أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

ارتفاع حصيلة شهداء سوق الشجاعية الى عشرة شهداء بينهم صحفي و150 جريحا
صفحات من دفتر يومياتي8/بقلم:عبد السلام عابد
نشر الجمعـة 09/09/2011 الساعة 17:50
لم تكن قصيدتي الشعرية السابقةــ إذا جاز لي التعبير ــ هي الوحيدة التي كتبتها في تلك الفترة، بل هنالك محاولات شعرية عديدة غير مكتملة فنيا، قمت بتأليفها، وقد قرأت مجموعات شعرية كثيرة لشعراء قدماء وآخرين من رموز الشعر العربي الحديث، وكنت أتتبع من خلال مطالعاتي المعارك الأدبية التي دارت بين أنصار الشعر القديم والحديث. قرأت كتب ودواوين نازك الملائكة، وبدر شاكر السياب ، وأحمد شوقي، وحافظ إبراهيم ، ومحمود درويش وشعراء المهجر،و قصائد للمتنبي وأبي تمام والبحتري ، وما تحتويه مناهج اللغة العربية من نصوص قديمة وحديثة. ووقعت في حيرة من أمري، هل أنا مع اللون الشعري القديم، أم مع الشعر الحديث؟!. وبعد تفكير عميق توصلت إلى قناعة بضرورة معرفة الشاعر لأصول فن الشعر من أوزان وموسيقى وصور وأخيلة وأشكال ومضامين معبرة ، ولا مانع بعد ذلك من الكتابة الشعرية الحديثة والجديدة ،لقد كان موقفي مستندا إلى مبدأ المزاوجة والتكامل بين الأصالة والمعاصرة، بين القديم الخالد، والجديد المتطور، واتخذت قرارا بالاستمرار في قراءة الشعر، وتذوقه والتعمق في معانيه، دون أن أحاول الاستمرار في كتابته ، بل تبلور لديّ اتجاه قوي نحو الكتابة الأدبية النثرية.

ورغم القرار الحاسم الذي اتخذته في تلك الفترة المبكرة من العمر، وطبقته فيما بعد، حيث كتبت في فنون الأدب النثرية: الخاطرة، والمقالة، والقصة القصيرة، والقراءات الثقافية، وقصص الأطفال، إلا أنني كتبت في السنوات القليلة الماضية العديد من القصائد الشعرية التي خرجت عفوية و موزونة، وفق بحور الشعر العربي المعروفة ، دون أن أقصد التركيز على الوزن العروضي.

أقرأ في هذه الأيام ( 1979م ) قراءاتٍ متنوعةً: كتاب( الغِربال ) للأديب ميخائيل نعيمة، وكتاب ( التأسيس في النقد الأدبي الحديث ) من المقررات المدرسية القديمة، يتناول المؤلفون معنى النقد وغايته، والشروط الواجب توافرها في الناقد، ويتعرض الكتاب أيضا للقصة، والبحث والشعر والخاطرة والمسرح. وأطالع كتابا ًكبير الحجم اسمه: ( الأسس النفسية للإبداع الفني ) للأديب مصطفى سويف. وأقرأ في ديوان الشاعر علي الخليلي ( جدلية الوطن ) ، وإلى جانب صورته الشخصية، أقرأ للخليلي على الغلاف الأخير جزءا من قصيدة يقول في إحدى فقراتها:
( حلمت بالنجمة تأتي،
صار وجهي نافذة
مشققاً كقبضة الحراث.. )
اليوم العشرون من آب لعام ألف وتسعمئة وتسعة وسبعين، ذهبت إلى المكتبة ، واشتريت العدد الخامس عشر من مجلة الحصاد، ذات الغلاف الملون والأنيق، وبدأت أتصفح أوراقها، وأقرأ مواضيعها، إلى أن وقعت عيناي على زاوية ( النقد الأدبي )، وتحت العنوان مقدمة قصيرة للمحرر الثقافي تسبق مقالتي التي أرسلتها منشورة بكاملها. وتقول المقدمة: ( بعث لنا .... هذه المقالة النقدية للقصة القصيرة المنشورة في العدد الماضي، والحصاد، إذ ترى فيما كتبه فلان نقدا هادفا وبناء، فإننا وعملا بحرية النشر، ننشر هذا الرأي متيحين الفرصة للكاتبة وغيرها للتعليق وإبداء الرأي ).

سُررت كثيرا بنشر مقالتي، والمقدمة الجميلة المشجّعة للمحرر الأدبي، وشكّلت هذه الخطوة انطلاقة جيدة نحو مزيد من القراءة النقدية الواعية، وكتبتُ في ذلك اليوم الصيفي الحار والذي صادف السابع والعشرين من رمضان.. كتبت العبارة التالية: يُعتبر مقالي المنشور هو الأول في مجال النقد الأدبي؛ لذا سأتابع وأدرس وأمحص وأنقي إلى أن أصبح ناقدا وكاتبا، والله الموفق .. ). يتبع...


الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

في الحرب أشياء لا يعرفها غيرنا
عيـــد... وأي عيـــــد!
اغنية غريبة: غزة فوق الغمام
أعذرونا...يا أطفال غزة
يا داخل بين البصلة وقشرتها ما ينوبك الا ريحتها
في حي الشَّجاعية.. المَحارِق والمَجازِر نازيَّة
قصيدةُ حُبّ إلى غزة

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014