أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

المقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي صاحبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
خطاب الرئيس.. وضع النقاط على الحروف
نشر الجمعـة 28/09/2012 الساعة 11:43
خطاب الرئيس عباس مساء الخميس أمام الجمعية العامة وضع النقاط على الحروف، وليس المطلوب أكثر من ذلك في هذه المرحلة، ولعل ما ميّز الخطاب التركيز على القضايا التي تشكل الأسس التي لا نختلف عليها.

الرئيس أكّد من جديد أننّا جادّون في مسعانا لانتزاع حقوقنا، وتحدّث عن الانتهاكات بحقنّا، وأكّد المضي قدما في الخطوات الهادفة إلى نيل الاعتراف بنا في الأمم المتحدة، وأن ما يجري على الأرض من خطوات أحاديّة يقوضّ فرص السلام، الرئيس ذكّر بأن عنصر الوقت هام وقبل فوات الأوان مطلوب التدارك.
بسرعة فاقت التوقعات، كانت ردود الأفعال من البعض جاهزة سلفا، وطلعتنا بتعليقات عن عدم ارتقاء الخطاب لمستوى التوقعات، في الوقت الذي ظلت فيه خطابات عديد الزعماء ممن نحسبهم منّا الذين لم يعرجّوا أصلا على ذكر قضيتنا بمنأى عن انتقادات المنتقدين.

لقد حان الوقت لتجاوز نمطية النقد من أجل النقد، أو للتذكير بأن البعض لا زال موجودا، وقد كان الرئيس في خطابه مباشرا وواضحا ومحددا، وليس المطلوب أن يكون الخطاب مادة إنشائية نضّمنها كل طموحاتنا، وبدلا من المسارعة في انتقاد الخطاب والمفترض ننتظر تجسيد موقف وحدوي يرتقي بالمواقف إلى مستوى المسؤولية.

لقد ضمّن الرئيس خطابه تأكيدا لما تحوزه منظمة التحرير من مرجعية، وهذه نقطة جديرة بأن تكون حاضرة دوما لأن المنظمة مستهدفة، وللأسف... انساق البعض مع هذا الاستهداف بوعي في كثير من الأحيان ودون وعي أحيانا.

خطاب الرئيس ... استهدف إيصال رسالة والتأكيد من جديد على المضي في المسعى الفلسطيني في الأمم المتحدة، والرسالة وصلت وبوضح ويبقى علينا أن نعكس موقفا داخليا معبرا عن اللحمة في هذا التوقيت، وأن نتجاوز نمطيّة الانتقاد المعد سلفا والأحكام المسبقّة والانطباعية.

لم يكن مطلوبا من الرئيس أكثر من ذلك، ويجدر تجاوز ما يحكم تعليقات الكثيرين من محاولة تفريغ أي حضور أممي لنا من محتواه، والعبرة ليست في التعبيرات ولا في مدّة الخطاب بل في مضامينه، ومضامينه كانت واضحة ومترابطة.

توقيت الخطاب يتزامن ومعطيات كثيرة، وكل ما نأمله أن تكون هناك مواقف معبّرة عن وقوف لدول العربية والصديقة إلى جانبنا في هذا الوقت الحرج من عمر قضيتنا، فنحن أحوج ما نكون إلى دعم مالي ومعنوي لنصلب طولنا ونستطيع الوقوف لمواصلة جرينا في درب طويل، فقد هرمنا ونحن بانتظار اللحظة التاريخية.

كل التوفيق لقيادتنا وهي تنحت في الصخر من أجل انتزاع الحقوق، فمجرد الإصرار على التواجد في المحفل الأممي رغم كل الضغوط يؤكد استقلالية القرار الفلسطيني، وللأسف نسي الكثير من حاق بالذهاب من ملابسات وضغوط، وتوقفوا فقط عند الخطاب وما فيه................ وللحديث بقية.
الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

اكثر من 7% من الفلسطينيين ينظرون ايجابيا لداعش؟
القيادة بتواضع "12درساً للقيادة من البابا فرنسيس"
الحكومة "وخُرْجُ" السلطة ... ودرجة وزير
معتز حجازي.....لا أرى في القدس إلا أنت..!!
اللاجئون في المنظور الإسرائيلي!
كوكتيل دم....!!
لن تسقط القدس كما سقطت غرناطة ....

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014