أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

جبهة التحرير تحيي ذكرى انطلاقتها بمهرجان جماهيري حاشد في لبنان
نشر السـبت 28/04/2012 الساعة 18:41
بيروت- معا- بحضور حشد سياسي فلسطيني ولبناني، أحيت جبهة التحرير الفلسطينية يومها الوطني " ذكرى انطلاقتها"، في قاعة الشهيد عمر عبد الكريم في مخيم البرج الشمالي صور.

وكان في مقدمة الحضور النائب الحاج علي خريس ، وممثل حزب الله الشيخ احمد مراد ، وممثل دار الفتوى فضلية الشيخ حسن موسى ، وامين سر قيادة اقليم لبنان في حركة فتح الحاج رفعت شناعة ، وعضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي ابو العبد تامر ، وفضيلة الشيخ بسام ابو شقير ممثل جميعة المشاريع الخيرية الاسلامية ، وعضو اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني ابو فراس ايوب ، امين سر حركة فتح في صور ابو عبدالله ، رئيس بلدية برج الشمالي السابق مصطفى شعيتلي ، وحضر ايضا ممثلو الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، اضافة الى اعضاء مجالس اختارية ونقابات لبنانية ولجان شعبية فلسطينية ومؤسسات اهلية واتحادات نسائية وحشد من الشخصيات، وكان في استقبال الحضور عضو المكتب السياسي للجبهة عباس الجمعة وقيادة الجبهة وكوادرها.

وبعد الوقوف دقيقة صمت اجلالا واكبارا على ارواح شهداءفلسطين ولبنان والامة العربية وعزف النشيدين اللبناني والفلسطيني ، رحبت عريفة الاحتفال نيفين عباس بالحضور مشيدة بذكرى انطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية.

النائب خريس
بداية تحدث النائب الحاج علي خريس موجها التهنئة لجبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها بهذه المناسبة الوطنية ، وقال ان هذه الجبهة المناضلة قدمت العديد من الشهداء من اجل فلسطين ومن اجل تحرير الارض والانسان ، ولفت ان الحديث عن فلسطين هو حديث عن القيم والمبادئ وعن قضية مقدسة ، وشدد على اهمية الوحدة والمقاومة لان بذلك الطريق نحو استعادة الحقوق ، واضاف نحن في لبنان عندما اتكلنا على انفسنا تمكنا من خلال المقاومة تحرير الارض ، واضاف ان القضية الفلسطينية تعيش حالة الخطر من المؤامرة المدبرة بهدف تصفية حقوق الشعب الفلسطيني ، فالمطلوب اليوم من الفصائل الفلسطينية الوحدة لمواجهة المخاطر ، وقال ان سيد المقاومة الامام السيد موسى الصدر قال افضل وجوه الحرب مع اسرائيل هو السلم الاهلي ، وانا واثق من ان الفصائل الفلسطينية لا يوجد لديها خيار سوى الوحدة والمقاومة حتى تنتصر ارادة الشعب الفلسطيني ، ونحن على ثقة بذلك حتى نواجه مخططات الاحتلال ، وان شعب فلسطين سيعود الى ارضه.

وتوجه في ختام كلمته بالتحية الى جبهة التحرير الفلسطينية والى الشعب الفلسطيني الذي يواجه العدوان والى الاسرى الابطال الصامدين في مواجهة العدو ، وحيا اسر الشهداء الابرار.

حزب الله
والقى الشيخ احمد مراد مسؤول العلاقات السياسية لحزب الله كلمة هنأ فيها جبهة التحرير واشاد بعطائها وشهدائها مؤكدا على ان الحزب سيبقى دائما الى جانب الشعب الفلسطيني ونضاله، داعيا الى اعتماد خيار المقاومة كاسلوب اثبت جدواه في لبنان وفلسطين وهذا ما نؤكده في يوم انطلاقة الجبهة وفي يوم الاسرى الابطال الذين هزموا العدو بالصوم في سبيل فلسطين والقدس والارض ، واضاف ان خيارنا في نيسان وتموز هو الذي سيعيد فلسطين والقدس ، لافتا ان لا سلام مع العدو ولا يمكن ان يجتمع الشر مع الباطل واسرائيل هي نقيض لكل العالم.

وختم كلمته بالقول ان هذه الثقافة التي نربي اجيالنا عليها هي التي ستنتصر ونحن معكم حتى النصر ، هذه هي كلمتنا في ذكرى انطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية.

منظمة التحرير الفلسطينية
وتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية الحاج رفعت شناعة امين سر اقليم لبنان في حركة فتح وقال نهنئكم في هذه الذكرى المجيدة التي نعتز بها كون جبهة التحرير هي من الفصائل التي واكبت منظمة التحرير وتركت بصمات على الصعيد العسكري والسياسي ، واوجه التحية الى امينها العام الدكتور واصل ابو يوسف والمكتب السياسي واللجنة المركزية ، كما اوجه التحية الى الشهداء القادة الذين كان لهم الفضل في التأسيس طلعت يعقوب وابو العباس الذي اعتقلته قوات الاحتلال الامريكي وقامت بتصفيته لانه قائد وطني وقومي، كما احيي الشهيد القائد ابو احمد حلب وكل شهداء الجبهة،واضاف ما زال شعبنا يخوض معركته من اجل إستعادة حقوقه المشروعة كيف لا وهذا شعب الجبارين شعب الشهداء، نحن نفخر بان الشهيد الرئيس ياسر عرفات الذي اغتيل في مقر المقاطعة برام الله على مرأى ومسمع العالم الذي لم يحرك ساكنا نتيجة ايمانه في النضال والمقاومة، كان صمام امان الوحدة الوطنية الفلسطينة والمشروع الوطني الفلسطيني واليوم الرئيس أبو مازن أثبت بأنه على العهد باق وللثوابت حافظ وهو ما زال يكافح من أجل إستعادة الوحدة الوطنية وثابتا في مشروع إنتزاع إعتراف دولي بالدولة الفلسطينة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وشدد على اهمية المصالحة وضرورة تحقيقها مهما علت الصعاب وكبرت التحديات والتهديدات والمطلوب اليوم هو تطبيق ما نص عليه إتفاق القاهرة من تشكيل حكومة تحضر لإنتخابات نيابية ورئاسية ومن ثم تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الداخل والشتات ،وقال أن هناك تحديات كبيرة ومسؤولية مشتركة لتطبيق النصوص وإجراء المصارحة مع النفوس لقد كان للإنقسام أثرا كبيرا وكانت صفحة سودءا في تاريخ شعبنا الفلسطيني ، ونحن بحاجة لوقت لكي تسير الأمور وفق ما يتمناه شعبنا الفلسطيني، وعلى هذه الارضية يجب ان تعود الجغرافيا الواحدة الى ارض الوطن، وقال هناك هيمنة عسكرية في الوطن العربي للامريكان ومن حق الشعب الفلسطيني رسم الاسترتجيات الجديدة والسير باتجاه اتمام المصالحة ، نحن اليوم مسؤولون عن استكمال خطوتنا القانونية ، وقال ان المقاومة الشعبية التي اجمعنا عليها جميعاً حتى حركة حماس قد تأخذ اي طابع اخر يحدده الصراع مع العدو الصهيوني ولكن يجب ان يكون هناك تناغم بين القانون الدولي والجهد المقاوم.

جبهة التحرير الفلسطينية
والقى كلمة جبهة التحرير الفلسطينية عضو مكتبها السياسي عباس الجمعة نقل في بدايتها تحيات الامين العام وقيادة الجبهة للحضور وقال في هذه المناسبة العزيزة ، نجدد العهد لكم للشهيد الامين العام أبو العباس ورفاق دربه الامناء طلعت يعقوب وابو احمد حلب وسعيد اليوسف وابو العز وحفظي قاسم وابو العمرين ومروان باكير وجهاد حمو وبرهان الايوبي وابو عيسى حجير وابو كفاح فهد ،ولكل شهداء الجبهة والثورة والامة العربية وفي طليتعهم الرئيس الرمز الخالد ياسر عرفات وأبو جهاد، وحكيم الثورة جورج حبش وابو علي مصطفى وعمر القاسم، والشيخ أحمد ياسين، وفتحي الشقاقي وسمير غوشه وبشير البرغوثي وعبد الرحيم احمد وزهير محسن وجهاد جبريل، ولا بد ان نحيي شهداء حق العودة الذين رسموا بدمائهم مشاعل العودة الى فلسطين في مارون الراس والجولان، كما نحيي شهداء لبنان ومقاومته معروف سعد وكمال جنبلاط وسيد الشهداء عباس الموسوي وقائد الانتصارين عماد مغنية ومحمد سعد وخليل جرادي وجورج حاوي وسناء محيدلي والاخضر العربي وفضل سرور والرئيس الرحل رفيق الحريري، كما نحيي كوكبة الجرحى والمعذبين، ونحيي كل أخت وأم ثكلى وزوجة شهيد، لهؤلاء جميعاً نجدد عهدنا وقسمنا، أننا لن نتراجع، ولن نستكين، وسنستمر في درب الكفاح من أجل الحرية والاستقلال مهما بلغت التضحيات.

وتوجه بالتحية الى الأسرى والأسيرات وفي مقدمتهم أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين , و مروان البرغوثي رمز الانتفاضة و محمد التاج عميد اسرى جبهة التحرير وباسم الخندقجي ورفاقه الابطال والى كل الأسرى والمعتقلين القابعين في السجون والمعتقلات الصهيونية دون استثناء.

واضاف نستذكر في هذه اللحظة مسيرة جبهة التحرير الفلسطينية الطويلة حيث تميزت بالاضافات النوعية للجهد الكفاحي المقاوم، كما وقفت في الخندق المتقدم دفاعا عن مكتسبات الشعب الفلسطيني وصيانة قراره الوطني المستقل، وقال أن التعددية حالة موضوعية يعيشها شعبنا سواء جسدّها التعدد والانتشار الجغرافي أو جسّدتها التعددية الفكرية والتنظيمية والسياسية، وأن هذه التعددية تفرض علينا وربما أكثر من أي شعب آخر، تطبيق اليات اتفاق المصالحة واستمرار عمل اللجان المنبثقة عنه ، وتشكيل حكومة كفاءات مستقلة للاشراف على اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وفق ما جاء في اتفاق الدوحة ، ورسم استراتيجية وطنية تستند لكافة اشكال النضال، وفي مقدمتها المقاومة الشعبية بكافة اشكالها وفي اللحظة الراهنة، باعتبار ذلك حق مشروع للشعب الفلسطيني.

هذا هو شعارنا اليوم.. بالوحدة والتمسك بالثوابت ننتصر، هذا هو عنوان احتفالنا هو رسالتنا لأخوتنا ورفاقنا في كل فصائل العمل الوطني ، لكل أبناء شعبنا من أجل أن نغادر جميعاً مواقع الانتظار من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الخيار الأول والشرط الضروري للانتصار.

وامام كل ذلك نؤكد تمسكنا بهذه المبادئ، مبادئ الوحدة والثوابت..نتمسك بالقيم، بهذا البرنامج النضالي عندما نقول ذلك فإننا نضع ذلك في سياق تمسكنا بمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ،باعتبارها الإطار الجامع لهذا الشعب... ونقول من الخطأ ومن الخطيئة أن يتم التنكر لها، نقول إن مؤسسات المنظمة وآليات عملها صحيح انها تحتاج إلى معالجة وتصويب وفق ما جاء في اتفاق المصالحة ولكن لا يمكن تصويب اي عمل دون الوحدة.

وقال ان المنطقة تمر بمرحلة انتقالية قد تطول، أو مرحلة إعادة تشكل حيث أن المشروع الأميركي لن يكون الوحيد فيها، خاصة أن الشعوب العربية أصبحت جزءاً من معادلة الصراع، هناك دول عربية، وبالتنسيق مع أميركا، تريد المحافظة على توزيع الثروة العربية بالحالة الموجودة راهناً، وأخرى تطالب بإعادة الثروة على قاعدة التنمية والقضايا العربية المشتركة. لقد دخلنا في مرحلة انتقالية حيث يجب أن ننحاز لحقوق الشعوب ومطالبها في وجه المشاريع الخارجية وبشكلٍ خاص الأميركي الذي يريد إعادة تكوين المنطقة على قاعدة مصالحه ومصالح إسرائيل.

واضاف الجمعة اننا في جبهة التحرير مع حركة الشعب العربي ومع الديمقراطية ومع التعددية ومع الانتخابات ومع التداول السلمي للسلطة لأنه لا يمكن لمجتمعاتنا أن تتقدم بدون معالجة الأزمات العميقة وبدون تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية بمفهومها الشامل، ولكن بنفس الوقت نرفض التدخل الخارجي والسطو على الثورات العربية.

وحيا مواقف لبنان الشقيق بوقوفه الى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية ، وثمن مواقف دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري الذي يحمل امانة الامام المغيب السيد موسى الصدر وهو يؤكد على مواقفه في كافة المحافل بدعم القضية الفلسطينية وبالوقوف الى جانب اسرى الحرية ،وكما حيا موقف حزب الله وامينه العام السيد حسن نصرالله ، مؤكدا بان الشعب الفلسطيني ملتزم بالقوانين والانظمة اللبنانية وهو يتطلع الى الحكومة اللبنانية والمجلس النيابي وجميع الكتل النيابية من اجل اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية والانسانية وخاصة جق العمل وحق التملك والاسراع باعمار مخيم نهر البارد حتى يتحقق امانيه بحق العودة الى دياره وممتلكاته. وقد وردت الى المهرجان العديد من برقيات التهنئة من احزاب وقوى وهيئات لبنانية وفلسطينية.
الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

لجنة السلامة العامة في محافظة اريحا والأغوار تعقد اجتماعها الدوري
تشوركين: الإرهاب في الشرق الأوسط اتخذ أبعادا كارثية
رئيس الموساد الأسبق: المشروع الصهيوني نحو الانهيار
ابعاد 5 مقدسيين عن الاقصى لمدة ثلاثة أشهر
اصابة شاب بعيار مطاطي في رأسه خلال مواجهات بلدة الطور
الخارجية الاردنية لـ سفير اسرائيل: تصريحاتك مرفوضة
جواز وهوية بشكل جديد في فلسطين

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014