أضف الى المفضلة RSS خدمة اجعلنا صفحة البداية

بحث متقدم

المقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي صاحبها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
غزة .. أنهار دماء .. وأشلاء أطفال
نشر الاثنيـن 19/11/2012 الساعة 21:35
رغم الدماء والأشلاء والقصف والدمار .. سنقاوم ونقاوم حتى النصر والتحرير، ولن نتنازل عن حقنا و ثوابتنا ونحن مع المقاومة سائرون .. كلمات نطقت بها أم فلسطينية تعرض منزلها للقصف والدمار واستشهد أحد أبناؤها ولكنها ثابت وصامدة وقد حمدت الله على ما حدث لها .. وهو لسان حالنا جميعا حمدا لله وشكرا، وسنواصل الدرب، ولن نبخل بأرواحنا ودماؤنا في سبيل الله ومن أجل تحرير أرضنا من دنس العدو الغاشم ..

ما أن يبزغ فجر يوم جديد من أيام العدوان الصهيوني الهمجي على قطاع غزة، حتى تشتد الهجمات الصاروخية على قطاع غزة مستهدفة المدنيين والآمنين والنساء والأطفال في منازلهم .. مرحلة جديدة من الحرب بدأت باستهداف منازل المواطنين حيث تم استهدفت منزل آل صلاح في جباليا ، و استهداف منزل آل الدلو بحي النصر بغزة أدى إلى استشهاد أحد عشر مواطن بينهم نساء وأطفال، ثم منزل آل صبيح وعدد من المنازل في خانيونس ورفح والبريج والمغازي، ثم مع الساعات الاولى من بزوغ فجر اليوم السادس من الحرب استهدفت الطائرات الصهيوني منزلا في حي الزيتون وتم تدميره بالكامل مما أدى إلى استشهاد عدد من الأطفال والنساء وإصابة العشرات، كما قامت طائرات العدو باستهداف المواطنين وهم يهرعون من منازلهم بعد قصفها ..

إذن هي حرب همجية مسعورة حولت غزة إلى أنهار من الدماء والأشلاء ودمار كبير في المنازل والمنشآت الرسمية .. حالة كبيرة من التخبط يعيشها العدو الصهيوني وهو يفقد صوابه عندما يقوم بقصف منازل الآمنين والمدنيين فقد بلغت حصيلة الشهداء لليوم السادس للعدوان أكثر من ثمانين شهيدا فيما بلغ عدد الجرحى أكثر من 700 جريح و تعرض أكثر من 20 منزلا للهدم الكلي ومئات المنازل تعرضت لأضرار جزئية كما تم قصف عدد من المقار الحكومية والمكاتب الصحفية ولازالت الحرب متواصلة..

تعجز أقلامنا وكلماتنا أن تصف بشاعة الجرائم الصهيونية بحق أبناء شعبنا الفلسطيني؛ فالمشاهد لصور الأطفال والآمنين وهم مضرجين بدمائهم ولا يستطيع حبس دموعه أمام هذه المشاهد الدامية بحق الأطفال والآمنين .

من يوقف هذه الحرب ومن يوقف هذا الدمار ومن يوقف شلالات الدماء في غزة .. وما يسمع في الاعلام عن مساعٍ للتهدئة ووقف اطلاق النار كلها ذر للرماد في العيون، فالغارات لم تتوقف على غزة حتى في ظل زيارات الوفود العربية الرسمية لم يكن هناك وقف للغارات الصهيونية على غزة فقد استشهد طفلين خلال زيارة رئيس الوزراء المصري كما كان هناك عدد من الغارات على مناطق مختلفة في غزة خلال زيارة وزير الخارجية التونسي .. وقد اجتمع الوزراء العرب لبحث العدوان وجاءت القرارات كالعادة مواقف شجب واستنكار ودعم للشعب الفلسطيني وإعادة نظر في مبادرة السلام العربية .. هل يكفي هذا يجب التحرك لوقف العدوان وبصورة سريعة .. بل ويجب العمل بصورة سريعة على قطع العلاقات العربية مع دولة الكيان الصهيوني وسحب السفراء وإغلاق السفارات الصهيونية في البلاد العربية ..

غزة أيها العالم تحتاج اليوم إلى السلاح لصد العدوان الهمجي عنها .. تحتاج إلى الوقفة الحقيقة من الوزراء العرب والمسئولين .. تحتاج إلى التحرك العاجل من أجل وقف شلالات الدماء في غزة ووقف هذه الحرب الهمجية المسعورة .. وأجدد الدعوة لكافة الاعلاميين العرب والدوليين لزيارة غزة والإطلاع على مآسي الحرب وحجم الآلام والدمار الذي خلفته هذه الحرب الهمجية المسعورة ..

وإنني هنا أشعر بالفخر الكبير للتضامن المصري الكبير مع أهل غزة، حيث وصل المئات من أبناء الشعب المصري إلى مدينة غزة وهم يهتفون ويهللون .. يا فلسطيني فلسطيني دمك دمي ودينك ديني .. مشهد يبعث بالفخر الكبير بأبناء الشعب المصري .. لقد عادت مصر من جديد .. مصر الثورة .. مصر العروبة والحرية.. شكرا لكم أهل مصر على هذا التضامن وعلى هذه الروح الثورية وأنتم تهتفون لتحرير فلسطين في وسط غزة وتحت القصف والصواريخ تصرخون وتهللون وتدعمون أهل غزة ..

ورسالتي أننا لن نستسلم وسنواصل المقاومة والدفاع عن أرضنا ووطننا، وبإذن الله سيرحل العدو الصهيوني عن أرضنا ولن تكسر إرادتنا وعزيمتنا عن المضي في طريق الجهاد والنضال حتى التحرير وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

إلى الملتقى ،،


19/11/2012
الطباعة ارسل الى صديق
.:: التـعـليـقـات غـيـر مـفـعـلـة ::.

Share/Bookmark

هل يعود العدوان على غزة ...؟
إنتصار غزة.. إنتصار إستراتيجي للأمة
والآن ذهبت السكرة وجاءت الفكرة: تساؤلات ما بعد العصف المأكول؟
لعبة المرايا
بعد الحرب
الوحدة ثم الوحدة ثم الوحدة
انتصرت فلسطين بكسر الصمت المطبق على القضية الفلسطينية

الصورة التالية
الصورة السابقة
جميع الحقوق محفوظة لـ وكـالـة مـعـا الاخـبـاريـة © . 2005-2014