أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

المقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي صاحبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
بلدية رام الله فوق صفيح ساخن.. انتخابات رئاسة لأقلية الأقلية!!
نشر السـبت 25/08/2012 الساعة 18:45
من غير المعقول، ومن غير المقبول، بل ومن باب الفئوية والتمييز المجحفين والمقيتين، أن يستمر العمل ب(عُرف) حصر الترشح لانتخابات رئاسة بلدية رام الله بسكان رام الله المسيحيين (الأصليين) واستبعاد سكان رام الله المسيحيين (غير الأصليين)، علما أن نسبة المسيحيين (الأصليين) من المسيحيين (غير الأصليين) تبلغ 1- 2% من مجموع سكان مدينة رام الله المسيحيين!

فعلى أي مقياس من مقاييس العدل والمنطق، أن تُحكم الأقلية المسيحية من قبل أقلية الأقلية المسيحية!؟؟
وإلى أي زمن من أزمنة الفكر البشري تنتمي هذه الفكرة العجيبة، ونحن في عصر الربيع الفكري!؟؟

في أيام الراحل أبو عمار صدر مرسوم رئاسي يقضي بجعل رئاسة نحو عشر بلديات فلسطينية محصورة بأبناء الطائفة المسيحية، وهو أمر مفهوم ومقبول وذكي ويتماشى والطبيعة التعددية للمجتمع الفلسطيني.. لكن أبو عمار والمرسوم لم يقولا إن الرئاسة يجب أن تكون محصورة في مسيحية رام الله الأصليين!!
واليوم.. بعد تناقص عدد مسيحية رام الله الأصليين إلى 1-2% من مجموع مسيحية رام الله، وبعد هجرة معظمهم وبيع أملاكهم، فإنه لم يعد مقبولا بقاء (العرف) الذي (يقدس) المسيحيين (الأصليين) وكأن المسيحيين (غير الأصليين) دخلاء وناقصو عقل ودين وكفاءة ومقدرة وثقافة! علما أن مدة وجودهم في رام الله تزيد عن 50 عاما إلا أنهم في عرف بلدية رام الله غير أصليين.. أي منطق وطني وإنساني وديمغرافي وسياسي هذا!!

آن أوان التغيير..
فهذا القانون العرفي المختل بحكم حقائق الديمغرافيا، يحمل في مضامينه إهانة للمسيحيين (غير الأصليين)، وانتقاصا من حقوقهم وإنسانيتهم، بحيث لم يعد الأمر مقبولا أو ممكنا التعايش معه، لأن الإنسان السوي لا يتعايش مع الخلل طويلا!!
وبناء عليه..

أطالب الأخوة المسيحيين من (الدرجة الثانية) العمل على الترشح لمقعد رئاسة بلدية رام الله، فورا، وبلا خوف أو خجل!
____________________________________________
* عضو مجلس بلدي رام الله (سابق)
الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

غزة انتصرت عسكريا، وبقي حصاد الساسة
حملات مقاطعة المنتجات الاسرائيلية...بين الموضوعية والاندفاع العاطفي!
عالم الانترنت.. بين الاغتيال والتشهير والضبابية
غزة صامدة رغم الحصار.. كرامة الأمة
تهدئة .. أم مصيدة؟
أوروبا شريك في تدمير و قتل اهل غزة
حتّى يكونَ المؤتمرُ الدّوليُّ طريقَ الانتصار‎

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014