المقاومة لكنها لم تؤثر على إرادة الصمود عند هم واستعدادهم لتقديم التضحيات.

ضعف الردع الإسرائيلي ورد في تقارير لجان التحقيق كاهان، ولجنة فينوغراد والقاضي غولدستون، ولجنة تيركل، واستنتاجات مراكز الأبحاث الإسرائيلية والأمريكية، ومنها دعوة معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب بلسان الباحث جبرائيل سيبوني الى إعادة النظر في المفهوم الأمني الإسرائيلي التقليدي وإحدى ركائزها الأساسية الردع، الذي فشل بسبب الصمود الفلسطيني وتطور قدراته القتالية في حرب العصابات وامتلاكه للصواريخ التي نقلت المعركة للداخل الإسرائيلي، وللسلاح المتطور كالصواريخ المضادة للدروع، حيث ساهم الصمود والتطور في افشال الركائز الأخرى وهي الإنذار المبكر وجمع المعلومات الإستخبارية والحسم السريع بالحرب الخاطفة والقتال على أرض الغير، مما استدعى من قادة اسرائيل ومراكز ابحاثها لتوصية الجيش بتبني نظريات قتالية جديدة وعدم الإعتماد على المدفعية وسلاح الجو ودمج الأنظمة الدفاعية بحيث تستخدم النار عن بعد مع الإجتياحات البرية، وتغيير في الأنماط القتالية والإستخبارية للتكيف مع اسلوب حرب العصابات وهو ما يعقد عملياتهم القتالية ويؤثر على قدرات الردع عندهم، ويحد من خياراتهم واقتصارها على استخدام القدرات التدميرية الهائلة ولكن بأثمان باهظة أقلها ارتفاع منسوب مجرمي الحرب عندهم وملاحقة المحاكم الجنائية الدولية لهم.

ومع تراجع وانكفاء قدرات الردع الإسرائيلية للوراء كثفت القيادات الإسرائيلية من سعيها لتغيير الواقع الديموغرافي ببناء المستوطنات والإستيلاء على المزيد من الأرض وشق الطرق الإلتفافية وبناء الجدار العازل. لكن الصمود الفلسطيني تفوق على الغدر الاسرائيلي.

مفهوم الردع الفلسطيني

مفهوم الردع فلسطينيا يعني الصمود والثبات على الأرض والحفاظ على الهوية النضالية الفلسطينية والتمسك بالشعار الذي طرح منذ البداية وهو الشهادة أو النصر، وهو مبني على أن عوامل الضعف والقوة في مقاومة الإحتلال وردعه لا تنحصر في امتلاك سلاح يوازي السلاح الاسرائيلي او استعمال ذات الأساليب الاسرائيلية بل يعني ابتكار الأساليب والوسائل التي تحقق القدرة على الصمود وإلحاق ذات القدر من الأذى للعدو تجعله يتخبط في تنفيذ مخططاته التوسعية ويعيد النظر في امكانية تحقيق أهدافه البعيدة، وردمت إرادة الصمود والنضال فجوة موازين القوى، وأحدثت تفوقا نوعيا فلسطينيا على الكم الإسرائيلي من خلال الثورة الفلسطينية وحرب التحرير الشعبية طويلة الأمد التي قادتها، بتكتيكات حرب العصابات والكفاح المسلح من الخارج والتناوب في الكفاح مع الداخل، وفي بداية العمل الفدائي استخدمت نظرية تجميع نقاط القوة مقابل نقاط ضعف العدو، وبدأت العمليات الفدائية داخل الأراضي المحتلة عام 1964تضرب الأمن والإستقرار في المجتمع الإسرائيلي،وشكلت رادعا، وفي محاولة لتذكير العالم بالقضية الفلسطينية تم اللجوء لخطف الطائرات لكنها بقيت محدودة، وفي خضم المسيرة النضالية الفلسطينية أملت الظروف المزاوجة بين العمليات الفدائية والحرب شبه النظامية خاصة على الساحة اللبنانية عام 1976، واستخدم الى جانب العمليات الفدائية سلاح المدفعية والصواريخ بفعالية، وتناوب الداخل الفلسطيني مع الخارج بتنفيذ العمليات وتعزيز الصمود وإفشال المخططات الإسرائيلية الهادفة لتفريغ الأرض من سكانها الأصليين. خاصة مع خروج م. ت . ف من لبنان 1982، وجاءت انتفاضة الحجر لتكمل المسيرة النضالية عام 1987، ومع توقيع الإتفاقيات الفلسطينية الإسرائيلية أخذ مفهوم المقاومة منحى آخر، سرعان ما حاول الفلسطينيون العودة به للكفاح المسلح في انتفاضة الأقصى عام 2000، وجاء هذه المرة من الداخل لكن اسرائيل كانت له بالمرصاد، وتحولت المقاومة مرة أخرى الى شعبية، ويبقى مفهوم المقاومة مثار جدل بين الفلسطينيين ويشكل حالة من التعقيد والخلاف خاصة في ظل الإنقسام الفلسطيني وفي ظل الإتفاقيات الموقعة والواقع العربي والإقليمي والدولي الراهن.

الحراك الشعبي يعزز الردع العربي

لا يختلف اثنان على أن الحراك العربي بغض النظر عن الأوضاع الراهنة غير المستقرة إلا ان بلوغ الجماهير لحقيقة ان تكون اللآعب الرئيسي في بلدانها ستكون الغاية المنشودة لهذه الجماهير، رغم ما تعانيه الآن من قلق وما تقدمه من دماء، وبالتالي لن تقبل هذه الجماهير بحكومات لا تنسجم مع تطلعاتها وفي مقدمتها الوطنية والقومية، وهو ما أفقد اسرائيل وسيفقدها الجزء الأكبر من ضمان أمنها وتقديم الحماية لوجودها، وهو ما يمهد الطريق لنشوء قوة ردع شعبية تدعم قوة الردع الرسمية العربية وتحفزها وتسدل الستارعلى حقبة تغييب الذاكرة العربية عن الصراع العربي الإسرائيلي وتضعه في مقدمة الغايات لاستعادة المكانة العربية، هذه المكانة التي هدرتها اسرائيل وما زالت ممعنة في هدرها رغم كل الفرص التي منحت لها وأضاعتها.

على الرغم من كل محاولات اسرائيل التغطية على قلقها وانزعاجها من الحراك العربي إلا أنها تدرك أكثر من غيرها بأن النسيج العربي الذي يتشكل اليوم غير نسيج الأمس، وسيتحرر هذا النسيج من قيود الماضي مهما بلغت التحديات ووضعت العراقيل ومحاولات ركوب الأمواج، فالتغيير قادم، وإذا كان الغضب الجماهيري الذي نشاهده في الشوارع العربية قد فجره امتهان الحكام لكرامة شعوبهم لحقبة من الزمن، فإن هذا الغضب سيكون أضعافا مضاعفة في وجه من احتل واغتصب الأراضي العربية وامتهن عزتها وكرامتها وقتل أبنائها واعتقلهم داخل السجون لعقود طويلة.

الغضب الجماهيري آت وسيوجه الى حيث يجب أن يكون، وعنوانه: الشعب العربي يريد عزته وكرامته وانهاء الإحتلال وهو سلاح الردع الأقوى في وجه اسرائيل والذي سيبقى وينتصر.

خبير ومحلل عسكري


الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

نقاط جديدة تسجلها المقاومة الفلسطينية في ملعب العدالة الدولية
أردوغان لك من غزة ألف سلام
احذروا مؤتمر باريس المشئوم
حق اسرائيل في الدفاع عن نفسها: حق مشروع ام تواطؤ سياسي؟
كلمة السر : امريكيا
من شيكاغو الى غزة سنبقى مستمرون حتى وقف هذه الحرب الهمجية
عندما يتحرك أهل النخوة لنصرة غزة

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014