أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

صفحات من دفتر يومياتي 10/بقلم: عبد السلام عابد
نشر الاثنيـن 19/09/2011 الساعة 17:58
نحن الآن على أبواب العام الدراسي الجديد. أنهيت الصف الثاني الثانوي( الحادي عشر حاليا )، وأستعد لدخول الصف الثالث الثانوي ( التوجيهي ) ، وبعد النجاح، سأواصل دراستي الجامعية.

وأنا أعمل في الحقل، التفت نحو الشارع الرئيس لقريتنا، فأرى عددا من المعلمين ذاهبين إلى المدرسة. سُررت كثيرا،فالعطلة الصيفية كادت أن تنتهي، وموعد العودة إلى المدرسة الحبيبة أصبح قريبا. كنت في شوق لمدرستي التي أتخيلها حزينة على فراق الطلاب، لمدة ثلاثة أشهر متواصلة. المقاعد حزينة، السبورة يعلوها الغبار،الفصول موحشة ويسودها السكون. أشجار الحديقة، وورودها ورياحينها ذابلة وعطشى. الساحة الواسعة كئيبة تنتظر الطلاب، وأصواتهم ولعبهم وصخبهم؛ لتفرح من جديد، وتدب فيها الحياة.

في العام الدراسي الأخير، علي أن أكد وأتعب، وأجد وأجتهد؛ ليتحقق النجاح الذي أرومه. ولكن هل تستطيع المناهج المدرسية أن تأخذني من عالم الثقافة والأدب؟!. وهل أتمكن من التخلي عن المطالعة والتثقيف الذاتي والكتابة؛ بحجة التوجيهي؟!. معاذ الله. سأوازن بين الدراسة المدرسية، والمطالعة الخارجية، والكتابة الأدبية موازنة عادلة، تتفق مع ظروفي واحتياجاتي. كم هو جميل أن ينظم الإنسان وقته!!. الوقتُ نهرٌ صافٍ عذبٌ يجري ماؤه بسرعة، وعليّ أن أروي عطشي وأستفيد منه.

أحيانا ينتابني إحساسٌ بأن رأسي فارغ،وأنني بحاجة إلى القراءة، والبحث والتعمق في الكتب. أقرأ... وأقرأ ولا يشبع ذهني، ولا تمل نفسي. أيتها الكتب، ما أجمل أغلفتك!! وما أروع مضامينك!، وما أحسن صداقتك!!. لولاك ... لكانت حياتنا سلسة فراغ متتابعة. آهٍ.. كم أشعر بالفرح، حينما أحتضن كتاباً جديداً!!.

اشتريت من المكتبة مجموعة قصصية للكاتب عادل الأسطة، بعنوان: ( فصول في توقيع الاتفاقية )، وهو كتاب صادر عن منشورات الأسوار في عكا. عكفت على قراءة القصص أكثر من مرة، وكتبت ملاحظات حولها. وبودي أن أكتب مراجعة لهذه المجموعة القصصية الصادرة حديثا. وأقرأ أيضا في كتاب ( النور والديجور ) للأديب ميخائيل نعيمة، وديوان ( أحبك أو لا أحبك ) للشاعر محمود درويش.

قرأت في مجلة الحصاد مقالاً نقديا أثار انتباهي، تحت عنوان: ( صرعات في شعرنا المعاصر )، لكاتب عربي ينتقد فيه بعض الشعراء الذين يكتبون قصائد حديثة، ويوجه انتقادات لاذعة لأدباء المهجر، واعتقدت أن هجومه النقدي غير موضوعي، وليس في محله، وبما أنني قرأت أعمالا أدبية كثيرة لهؤلاء الأدباء المتميزين في شعرهم ونثرهم، فقد كتبت مقالا طويلا يرد على الأفكار الواردة في مقال الكاتب العربي من خارج الأرض المحتلة. وقد نشَرَتْ المجلة مقالي كاملا في العدد التاسع عشر. يتبع...
الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

أوبريت (أبواب القدس) على مسرح قطر الوطني
مدراء مسارح فرنسيين والفنان القواسمي في زيارة لمسرح نعم
وطن يشفر
مؤسسة عبد الحميد شومان تتبرع بآلاف الكتب لـ 14 مكتبة فلسطينية عامة
لا أسـر بعـد اليـوم
أحلام أسير !!
إنتاج رئة بشرية وآفاق العلوم في بلادنا

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014