أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

عن اشتباكي الاول على الهواء...ويوم نسيت العناوين في صالة التحرير!
نشر الأربعـاء 15/02/2012 (آخر تحديث) 19/04/2012 الساعة 13:26
كتب ابراهيم ملحم - كان يوما صيفيا عاديا،لحظات قبل هبوط طائرة الرئيس ابو عمار في المهبط الخاص لاستقباله في مدينة اريحا، في يوم من ايام تموز القائظ من عام 94.

الجميع كان هناك،الوزراء ،وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين،وصحفيون متعددو الجنسيات، وجمع غفير من المواطنين،كنت واحدا ممن يغطون الحدث على الهواء للاذاعة الوليدة، تحت جذع نخلة على ضفاف النهر المقدس .

في تلك اللحظات كان هاجسي الوحيد ،هو تقديم تغطية مهنية غير عادية، لحدث غير عادي، يليق بالمناسبة، ولم يخطر ببالي انني ساخضع لاول اختبار مهني على الهواء لي وللاذاعة الوليدة، يقيس منسوب الجرأة ،والحرية، والمهنية، والقدرة على التصرف في اللحظات الحرجة، للطائر الجديد وهو يحلق في اثير مزدحم بالاقمار، والاسرار،واعلام رسمي عربي، مكوي ،ووجل، ومتردد، يفتقد للمبادرة ،والجرأة، ومساحات الحرية، والقدرة على القاء الحجارة في المياه الراكدة.

ولم يكن يدر في خلدي ،انه بينما كانت طائرة ابو عمار،تهبط في مدينة اريحا،كان ذلك ايذانا باول اقلاع ناجح للاذاعة الوليدة، بعد اشتباك جرى على الهواء في ساحة المهبط،مع احد وزراء اول حكومة فلسطينية بعد اوسلو،وطالبتُ الرئيس باقالته من منصبه، بسبب ما بدر عنه من عبارات على الهواء .

فبينما كان الوزير -طيب الله ثراه- يقف بين المسؤولين بكامل أناقته،ووسامة طلته،حتى حسبته واحدا من اعضاء السلك الدبلوماسي الغربي فلم اشأ أن اخاطبه بغير اسمه ولقبه،حيث أشرت الى وكيل الوزارة الذي كان يقف بجانبه ،فكتب لي اسمه الذي ناديته به ،وأنا أساله عن مشاعره في هذا اليوم قبل أن يفاجئني صارخا : أنت منحاز... أنت منحاز ! حسبته يمازحني حتى حذرته بأننا على الهواء فرد غاضبا " بلا هوا بلا.....!!" ولم تشفع لي تدخلات المرحوم فيصل الحسيني، وصائب عريقات اللذين قالا له: هذا ابراهيم ملحم من الاذاعة فرد "بلا ابراهيم ملحم بلا....."!! عندها كنت مضطرا أن اسال السيد الوزير عما يقصده بانحيازي فرد بغضب: كيف تتحدث مع وكيل الوزارة قبلي ؟.... عندها كنت امام خيارين اما أن ابلع الاهانة وتنكسر عصاتي في أولى غزواتي .. أو أنتصر لمهنتي ،ومهنيّتي ،واختبار الحرية، للاذاعة التي ملأت الدنيا ،وشغلت الناس، في انظلاقتها الجديدة،فاخترت وبسرعة الخيار الثاني، دون أن احسب أي حساب للثمن الذي قد أدفعه .. فطالبت الرئيس باقالة الوزير الجديد ،لما بدر عنه من اساءه..على الجانب الاخر كان زميلي يوسف القزاز رحمه الله يسندني من غرفة الاستوديو ،برماية من مدفعيته الثقيلة ،رفع بها معنوياتي في تلك المعركة المفاجئة .

في ساعات المساء كانت القضية حديث المدينة المحتفية بوصول الضيف الكبير،قبل أن يصل في أول تفقد له للاذاعة،حتى أشار اليه أحد مستشاريه قائلا : هذا هو ابراهيم ملحم الذي اشتبك مع الوزير،فرد بينما كان يضع يده على كتفي مخاطبا المستشار، لماذا يتكبر على الشباب في اشارة للوزير...عندها اطمان قلبي على سلامة الحريات الاعلامية ،فاقترحت برنامج "فلسطين صباح الخير" الذي شاركتني فيه الزميلة العزيزة دانييلا خلف والذي قدمنا من خلاله تجربة اعلامية متميزة، بشهادة المستمعين،كسرت الصورة النمطية السائدة عن الاعلام الرسمي الوجل،متسلحين بجرأة تتكي على قاعدة مهنيةتتوخى الصدقية والموضوعية والتوازن، وجرأة السؤال،استمعنا خلالها الى اوجاع المواطنين،وهمومهم وشكاواهم من الماسورة المكسورة في رفح، الى الشيخ المريض الذي ينتظر الدواء في عيادة في جنين، الى سيارة الاسعاف المتوقفة لاشهر بسبب نفاذ وقودها ووجود بنشر في احدى عجلاتها في يطا ،وليس انتهاء بالوزير المتعجرف الذي يغلق ابوابه في وجوه المراجعين ،فما أن يتصل به البرنامج حتى تصبح ابوابه مفتوحة في خدمة المواطنين، وغيرها الكثير ... انها تجربة طافحة بالاثارة ،ومساحات الحرية ،ودرجة عالية من المهنية حتى لا أقول المسؤولية لتكون قابلة للقياس والتقييم.

بعد ذلك التقيت الوزير ونشأت بيني وبينه علاقة طيبة لاكتشف بانه وان كان عصبيا الا انه على درجة عالية من طيبة القلب ونظافة اليد .. رحمه الله .

ابو صالح ..في الدانمارك!

أشارت الساعة الى تمام السادسة مساء موعد النشرة الاخبارية المحلية، بينما كنت وصديقي يوسف المحمود نستعد لقراءتها داخل الاستوديو الشديد الحرارة ،والذي كنا نطلق عليه "غرفة الساونا" اتفقنا أن نتشارك بالنشرة لكي ننهيها بأسرع وقت ممكن .

قدم يوسف تقريرا لمراسلنا بالخليل الزميل الطيب سالم ابو صالح وما أن بدأ التقرير حتى أخَذَنا الحديث تحت الهواء، وبينما كان التقرير يتجاوز الدقائق الخمس كان العرق يتصبب منا ،فسمعت سالم يقول عبارة" وفي الدانمارك يواصل اطفال الخليل.....!" فقلت ليوسف "ابو صالح بعدو في الدانمارك "... فانفجرنا بالضحك، وبقينا في نوبة الضحك حتى انتهى التقرير وأصبحنا وجها لوجه مع الميكروفون على الهواء ،لم يستطع أحدنا أن ينطق بحرف واحد من النشرة التي ما زالت في بدايتها ، فساد صمت مدوٍ للحظات قبل أن اتجرأ للاقتراب من المايكروفون، لانهي النشرة بكلمات مقتضبة، مفخخة بصحكة مكتومة أحس بها المستمعون.

يوم نسيت العناوين في صالة التحرير!!

كان الحماس يشتعل في كل زاوية من زوايا المبنى القديم الحاضن للاذاعة في اريحا ، حيث كان المقر الصغير بمثابة خلية نحل فيه نعمل ونأكل وننام.

لم تتجاوز "صالة" الاخبار التي كنت أتولى رئاسة تحريرها الامتار الثلاثة المربعة ،كنا نطبخ فيها الاخبار ،قبل أن تذروها في الهواء، أصوات مذيعين جرى اختبارهم على عجل .

لم يتوفر يومها لدينا جهاز كمبيوتر أو طابعة لطباعة الاخبار ،فكنا نخط الاخبار بخط اليد،ووقع اختيارنا على الصديق الروائي المبدع احمد رفيق عوض -الذي كان اول من اطل بصوته من الاذاعة في الافتتاح السريع لها - لكتابة الاخبار لجمال خطه ، وما أن اقتربت الساعة من الثانية موعد نشرة الاخبار حتى سارعت الى الاستوديو ، وبينما بدأت موسيقى العناوين ،حتى اكتشفت الا عناوين معى فقد نسيتها في صالة التحرير،بسرعة ارتجلت اربعة عناوين استذكرتها من أخبار النشرة خلال تحريري لها بدون ترتيب دون أن يشعر المستمع باي خلل ..كانت تجربة صعبة اجتزتها دون أن أتلعثم.

ذبابة واحدة تكفي!!

وما أن بدأت قراءة النشرة حتى ظهرت ذبابة ثقيلة الدم كذبابة الجاحظ التي حطت على انف القاضي الوقور ، ظلت تحوم في الاستوديو صعودا وهبوطا حتى اقتربت مني، فتصديت لها بما تيسر من اسلحة تقليدية ،غير كيماوية ،لكنها لم تكف عن محاولاتها للوقوف على الميكروفون حيث لا أستطيع ضربها لان المعركة معها ستكون على الهواء .. هادنتها حتى أبتعدت قليلا لكنها لم تستسلم ، ظننتها تحاول الخروج ،لكنها وبعد أن لم تجد منفذا للخروج في الاستوديو محكم الاغلاق حتى وجدت منفذها ،الى فمي لتستقر في حلقي، كابرت على نفسي ،وابتلعت ما التصق به ،وأكملت قراءة نشرتي وكأن شيئا لم يكن ،كان مهندس الصوت يتابع المعركة من خلف زجاج الاستوديو ،فسارع لاسعاف فمي بكوب من الماء أزال الغصة من حلقي .

"القدس" قبل عشرين عاما!

يزخر العمل الصحفي بالكثير من النكات والطرائف والمواقف المحرجة،حيث قُيّض لي أن امارس حتى الثمالة كل اشكال العمل الصحفي مكتوبا ومقروءا ومرئيا، والكترونيا، وهي أشكال تتباين فيها تقنيات العمل وأدواته ،وابداعاته ،وتوهجاته ، ومفاجآته، واخفاقاته ،ونجاحاته.

في نهاية عام 86 من القرن الماضي ،توليت رئاسة تحرير جريدة الشعب المقدسية خلفا لصديقي واستاذي في الصحافة أكرم هنية الذي أبعدَته سلطات الاحتلال في أواخر ذلك العام ،حيث واظبت بعده على كتابة الافتتاحية اليومية للجريدة والتي كان يكتبها برشاقة عصفور وجزالة قاص وروائي،كانت افتتاحيتي الاولى بمثابة تحد للرقيب الاسرائيلي ،مررتها للنشر دون أن أخضعها لمقص الرقيب ،حتي تلقت الجريدة في اليوم التالي انذارا باغلاقها اذا تكرر النشر بعيدا عن عين الرقيب وكانت بعنوان " كُلّنا أكرم"مع صورة لاكرم في المقال ،وهو امر غير مألوف في المقال الافتتاحي.

كان صاحب الجريدة رحمه الله ظريفا في احاديثه،فكان أن دخلت عليه ذات صباح ،فوجدته يضع صحيفة القدس ذات الانتشار الواسع أمامه ليقارن اخبارها باخبار جريدته، واعلاناتها باعلانات جريدته، واذا به يقول لي بصوت لايخلو من اللوم "لماذا هذا الخبر ينشر بالقدس ولم ينشر عندنا ،ولما كنت لم اسمع بالخبر من قبل، بعد ان قرأت كل ما طيرته وكالات الانباء في الليلة الماضية، سالته بثقة واستغراب أين هو هذا الخبر؟ فأشار بيده اليه وكان بالفعل في الصفحات الداخلية لجريدة القدس ،لكنه نسي أن الصفحة التي يشير اليها هي "القدس قبل عشرين عاما" فضحك وضحكت ،وضحك من كان يتابع القصة معنا .

أهي لعبة استغماية؟!!.

ومن الطرائف في عالم الصحافة ما يتعلق باللغة وضبطها ،ومما قرأت عن الصحفي والشاعر المصري الكبير كامل الشناوي أن اول ما بدأ عمله في الصحافة هو التدقيق اللغوي ثم جاءت الفرصة لكي يظهر مواهبه ،وفي مقدمتها خفة ظله، فقد كان يتولى أعمال سكرتاريا التحرير في جريدة كوكب الشرق رجل ممن كانوا يسمون باعيان الريف لاهو بالصحفي ولا هو بالاديب لكن اختياره تم على اساس حزبي.

وذات يوم وفد على مصر زائر كبير هو ملك الافغان وكانت الصحف تفيض بانباء تنقلاته في القاهرة مع ملك مصر وكان لزاما أن يذكر اسما الملكين بلقب صاحبي الجلالة...مرة تكون الجملة "صاحبا الجلالة" ومرة تكون "صاحبي الجلالة" حسب موقعها في الاعراب.

لم يعجب هذا الخلاف سكرتير التحرير فكان يصحح تقارير المراسلين بأن يجعل العبارة كلها اما "صاحبا" أو" صاحبي" كما يتراءى له وكانت تجارب الاخبار تصل الى يد كامل الشناوي المدقق اللغوي فبعد أن يصححها حسب قواعد اللغة ويرى سكرتير التحرير التصحيح على تصحيحه يغضب وينادي كامل الشناوي ليقول له : أهي لعبة استغماية فكلما أكتبها "صاحبا" تصححها" صاحبي" وكلما أكتبها "صاحبي "تصححها "صاحبا " وأخذ كامل الشناوي يقص حكايته أمام الاديب الكبير طه حسين بحركات الظرف التي اشتهر بها حتى انفجر طه حسين بالضحك وقرر دون مقدمات نقله من وظيفة التدقيق اللغوي الى رئاسة التحرير ومن هنا كانت بداية لمعان كامل الشناوي الصحفي والشاعر والعاشق صاحب اغنية لا تكذبي واغان اخرى لام كلثوم ،وهام الشناوي حبا بالفنانة نجاة الصغيرة حتى توفاه الله.

الطباعة ارسل الى صديق
1 ) ماجد ابو صبيح / فلسطين / الخليل
15/02/2012 22:04
كل الاحترام يا دكتور الاعلامي الاول في فلسطين كنت من اوائل الاعلاميين الذي اتحفتنا باطلالتك الرائعه من خلال صوت فلسطين والله يا اخ ابراهيم وانا اقرأ هذا المقال . رجعت عقارب الساعه للوراء سنين كانت تلك الحظات التاريخيه التي تعيد للذاكره نشاطها وحيويتها وتبدأ الذاكره بتفريغ ملفاتها ويلقفها العقل يتبع

2 ) ماجد ابو صبيح / فلسطين / الخليل
15/02/2012 22:11
...ويتمتع في فصولها وتفاصيلها لقد كنت با دكتور عنوان استقلال الاعلام والصحافه الفلسطينيه في ذلك الوقت وحررتنا من الاعلام الموجه والتابع ولا ابالغ ان قلت الاعلام المقيد ببرنامج الملك او فخامة الرئيس ودولة الرئيس ....الخ بوركت اخي دكتور ابراهيم احيي فيك الجرأه والمهنيه .... واناعرفت من هو الوزير.....

3 ) ابو القاسم / فلسطين
15/02/2012 22:39
كل الاحترام لك فأنت صحفي مبدع

4 ) مهند / فلسطين
15/02/2012 23:12
ذكريات رائعة لصحفي رائع اتابع مقالاتك بشكل دوري اسلوبك مشوق كل الاحترام

5 ) منذر ارشيد لا انسى تلك الأيام / فلسطين
15/02/2012 23:54
يا اخ ابراهيم وقد واكبتكم وأنتم في سيارة البث التي كانت معكم وتلك الدار الصغيرة التي كانت إذاعتكم الجميلة
أذكر المرحوم محمود القزاز الذي كان تحفة وطنية عظيمة
والاخ علي الذي أجرى معي مقابلة وراهنته على أن يبثها ولكنه بثها فكان مصريكم جميعا الذهاب الى غزة وبهدلة وسحب السيارة لا أدري أن كنت معهم .؟

6 ) هيثم ابوسيف / فلسطين -الخليل
16/02/2012 07:23
كل الاحترام والتقدير للاعلامي وللصحفي ابراهيم ملحم -والذي رافق صوته كل الاحداث في الانتفاضة (انتفاضة الاقصى) وقبلها -حيث لايزال صوته يصدع في اذني سواء في برنامجه الشهير (فلسطين صباح الخير) ومن مقتطفاته يسعدنا تلقي اتصالاتكم على هاتفي البرنامج اثنين تسعة اربع ثمنيات تسعة واثنين تسعة خمس ثمنيا ت ودمت

7 ) ماهر شكارنة / نحالين
16/02/2012 08:10
كل الاحترام استاذ ابراهيم

8 ) مروان غانم/ أبو وسام / برقين / فلسطين
16/02/2012 08:34
الأخ ابراهيم كل الاحترام لشخصك الكريم ..فعلا لقد شاهدت سيارة البث ولأول مرة في حياتي وكانت لحظة تاريخية مليئه بالفرح العارم ..اما بالنسبة الى المجاذبات مع الوزراء .. حدث ولا حرج .. بحجة الأمن الشخصي بدنا السير مسافة 70 خريفا للوصول الى ذاك السيد الوزير .

9 ) مواطن / نابلس
16/02/2012 08:40
الحمد لله الذي قيضك لنا تحمي حرياتنا وتصون كرامتناوتذكرنا بالشجاعة وا لابداع لكن عذرا هل ماتتحدث عنه من اعلام وحرية و و و وغيرها هو عندنا في فلشطين

10 ) ابن الخليل / فلسطين
16/02/2012 08:55
اتمنى يا دكتور ابراهيم ان تعود كما كنت بالبدايه تتابع وتراجع وتسائل المسؤولين على الهواء مباشره عن بنشر وتوقف سيارة اسعاف يطا حتى مواجهة ذلك الوزير نتمنى عودتك لذلك البرنامج الذي اعطى الاعلام الفلسطيني المسموع اكبر الدفعات والمساندة والتأييد وهو فلسطين صباح الخير . فلك كل الأحترام ولكل صحفي حر .

11 ) مياس الدراويش / فلسطين
16/02/2012 11:56
الأستاذ الأعلامي الكبير إبراهيم ملحم
رغم ما احدثته ثورة تكنولوجيا والإتصالات من تنوع في وسائط ووسائل نقل المعلومة، لكن بقية الكلمة الجميلة المعبرة هي الأصل، لقد عرفناك كاتبا مبدعا في صحافتنا من أيام الشعب المقدسية، وإذاعيا قديرا ومقدم برامج تلفزيونية جرئية وها هي كلماتك تضيء صحافتنا الإكترونية

12 ) قلقيلية / قلقيلية
16/02/2012 12:29
تحياتي لك الكاتب والاديب ابراهيم ملحم انت تستحق التكريم والتقدير والاحترام لان الصحافه جزء لا يتجزء من وسائل النضال للقضيه احترمك لكن انتقدك ... للكي لا انافق انت منحاز للفصائل مثال كبير تصورك لزيارة وفد فتح لغزة وتجاهلك اسرى حماس السياسين في سجون السلطه في كتاباتك .. هذه سجلت لكك موقف غير مشرف.

13 ) الفوار/ فلسطين/ / انا عارف
16/02/2012 16:30
انا زرتك اخ ابراهيم في الخشابيه في اريحا ... وقتها قلت لك حطلك مكيف ولو على المي ... وقلت انا عارف كيف عايشين في خمارة الموووز.....وقتها شفت الاخت شيرين ابو عاقله وغيرها في الخشابيه ( الاذاعه )..... تحياتي لشعبنا البطل وكل المخلصين امثالك اخوي ابراهيم...

14 ) مخلص غرير / فلسطين
16/02/2012 16:43
اخي ابراهيم ان اللحظات التاريخية لاتنسى تبقى في الذاكرة رغم صعوبة المرحلة ورغم الامكانات الشحيحه في الاذاعه الفلسطينية ... ولكن الامكانيات البشرية والنضالية لم تضحل لتخاطب الشعب الفلسطيني عبر الهواء مهما كانت الظروف والصعوبات .. انت من الاعلاميين الذين لكم بصمات على المسيرة الاعلامية والوطنية

15 ) فراس عبيد - كاتب فلسطيني / فلسطين
16/02/2012 19:24
فلسطين تفخر بك يا أخي إبراهيم، فقلما يجود الزمان عليها بقلم طاهر مثل قلمك، وبصاحب مواقف نبيلة منحازة للحق دوما.
وأنا لا أنسى ابدا أنك تفتح للكتاب الفلسطينيين قناة حرية عظيمة في موقع معا، فلم تمارس دور الرقيب المعيب الذي تمارسه معظم المنابر الإعلامية الفلسطينية.
فالله ما أروعك يا ابراهيم.

16 ) اكرام ناصرالدين / فلسطين
16/02/2012 19:30
يا الله .ذكريات رائعه كنا على موعد يوميا صباحا مع برنامج فلسطين صباح الخير مع اعلامي رائع.لا زلت أذكر كلامه عن بعض المواضيع منها لقد كثر شاكوك وقل شاكروك,واخرى عندما كان مدير الصحه يأخذ دواه بأرطوس وغيرهم كتير.ربنا يعطيك الصحه

17 ) منذر ارشيد الاخ من الفوار نسيت / فلسطين
16/02/2012 19:39
موضوع مخمر الموز .!
بجد كانوا فدائيين وخاصة الاخ القزاز الذي كان يشعر بالضغط الهائل وعرقه كان مرقه والاخ ابراهيم وعلي ريان أما ابراهيم فكان رجل الصمت الهاديء صاحب القلب الكبير
وكانت أخت نسيت اسمها كانوا يعملون بكل فخر وحب رغم قساوة الحر
كانوا نواة الاعلام الفلسطيني وبالفعل اثبتوا انهم أبناء فلس

18 ) خلود / فلسطين
20/02/2012 21:43
تحية للاخ ابراهيم ملحم على اسلوبه الرائع واقول لك انني لم انسى يوما برنامج فلسطين صباح الخير الذي كنت اتابعه حلقة وانتظره كل صباح وتحية ايضا للاخت داييلا كريم خلف التي كانت تقدم البرنامج ايضا

19 ) د. فايز أبو عيطة / فلسطين -غزة
21/02/2012 02:24
والله يا أخ ابراهيم انك محل فخرنا واعتزازنا وكل مقال نقرأه لك نضيف لثقافتنا شيء جديد، الى الامام ودعوانا لك بالتوفيق.

20 ) جمال سالم / فلسطين
21/02/2012 10:27

كل التقدير والاحتراك لكم اخونا ابراهيم ملحم
وتذكر دائما انت وكل زملايتك وزملائك انك تمثل فلسطين
كل فلسطين في الاعلام فلسطين بكل اطيافها التى لم ولن تكون ملكا لاي فئة ولا لاي فرد
كل التحية والمحبة والاحترام لكم ولصوت فلسطين ولمعا والى كل حر لا ينحاز الا لوطنة

21 ) ايهاب / فلسطين
21/02/2012 10:54

هو ليس مجرد صحفي رائع بل ايضا معلم رائع حيث درسنا قبل حوالي 25 سنه في مدارس وكاله الغوث ولا ازال اذكر في احد المرات اعتدوا عليه جنود الاحتلال بالضرب اثناء محاولته تخليصنا من ايديهم امام المدرسه ومنعهم من دخول المدرسه

انشاء الله بتصير وزير اعلام يا استاذي الفاضل وبتعلمهم كيف بتكون وزير رائع ايضا

22 ) محمود أبو عين / فلسطين
21/02/2012 12:41
أخي وحبيبي الأخ أبو البهاء
العظماء والكبار اينما كانوا فهم كما هم كبارا حيثما حلوا وفي اي موقع وقفوا أو وقعوا وأينما عملوا فأنت ممن قيل فيهم ( كن مع الله ولا تبالي ) وأنت وان شاء الله دائما مع الله والحق يا حاج ابراهيم ولن تبالي باذن الله ووفقق الله والى الأمام

23 ) من غزة / غزة
21/02/2012 13:04
يا أخ أبراهيم انت تستحق منا كل الاحترام والتقدير ولكن عندى سؤال لك ما رأيك فيما يحدث من أعتقالات فى الضفة الغربية من قبل السلطة أعطينى رأيك بصراحة واذا ممكن ترسله على الاميل وشكرا وبدون تحيز لاحد أرجو الرد من سيادتكم abomoaz_332@hotmail.com

24 ) معتز / فلسطين
21/02/2012 13:24
كل التحية لك اخي وصديقي ابراهيم ورحم الله استاذنا الدكتور لما كان له الفضل الكبير بعد الله سبحانه وتعالى بتعلمنا النحو العربي الصحيح

25 ) قسام ابو سلامة / فلسطين
21/02/2012 14:14
كل الاحترام للاخ ابراهيم ملحم ذكريات جميلة ورائعة من الماضي لك الشكر والتقدير

26 ) بهاء - الخليل / فلسطين
21/02/2012 18:14
شكرا جزيلا لك الاخ الدكتور ملحم شيىء جميل ان تكون لك بصمة مشرفة في الاعلام الفلسطيني من خلال الحرية المطلقة في حدود الادب طبعا والمتعارف عليه مجتمعيا , ولاكن اريد ان اطرح على حضرتك سؤال هل ماحث معك والوزير المتعجرف سيلاقي نفس رد القائد الرمز الراحل ابوعمار في ظل القيادة الحالية؟ وشكرا جزيلا لك.

27 ) مساحه حره / فلسطين
21/02/2012 23:39
ما اجمل ان تترك بصمه يستذكرها الجميع وتبتسم ويبتسمون تلك الذكريات تستذكرها غدا كما اليوم مزيد من التقدم والنجاح لك يا دكتور والمزيد من التقدم لوكالة معا التي تنتقي كتابها ونتمنى ان ينعكس ذلك على مجتمعنا الفلسطيني وان تكونوا نبراس في ظل دوله حرة عاصمتها القدس الشريف وان تكتبوا في ظل اعلامي حر

28 ) علاء صباح / فلسطين/طولكرم
22/02/2012 09:23
بارك الله فيك يا اخ ابراهيم ملحم على هذا المقال الرائع باقوال رائعه لانك ذكرتنا بالرمز القائد ياسر عرفات رحمه الله واسكنه فسيح جناته وبالنسبه للوزير كان قرار ابو عمار صائب ولكن في هذه الايام تجد الوزير هو شخص لا يستطيع ان يكلمه احد ساق الله على ايام ابو عمار. عاش الرئيس محمود عباس وحركة فتح منصوره .

29 ) ابو يافا - بيت لحم / فلسطين
22/02/2012 11:30
يا سيدي ما يجعلنا مطمئني البال هو وجودك في فضائنا الاعلامي , رغم كل المزايدات والمهاترات على شخصياتنا الاعلامية , فأنت وبعض مع معك كان لكم الشرف الاول بعمل وتصميم وصناعة المحاكم الاعلامية , مقالاتك جميعها لا تخلو من المرافعات الاجتماعية القانونية الحقوقية ,لكل الله يا سيدي ,,,,

30 ) موسى شكارنه / نحالين
22/02/2012 12:43
في صباح احتلالي كئيب التقيته على حاجز قبة راحيل في بيت لحم هو يحاول الوصول الى اذاعته وانا احاول الوصول الى محكمتي رفض الجنود السماح لنا بالمرور فحاولنا تجاوز الحاجز بالقفز عن سور دير الطنطور تعثر الاستاذ ابراهيم من لهفته بالوصول مسرعا الى عمله نزفت يده وتعفرت البدله من تراب هذه الارض تحياتي

31 ) عبد السلام عابد / فلسطين/ جنين
22/02/2012 14:12
مقال رائع وشائق، أعادني إلى ذكريات حميمة ودافئة عشناها معا، منذ العام 1994م. وبالمناسبة: هل تذكر كلمة ( براسيليوم )!!. تحياتي لك ومزيدا من العطاء والإبداع.

32 ) بنت الوطن / فلسطين
22/02/2012 15:55
كل الاحترام لك

33 ) هيثم محبوب /الدهيشه / فلسطين
22/02/2012 16:46
اخي وصديقي واستاذي ابراهيم لك تحيه اكبار واجلال على ما تتحفنا به دائما من نقد وتقديم وصوت وبشاشه وطله ابداع وتجلي صحفي ان صح التعبير فانت سيد من علم وتعلم. فانت استاذي وابن مخيمي الصامد فحاشى ان اهدي للشمس نورا او للقمر ضياء او ابعث ببنيه القطر الى ذلك البحر . ممتع حرفك استاذي وانيق بوح قلمك .

34 ) المحامي موسى ابو زهرة =يطا / فلسطين
22/02/2012 17:08
اخي ابراهيم يقولون على قدر اهل الكرم تاتي....وعلى قدر اهل العزم تاتي......وعلى قدر الرجال الاقوياء الاشداء الاكفاء تاتي انت بنورك وعلمك الواسع وباسمك الاعلامي المشهور ...ووالله اننا بحاجة الى شجاعة في اعلامنا وخاصة في الايام العصيبة التي نعيشها .....والله ولي التوفيق

35 ) هانى محمد أبو اللبن / غزة/فلسطين
22/02/2012 21:41
كل الاحترام والتقدير للكلمة الصادقة التى تخرج من الفم الصادق للعملاق الحكيم الصحفى والاعلامى و المحلل القدير ابراهيم ملحم

36 ) احمد الاشقر /طولكرم / قلسطين
18/03/2012 16:21
شكراً لك ابراهيم ملحم كنت صديقا لشعبك وكان شعبك لك صديقا
الاسم الدولة
التعليق
الاحرف المتاحة
ملاحظة: يحتفظ الموقع بحق حذف التعليقات التي يعتبرها مخالفة للتعليمات الخاصّة بالتعليقات.

Share/Bookmark

الشوبكي: الاعتداءات المتكررة على الأقصي تنذر بتداعيات خطيرة
9 شهداء والاعلان عن بناء 1131 وحدة استيطانية خلال الشهر الماضي
كيري يلتقي عريقات في واشنطن الاثنين المقبل
إصابة اسير بالشلل بعد إعطائه إبرة عن طريق الخطأ
اجراء عملية نادرة في جراحة الوجه والفكين في مجمع فلسطين الطبي
فتح والقوى الوطنية في سلفيت تخرج بمسيرة نصرة للأقصى
100 مليون دولار لدعم فلسطين خلال امسية خيرية بقطر

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014